المقالات

كعب الغزال ……. يا متحنى بقلم : إنجى عمار

بنات بلدى … بلدى
والبلدى …….يوكل
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة والموافق 3/8من كل عام وكان شهر مارس رمز للمرأة والام إشارة إلى النماء والتجدد والبهاء مع بدايات الربيع وايقونة الحب والبذل دون انتظار لمقابل .
مع الاحتفال بيوم المرأة ; أنظر حولك وابحث .
ستجد .. الفتاة والمرأة المصرية خزان حمول ، باختلاف طبقاتها والتعليم والحالة الاجتماعية .
دائما هى متصدرة المشهد بايجابياته وسلبياته ، هى انعكاس لكل أفراد أسرتها ، هى الحضن الدافئ ، هى المأوى و السكن والمرجعية ،
هى حامله لتفاصيل واسرار أفراد أسرتها سواء كانت أم ،زوجة ،او اخت .
هى العطاء دون كراء .
تصور البعض أن الزواج من اجنبيات هو الحل الامثل للهروب من متطلبات الزواج التقليدية ، أو اللهث وراء جمال ظاهرى والذى أصبح من السهل الوصول إليه بعدما أصبح اشكال والوان من أدوات التجميل وعملياته تغير الملامح وتبدلها ، دون البحث فى جوهر ومضمون .
لا أعنى بكلماتى أن الأجنبية فائقة الجمال أو أن المصرية ينقصها منه شئ ، بل قصدت أن الشكل الخارجى هو ستار تغيره الظروف
ومنغصات الحياة وتتابع الايام والإعوام .. لذا فالحوهر هو الأساس.
انظر حولك .. وابحث ، كم فتاة تحملت قيادة منزل بعد وفاة الام وأصبحت هى الام لإخوانها تعطيهم من الحنان والبذل ما تحتاجه هى .
كم فتاة رفضن فكرة الارتباط ونزلت لمعترك الحياة لتوفر نفقات دراسة وزواج لإخوانها .
انظر حولك ..وابحث ، ستجد المرأة المصرية فى بيتها معلمة ،طبيبة ، ناصحة ،طاهية ،هى جدار الزوج أن ضاق به السبيل .
تكفيها نظرات الحب والعرفان ، تشبعها ضحكات أفراد أسرتها ، أمنها وأمانها أن الاطمئنان عليهم .
انظر حولك… وابحث ، كم من ارملة او مطلقة تجاوزت عن احتياجاتها النفسية لتلبى متطلبات اولادها فنزعت عنها ثوب الأنوثة وارتدت رداء الرجال لتحمل على كتفها أعباء الحياة لتصل بهم إلى بر الأمان.
تعج الحياة بمئات بل آلاف القصص التى تشيب لها الولدان تروى
معاناة باختلاف تفاصيلها حملتها وتحملتها المرأة المصرية منذ قديم الأزل ، مقاتلة ومحاربة هى بكل ما أوتيت من قوة
تنحى خيباتها وتراكمات المها ليظل كيان أسرتها قأئما لا تحنيه رياح
ولا تعصف به تقلبات الزمن .
فى كل مشهد تبحث عن المرأة وتسأل عنها .
يا بنات بلدى … خليكوا بلدى

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق