ثقافة

فِي حُبِّهَا غَنَّى
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الْأَدِيبِ الْكَبِيرْ وَالصَّحَافِيَّ الْجَريءَ اَلْأُسْتَاذْ/ عَبْدِ الْحَمِيدِ خَضْرِ سُرُورْ رَئِسِ الْمَجْلِسِ الْمَحَلِّيِّ بِمَحَلَّةِ زَيَّادْ تقديرا واعتزازا وحبا وعرفانا مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق ,وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى .
عَبْدُ الْحَمِيدِ سُرُورُ فَخْرُ الْوَادِي= عَلَمٌ يُتَوِّجُ بَلْدَةَ الزَّيَّادِ
وَرَئِيسُ مَجْلِسِهَا الْمَحَلِّي إِنَّهُ = اَلْعَبْقَرِيَّةُ ذَاتُهَا بِبِلَادِي
***
كَمْ ذَا يُسَطِّرُ مِنْ فَخَارٍ بِاسْمِهَا = كَمْ ذَا يُكَابِدُ فِي ضَنَى الْإِعْدَادْ
هُوَ طَائِرٌ بِسَمَائِهَا مُتَرَنِّمٌ = فِي حُبِّهَا غَنَّى الْفُؤَادُ الصَّادِي
***
عَبْدُ الْحَمِيدِ لَأَنْتَ أَعْظَمُ رَائِدٍ = وَسَلِ الصَّحَافَةَ يَا أَخَا الْأَمْجَادِ
تُنْبِئْكَ بِالْأَخْبَارِ فِي تَشْرِيفِهَا = تَشْدُو بِشُكْرٍ لِلْكَرِيمِ النَّادِي
***
سَلْ صَوْتَ مِصْرَ يُجِبْكَ إِنِّي حَامِدٌ = ذَاكَ الصَّحَافِيَّ الْجَريءَ الْفَادِي
نُورٌ عَلَى نُورٍ وَذِكْرُكَ مُشْرِقٌ = وَلَسَوْفَ نَكْتُبُهُ بِخَيْرِ مِدَادِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى