الأخبار اللبنانية

الشباب الوطني:لتتضافر جهود الشباب لدرء الفتنة والضغط على الحكومة للاهتمام بقضايا الوطن والناس

المشروع الاستعماري عنوانه القرار الظني في لبنان والاستفتاء في السودان وتقاسم السلطة في العراق. تأتي ذكرى الاستقلال والقلق يساور جميع اللبنانيين، فالمشروع الاستعماري تتغير اساليبه وتتبدل الوانه لكن يبقى جوهره واحدا: منع قيام دولة وطنية قوية وقادرة يتعايش ابناؤها على مختلف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية بسلام وأمن واستقرار.
ولكل جيل حكايته مع الاستعمار ففيما حرر الاستقلاليون لبنان من سلطة الانتداب الفرنسي عام 1943، حرر جيل المقاومة الاراضي اللبنانية المحتلة وقهر العدوان الصهيوني الدائم على لبنان. ويبقى على الاجيال الحالية والقادمة ان تهزم المشروع الاستعماري الدائم وعنوانه: فرق تسد، وذلك بوأد الفتنة ونبذ التعصب، والعمل على بناء دولة المواطنة لادولة الطوائف والمذاهب والاقطاعيات.
من هنا، فإننا في اتحاد الشباب الوطني، وفي الذكرى الثانية والثلاثين  لتأسيس اتحادنا، نضع امام اعيننا مهمات محددة، نأمل من شباب لبنان مؤازرتنا لتحقيقها وهي:
1- مواجهة مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي يسعى اليه المحافظون الاميركيون الجدد والصهاينة والذي عنوانه القرار الظني في لبنان، والاستفتاء في السودان، والعدالة الاجتماعية في اليمن، وحق تقرير المصير في الصحراء الغربية في المغرب، وتقاسم السلطة في العراق، وحقوق الانسان في السعودية…..
2- العمل على درء الفتنة التي تجهد دوائر استعمارية ومحلية على اشعالها، وذلك بنبذ التعصب والتطرف والشحن المذهبي، وبادراك انه لاتزر وازرة وزر اخرى، وان الاسلام حرم اقتتال المسلمين، وان الصهاينة هم المستفيدون من أية فتنة وانهم العاملون ابدا على اشعال الفتن تارة بين المسيحيين والمسلمين، وتارة اخرى بين المسلمين والمسلمين.
3- مواجهة استهتار السلطة بحقوق المواطن الاجتماعية. فالغلاء يعم كل لبنان والفساد مستشر في جميع الدوائر، والبطالة تتزايد وسط الشباب فحتى ابواب الهجرة تضيق امام الخريجين،والكهرباء غير متوفرة وكذلك حق التعليم وحق السكن وحق الطبابة والاستشفاء.
4- مواجهة اضعاف التعليم الرسمي في جميع مراحله، فها هي الحكومة ورغم مرور اكثر من عام على تشكيلها تقف عاجزة عن تعيين العمداء في الجامعة، وعن تأمين حقوق الاساتذة والمعلمين، وعن دعم وتوسيع التعليم المهني الرسمي، ناهيك  بالعجزالمتزايد عن استدراك اخطاء المنهجية الجديدة في التعليم الاساسي بل والعجز عن تطبيقها رغم سيئاتها بعد ثلاثة عشر عاما على البدء بها.
5- استمرار الدعوة لاعادة الاعتبار للزراعة والصناعة كمكونين اساسيين من مكونات الاقتصاد اللبناني، وكمجالات استيعاب الايدي العاملة، وكمثبتين للشباب اللبناني في ارضه ووطنه.
6- المطالبة بتطبيق اتفاق الطائف تطبيقا كاملا، ودعم الجيش الوطني باعتباره درع السلم الاهلي، ودرع الدفاع عن الوطن بالتفاف الشعب والمقاومة حوله.
ايها الاخوة الشباب:
لا أمل مع اليأس، ولا حياة بدون امل. لتتضافر جهودنا فنكتب فصلا جديدا مجيدا باذن الله في تاريخ وطننا لبنان.
عشتم وعاش لبنان سيدا حرا عربيا مستقلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى