المجتمع المدني

بدعوة من مجلس طرابلس في المؤتمر الشعبي اللبناني

لقاء وطني حاشد تحت عنوان ” المسلمون والمسيحيون في مواجهة التحديات بدعوة من مجلس طرابلس في المؤتمر الشعبي اللبناني عقد لقاء وطني حاشد في مقر اتحاد الشباب الوطني تحت عنوان ” المسلمون والمسيحيون في مواجهة التحديات ” حضره حشد من رجال الدين المسلمين والمسيحيين والفعاليات البلدية والأهلية والمهنية والنقابية تقدمهم عادل الحلو ممثلاً الرئيس عمر كرامي و مصطفى حلوة ممثلاً الوزير محمد الصفدي والارشمندريت أنطونيوس الصوري ممثلاً راعي أبرشية طرابلس والكورة للروم الأورثوذكس المطران افرام كرياكوس والمونسنيور بطرس جبور ممثلاً راعي أبرشية طرابلس المارونية جورج أبو جودة والمهندس سمير طرابلسي ممثلاً رئيس المؤتمر الشعبي الأخ كمال شاتيلا والشيخ عمر كيلاني رئيس مجلس أوقاف عكار السابق والمحامي جورج جلاد نائب رئيس بلدية طرابلس وفواز نحاس مدير مكتب النائب روبير الفاضل والشيخ أحمد الحلبي ممثلاً جمعية المشاريع الخيرية والشيخ علي السحمراني امام بلدة الدورة والشيخ كمال عجم ، الارشمندريت الياس البستاني خادم رعية طرابلس للروم الكاثوليك والأب ابراهيم سروج كاهن رعية طرابلس الأرثوذكسية .
* افتتح اللقاء بالنشيد الوطني ورحب بالحضور مسؤول اتحاد الشبياب الوطني المحامي عبد الناصر المصري.
* كلمة مجلس طرابلس في المؤتمر الشعبي ألقاها المحامي مصطفى عجم فقال ان التآخي الوطني والقومي بين المسلمين والمسيحيين العرب شكل نقيضاً للكيان الصهيوني الغاصب لذلك تحاك المؤامرات ضدنا بهدف تخريب وحدتنا وبث الفرقة والانقسام بيننا لتبرير وجود هذا الكيان الذي يحتل الأرض ويدنس المقدسات الاسلامية والمسيحية .
* الأرشمندريت أنطونيوس الصوري ممثل راعي أبرشية طرابلس والكورة للروم الأورثوذكس المطران افرام كرياكوس قال ان أصول الأديان تدعو الى الرحمة والمحبة والتعاون وقبول الآخر وحريته في التعبير عن ذاته وقناعاته ومعتقده الديني فالانسان أهم مخلوقات الأرض وعلينا احترام انسانيته وحياته وتعزيز الحوار واللقاءات المشابهة لهذا اللقاء المبارك .
* الشيخ عمر كيلاني رئيس مجلس أوقاف عكار السابق قال ان الانبياء والرسل أخوة ودعوتهم تحمل مضامين الخير للبشرية أما النزاعات الطائفية والمذهبية فلا تحمل الا الشر وهي ان انطلقت وتحولت الى اقتتال فيصبح من الصعب ايقافها لذلك علينا التأكيد على تحريم قتل الانسان للانسان لاختلاف في الرأي.
* المونسنيور بطرس جبور ممثلاً راعي أبرشية طرابلس المارونية جورج أبو جودة قال ان المدخل لارساء الاستقرار في المنطقة يتأمن عندما يكون للشعب الفلسطيني وطنه السيد المستقل وتتخذ كافة الاجراءات القانونية لانهاء الاحتلال لمختلف الأراضي العربية وتعود مدينة القدس بكل بهائها قبلة أنظار الأديان السماوية ويتمكن العراق من وضع حد لنتائج الحرب الدامية واقرار الأمن الذي يحمي جميع مواطنيه بكافة مكوناته الاجتماعية والدينية والقومية وتعود مصر الى أصالتها حاملة راية العروبة وينعم لبنان بسيادته على كامل أرضه ويقوي وحدته الوطنية .
* كلمة رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا ألقاها المهندس سمير طرابلسي فقال: إن ضمانة المسيحي هو المسلم وضمانة المسلم هو المسيحي ، أما أهل التطرف فهم يتجاهلون مبادىء الاسلام وتاريخ العرب، فالمسيحيون حاربوا الإفرنجة مع جيش صلاح الدين وشاركوا في حرب تشرين، والبابا شنودة حرّم زيارة القدس الشريف في ظل الاحتلال الاسرائيلي، وإتخذ مواقف صريحة ضد التطبيع مع العدو، لذلك فإن كل المسلمين الأحرار مدعوون الى التمسك بالوجود المسيحي على أرضهم العربية والمحافظة على حقوقهم كاملة والتضامن معهم ضد أي اعتداء يقع عليهم.

* نائب رئيس بلدية طرابلس جورج جلاد قال ان المسلمين اللبنانيين على الأقل الذين أعرفهم جديون وصادقون بحرصهم وتمسكهم ببقاء المسيحيين في أماكن تواجدهم حيث تربط بينهم صلات محبة وصداقات طيبة ومعاملات حسنة تشكل نموذجاً ومثلاً في تعايش أبناء الأديان السماوية .
* الدكتور عدنان ونوس قال ان مدينة طرابلس التي تنبض بالعروبة وتفخر أن يتوج جمال عبد النماصر ساحتها الرئيسية لا تقبل الا العيش المشترك ناموساً لها ودليلاً يومياً تهتدي بمعانيه وقيمه مفاهيمه .
* النقيب نبيل عرجا باسم حزب التحرر العربي أكد أن ممارسات أهل السلطة منذ قيام لبنان هي ممارسات طائفية مما أعاق مشروع قيام دولة عادلة لمواطنين أحرار لذلك علينا التمسك بالوحدة الوطنية بعيداً عن كل أشكال الانقسامات الطائفية والمذهبية .
* محمد نعمان باسم مؤسسة الداعية فتحي يكن قال ان المسلم والمسيحي شركاء في هذه الحياة وهذه الأر ض ويربط بينهم علاقة الاحترام المتبادل والحرص على صيغة العيش المشترك التي تؤسس لمجتمع راقي بعيد عن التطرف والفتن.
* المحامي مصعب رعد قال ان الهجمة الأميركية الصيهونية هي التي تغذي بذور الفتن الطائفية والمذهبية لذلك علينا مواجهتها بتعزيز قيم الوحدة والتعاون الوطني .
بيان ختامي
وخلص المجتمعون الى اصدار البيان التالي : ناقش المجتمعون التحديات الصهيونية والإستعمارية على لبنان والأمة، وبخاصة إستهداف الوحدات الوطنية بالفتن والتقسيم العرقي والطائفي والمذهبي، لإحداث حرب أهلية عربية تمكّن الصهاينة بتبديل “إسرائيل” من صغرى الى كبرى على حساب الكيان العربي، وتوصلوا الى التوصيات الآتية:
1 – يدين اللقاء الجرائم الاميركية الصهيونية المرتكبة بحق الامة العربية وكياناتها الوطنية وخصوصاً في فلسطين والعراق والسودان في نفس الوقت الذي يدين فيه جريمة  الاعتداء على المصلّين في كنيسة القديسين بالاسكندرية، ويرى فيها  عدواناً على المسلمين قبل المسيحيين والوحدة الوطنية المصرية .
2 – يؤكد اللقاء على حرية المعتقد الديني لكل المواطنين العرب، وحماية حقوق الانسان والحريات العامة وحقوق المواطنة المتساوية، ويدين كل أشكال التطرف الطائفي والإرهاب والعنصرية والتي تتصادم مع جوهر الرسالات السماوية الخالدة والقيم الحضارية العربية الأصيلة.
3- يعتبر اللقاء أن التمسك بالهوية العربية الجامعة هي الطريق لمواجهة اهداف مشروع الشرق الأوسط الكبير الفتنوية والتقسيمية .
4 – يدعو اللقاء جميع أبناء طرابلس والشمال إلى التأكيد على التآخي الاسلامي المسيحي، والإكثار  من اللقاءات الأخوية والتضامنية في ما بينهم، والتصدي لأي فتنة مذهبية أو فئوية أو طائفية، ليعلو صوت التضامن الوطني على أصوات العصبيات والغرائز الطائفية والمذهبية.
5 – يعلن اللقاء تمسّكه بالسلم الأهلي والاستقرار، ويشدد على أن الوحدة الوطنية اللبنانية تأتي في طليعة الثوابت الوطنية للنهوض بلبنان وتجاوز الأزمات والمحن.
طرابلس في 16/1/2011

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى