بيان لقاء أحزاب طرابلس

عقد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس اجتماعه الدوري في منفذية الحزب السوري القومي الإجتماعي وتداول في المستجدات التي حدثت على أكثر من صعيد و مجال وتحديدا في لبنان التي أكدت أن منطق الدولة قد تراجع وأن الشبكة الحاكمة قد أثبتت افلاسها بعد أن أصبحت الأزمة اللبنانية أزمة نظام ينهار بسرعة بعد أن فشل حكامه في الإرتفاع إلى مستوى التحديات التي تواجه لبنان نتيجة عيش حكامه في برج عاجي يعزلهم عن تحسس أوجاع اللبنانيين الذين غرقوا في مماحكات عبثية وتضخمت لديهم آفة الأنا التي تلغي الآخر نتيجة اعتماد معايير مزدوجة تخدم مصالحها على حساب مصالح الآخرين وأصدروا في نهاية اللقاء التوصيات التالية:
· توقف الحضور أمام الإستنسابية في التعامل من قبل المحقق العدلي فادي صوان في استدعاء رئيس حكومة حالي وأربعة وزراء سابقين- بمعزل عن صوابية هذا الإجراء او عدمه – بعد إرساله قائمة إلى مجلس النواب تتضمن عددا أكبر والرد السلبي للمجلس في هذا المجال مدخلا هذا الإجراء في ردود فعل متناقضة أحيت التناقضات الطائفية والمذهبية وأعطته إمكانية استغلاله في صراعات لا مبرر لها وتفسيرات تدخل التحقيق في لعبة تجاذبات قد تنعكس سلبا على التحقيق في مرحلة تتطلب أوسع تضامن وطني يفرض اعتماد معيار واحد هدفه جلاء الحقيقة ومعاقبة من تسبب في التفجير.
· استغرب الحضور استمرار التعثر في عملية تشكيل الحكومة ووصولها إلى طريق مسدود بعد تقديم الرئيس المكلف تشكيلته وتقديم رئيس الجمهورية تصورا مختلفا في وقت لم يعد ممكنا استخدام ترف إضاعة المزيد من الوقت في لعبة تناتش الحقائب وتجاهل تصاعد وتيرة الإنهيار الإقتصادي والمالي والإجتماعي وازدياد تذمر الدول المانحة للمساعدات من لامبالاة الشبكة الحاكمة إزاء صرخات اللبنانيين ومعاناتهم مع المجاعة والوباء والإرتفاع الجنوني في سعر الدولار.
· استغرب الحضور استمرار تمييع تسريع التدقيق المالي الجنائي في سياسة المصرف المركزي في وقت تتسارع فيه خطوات بدء رفع الدعم عن المواد الأساسية وتجاهل تنفيذ توزيع الدولار الطالبي الذي يحمي مستقبل الشباب اللبناني وإنهاء معاناتهم في الدول التي يتابعون فيها دراساتهم العليا ودعمهم لحراك الطبقة العاملة رفضا لسياسة رفع الدعم وإنعكاساتها السلبية على الفقراء والكادحين وذوي الدخل المحدود.
· اعتبر الحضور أن مسلسل استجابة النظام العربي الرسمي لإملاءات ترامب تنفيذا للمشروع الأمريكي-الصهيوني تنفيذا لصفقة القرن الهادفة لتصفية قضية فلسطين وتكريس الإغتصاب الصهيوني والهيمنة الأمريكية على المنطقة وثرواتها هو محاولة يائسة للتعويض على عدم قدرتهم على إيقاف المد المقاوم الذي يتابع انتصاراته على كامل المنطقة بعد أن فشل مخطط كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو وامتدادا دول الخليج والسودان والمغرب في تغيير المناخ الشعبي العربي الرافض للعدوان الصهيوني انطلاقا من أن المعركة مع الغاصب الصهيوني هي معركة مصير ووجود لن تنتهي إلا بتحرير كامل التراب الفلسطيني من البحر إلى النهر الذي لن توقف مسيرته حفنة من الذين ارتضوا أن يكونوا مجرد أدوات في خدمة المشروع الأمريكي-الصهيوني الذي سيتهاوى ويفشل كما فشلت المشاريع المعادية التي سبقته.
أمانة سر لقاء الأحزاب




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development