إقتصاد وأعمال

خلال إجتماعه برئيس بلدية القلمون الحاج طلال دنكر الرئيس توفيق دبوسي:” بلدة القلمون باتت جزءاً لا يتجزاء من إستراتيجية إنماء مدن الفيحاء”

الملفات الإنمائية المتعددة الوجوه، والمتعلقة بمتطلبات بلدة القلمون العمرانية، كانت الموضوع الأساسي،

الذي تمحورت حوله جلسة العمل المشتركة، والتي جمعت بين الرئيس توفيق دبوسي ورئيس بلدية القلمون الحاج طلال دنكر بحضور عضو المجلس البلدي للبلدة الحاج نزيه الكسن.

بدايةً، تم الإعراب عن مشاعر الغبطة لإنضمام بلدية القلمون الى إتحاد بلديات الفيحاء، مما يعطي قوة زخم للتعاضد بين البلديات المنضوية تحت لواء هذا الإتحاد، وأن البحث بأي مشروع إنمائي أو تجميلي أو تمديني، لا بد وأن تكون بلدة القلمون هي المدخل الأساسي لإنجاح أي مشروع متكامل”.

الرئيس الحاج طلال دنكر

الرئيس دنكر حدد عدة مشاريع “تستلزم الإهتمام والرعاية، بعضها تعود صلاحية النظر بها الى مجلس الإنماء والإعمار، ومشكلة مماثلة ناجمة عن الصرف الصحي الذي يصب على شواطيء القلمون مما يؤثر سلباً على قطاعين متداخلين القطاع السياحي من جهة، والثروة السمكية وإنعكاسها على حركة الصيد البحري وعلى شريحة واسعة يرتبط نمط عيشها عضوياً بتلك الحركة، إضافة الى ضرورة إطلاق ورش تأهيل البنى التحتية في القلمون لا سيما طرقاتها الداخلية”.

كما طرح دنكر “مشكلة أخرى تتعلق بحضانة بلدة القلمون وتضم 250 طفلاً من حيث التعداد وهذا الكم من الأطفال هم محصورون ضمن إطار شقة سكنية ضيقة لم تعد قادرة على إستيعابهم، إضافة الى أن مالك هذه الشقة قد إسترد ملكه وفقاً للأصول، مما يحمل بلدية القلمون أمام هذا الواقع الضاغط على وضع عقار تابع لها بتصرف مشروع تربوي واعد على أن يتم تشييد حضانة جديدة عليه تستوعب أعداداً من الأطفال الذين يتزايدون يوماً بعد يوم”.

الرئيس توفيق دبوسي

من جهته الرئيس توفيق دبوسي أجرى خلال الإجتماع إتصالات هاتفية بعدد من المراجع والسلطات المعنية على الصعيد المحلي وبغرفة تجارة قطر على الصعيد الخارجي، في سعي لإدخال القطاع الخاص في تقديم الدعم اللازم والممكن لهذا المشروع الإنساني التربوي والإجتماعي، كما سيصار الى توجيه كتب خطية لكل من مجلس الإنماء والإعمار والى وزارة الأشغال والنقل البحري لمتابعة تلك المواضيع، مؤكداً أن متطلبات إنماء بلدة القلمون وتطوير إقتصادها وتحديثه وبالتالي تقدمها الإجتماعي، بتنا معنيون بها كغرفة طرابلس ولبنان الشمالي، وسنعكف على توفير كل وسائل الدعم لإحتياجات القلمون العزيزة على قلوبنا، والتي لا تزال ذاكرتنا تشدنا الى تراثها في المنتجات التقليدية، وأنها بلدة تمتلك كل مقومات القوة الإقتصادية والعلمية وتستحق منا شراكة كاملة مع بلديتها وعلى رأسها الصديق الحاج طلال دنكر الذي نرى فيه عنواناً لعطاء يتجدد من خلال موقعه كرئيس بلدية يمتلك جهوزية كاملة لتحقيق كل المشاريع التي تنهض بالقلمون وتندرج ضمن خارطة الإهتمام على نطاق إتحاد بلديات الفيحاء التي باتت جزءاً لا يتجزاء من إستراتيجية إنماء مدنه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى