الأخبار اللبنانية

صادر عن امانة السر العامة في حركة الناصريين المستقلين – قوات المرابطون:

ردا على التطورات المتزامنة مع ثورة الأمة من خلال شعبها التونسي، تتسارع بنود المسلسل الممنهج لإستهداف امتنا ديمغرافيا وجغرافيا مما يحتم علينا كحركة ومناضلين ان لا نستسلم ولا نتعايش مع هذا المسلسل الذي يهدف الى ارباك امتنا من المحيط الى النهر وذلك على الأصعدة الوطنية والقومية والإسلامية

وفي هذا الإطار وبعد اتصالات بين قيادة الحركة ممثلة برئيسها الأخ ابراهيم قليلات مع قيادات وطنية في الوطن وقيادات قومية عربية ومن ضمنها قادة ناصريين في طليعتهم الدكتور سامي شرف مدير مكتب الرئيس الراحل عبدالناصر، مع مواكبة عبر تواصل قادة وكوادر في الحركة مع قوى وطنية شريفة في مختلف المناطق اللبنانية نؤكد على الثوابت التالية:

اولا: تبقى ثقافة الإجتهاد بأساسيات مشروع صراع الأمة الإستراتيجي أساس مركزي هو محسوم لدى حركتنا ومناضليها من ضمن المشروع الناصري الهادف لتحرير فلسطين وقدسها ومهد مسيحها من الكيان الصهيوني

ثانيا : اتت مؤامرة تحوير استنساب منظم لأوليات الصراع واهداف امتنا من كمب دايفد الى اجتياح سيدة العواصم بيروت ومشروع مؤامرة فيليب حبيب والتي استهدفت قومية شعبنا الفلسطيني بهدف اعادة التشتيت المنظم لشعبنا الفلسطيني ومقاومته اضافة الى استهداف حركتنا وما تمثله من نهج وطني وقومي قاوم العدو الصهيوني واعوانه والمسهلين لمشروعه

ثالثا : ان استهداف ما نمثله وتمثله بيروت سيدة العواصم والتي كان اشدها في 1982 ، وما تلاها من افرازات الإجتياحات المذهبية التي تم تنفيذ بعضها وخطط لبعضها الآخر مع وقف التفيذ ما زال يعصف الى اليوم سياسيا واقتصاديا وحياتيا

رابعا : ان ارتباط المؤامرات التي تطال دول وانظمة عربية واسلامية وبشكل صارخ مشتتا العراق الى مجتمعات مذهبية والسودان الى دويلات طائفية وفلسطين الى قطاعات مبعثرة وصولا الى المتغيرات والتطورات المتصاعدة في لبنان الوطن ، يفرض علينا التأكيد اننا كحركة نؤمن بلا ريب ، وبالرغم من حجم ما تعرضنا اليه مؤامرات وما تلاه من قصاوة فرضية مرور الزمن، ان لنا القدرة في استعادة مقومات كرامة شعبنا وقيمه بكل ابعاده

وبناء عليه صدر تعميم حركي لكافة قادة وكوادر الحركة بضرورة عدم الإنزلاق في صراعات جانبية مع التأكيد انه واستمرار لنضالها وتضحيات مجاهديها وشهدائها والتزاما لنهجها تؤكد ان امن ووطنية سيدة العواصم، لما تمثله على صعيد الوطن، لا تفريق بينهما، وان استباحة امنها او محاولة تغيير انتمائها النضالي القومي العربي والوطني هي حقول الغام لمن يحاول العبث باي منهما على حدّ سواء . ونحن كحركة مناضلين وكوادر ومؤسسين لدينا القدرة في تشكيل اطار قادر على مواكبة ما تمليه علينا الأسس التي قامت عليها الحركة والتي قدمت في سبيله مئات الشهداء والجرحى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى