إجتماعيات

مسلسلات الخيانة الزوجية…

هل تعتبرونها تجسيداً للواقع، أم تحويل المحرمات المجتمعية إلى ظواهر طبيعية وعادية؟
“احذروا مما تستهلكون في الميديا (التقليدية أو الرقمية) وانتبهوا على طلابكم وأبنائكم”
يتحدث مسلسل “أنا”، بطولة تيم حسن وإنتاج الصباح لمنصة شاهد، عن قصتين أساسيتين، يحب فيها تيم حسن، المتزوج والأب، إمرأة أخرى على زوجته، في سياق يجعل المشاهد يعيش مع قصة الحب ويتعاطف معها في كل الحلقات. في القصة الثانية، تحب دياموند بو عبود، الإمرأة المتزوجة والأم أيضاً، شاباً مدمناً حاد المزاج على زوجها.
في السياق، يبرر صانعو العمل من جهة، أن سبب هذه الخيانة هي الملل في الحياة الزوجية وعدم الاهتمام والروتين والفتور. ويقومون من جهة أخرى، بإظهار عواقب الخيانة الزوجية كالضرر الذي يقع على الأبناء والانفصال والمرض في القصة الأولى، والإنجرار لارتكاب جريمة قتل في القصة الثانية.
وفي حين يرى الكثيرون أن العواقب الوخيمة التي تظهر في نهاية هذه المسلسلات تعني أن صناع المسلسل يستنكرون الخيانة ويريدون أن يوصلوا للمشاهد عواقبها المأساوية، أخشى أن 《تكرار تعريض المشاهدين لقصص الخيانة يهدف لجعل وقعها طبيعياً وعادياً لدى المشاهدين، مرة تلو المرة ومسلسلاً تلو الآخر》.
وفي حين لا يمكن إنكار وجود حالات الخيانة الزوجية في مجتمعاتنا، لا أظن أنه بامكاننا تقديم حالات الخيانة بهذه الطريقة التي توحي أنها متفشية في مجتمعاتنا.
هل تؤيدون تناول هذه القضايا في المسلسلات، أم تعتبرون الهدف من تكرار طرحها أن تصبح مقبولة وطبيعية مع مرور الزمن، خاصة أن هذه المسلسلات متاحة للجميع بمن فيهم الشباب واليافعين؟

منقول

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق