الأخبار اللبنانية

158 خريجاً جامعة الجنان تحتفل بتخريج الدفعة السابعة عشرة من طلابها

الدكتور قباني: نحن أمة قادرة على التجدد والإنبعاث وحمل مشعل الحضارة
رئيسة الجامعة: نأمل أن تساهم الدولة في شراكة مستدامة لنحقق رؤانا وتطلعاتنا

 

شهدت جامعة الجنان حفل تخريج الدفعة السابعة عشرة من طلابها من جميع الكليات،

رعاه دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة ممثلاً بمعالي وزير الدولة  وزير التربية والتعليم العالي السابق الدكتور خالد قباني.
حضر الحفل لفيف من الشخصيات والفاعليات كان أبرزهم: سماحة مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار، ممثل دولة الرئيس العماد ميشال عون المحامي جورج عطالله، ممثل دولة الرئيس عمر كرامي الوزير الدكتور سامي منقارة، ممثل دولة الرئيس نجيب ميقاتي الدكتور عبد الإله ميقاتي، الداعية الدكتور فتحي يكن، ممثل قائد الجيش العقيد خالد حريك، ممثل الوزير عبد الرحيم مراد، ممثل النائب شامل موزايا، ممثل مدير عام قوى الامن الداخلي الرائد مصطفى الأيوبي، ممثل مدير عام أمن الدولة الملازم أول باسم طوط، إضافة إلى فعاليات إجتماعية وتربوية ومصرفية وحشد من المهندسين والأطباء والمحامين وأهالي الطلاب والمهتمين.
بدأ الحفل بتلاوة مباركة من القرآن الكريم للقارئ الحافظ الشيخ زياد الحاج، بعدها كان استقبال موكب عمداء وأساتذة الجامعة تتقدمهم رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة منى حداد، فاستقبال موكب الخريجين والخريجات على أنغام موسيقى التخرج وتصفيق الحاضرين.
بعد ذلك كانت كلمة الترحيب لمقدّم الحفل الدكتور محمد أحمد علم الدين، معتبراً أن
للإحتفالية نكهة خاصة وحيوية متكاملة هذا العام مع بلوغ الجامعة سنتها العشرين.
وعمر العشرين هو عمر الشباب المفعم بالحيوية والنشاط وحب الإطلاع والمعرفة وكشف أسرار الكون والتوق الى جعل المجهول معلوماً مع عولمة لا تعرف الحدود.
والحق يقال أنه ما مكان ممكناً للجامعة أن تصل إلى هذه المراتب العليا لولا جهود وتضحيات العاملين فيها من أساتذة منهم من أتى تاركاً أثراً طيباً  ومنهم من اتى وما زال يعمل بصدق وإخلاص.
متوجهاً إلى الطلاب بالقول:
كونوا أمناء على الدرجة العلمية الرفيعة التي حصلتم عليها من جامعة الجنان.
كونوا أوفياء لجامعتكم سفراء لها بالكلمة الطيبة والرأي الحسن.
واعلمو أنه من لا يشكر للناس لا يشكر لله.

 

الطالب الكبيسي: بدأنا في الجامعة مستمعين، ثم أصبحنا مناقشين فصرنا ناقدين..

كلمة الخريجين ألقاها الطالب محمد الكبيسي من كلية الإعلام من الجنسية العراقية، الذي تحدث باسم زملائه الخريجين عن السنوات الثلاث التي مضت حيث كانوا في السنة الأولى مستمعين، وفي الثانية مناقشين، أما في الثالثة ناقدين وقادرين على فهم ما بين السطور متمتعين بحرية التعبير والتحليل.
ونوّه بالتطور الكبير الذي حصل للجامعة خلال سنوات الدراسة الثلاث والجوّ الحميمي الذي أنساه الشعور بالغربة. شاكراً الجامعة بشخص رئيستها والطاقم التعليمي والإداري.
الطالبة حفّار: العلم ليس مجرد ورقة نفاخر بها، بل هي اكتساب ثمين.
كلمة الخريجات ألقتها بالفرنسية الطالبة فرح حفّار من قسم الترجمة والتعريب، والتي اعتبرت أن العلم ليس مجرد ورقة شهادة نفاخر بها، بل هي إكتساب ثمين للمعارف والقدرات التي تؤهل الفرد للمشاركة في النشاطات الثقافية والعلمية والتربوية والإقتصادية والسياسية.
كما أتاحت لها الحياة الجامعية الفرصة لتعيش ضمن جو عائلي نادر، ففي جامعة الجنان لا تجمع بين الصداقة والأخوة الطلاب فيما بينهم وحسب، بل تجمع كذلك الطلاب مع الإدارة والعمداء والأساتذة. وخصت بالشكر رئيسة الجامعة على جهودها القيمة، وكذلك الأساتذة الذين ساهموا في تطوير المعارف.

رئيسة الجامعة: أيها الخريجون، حافظوا على المبادئ السامية التي نشأتم عليها..
بعدها كانت كلمة رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة منى حداد، توجهت فيها بكلمات شكر إلى راعي الحفل صاحب الدولة على إحاطته بمحبته لمدينة طرابلس توأم صيدا وشقيقة بيروت. منوّهة بالفرحة العارمة التي تعيشها الجامعة اليوم وهي تخرّج ثلة من الطلاب يمتلكون مفاتيح المعرفة ليصنعوا بها حضارة مجيدة. مشيرة إلى اهتمام الجامعة بالدراسات العالمية والمتعددة الأوجه والثقافات، من خلال مركز الدراسات والأبحاث، لأن التنوع يثري ويغني الثقافة.
وأضافت: إن الجامعة إذ تتشرف اليوم بالرعاية الكريمة لدولة الرئيس الأستاذ فؤاد السنيورة لحفل تخريج أبنائه، تعبّرعن أسمى معاني التكامل الوطني بين الدولة وبين أبنائها.
آملين أن تساهم الدولة في شراكة مستدامة لنحقق رؤانا وتطلعاتنا، ولن نلحق حينها بركاب الحضارة، بل نحن من سيأخذ بناصيتها إلى حيث خير البشرية.
كما توجّهت إلى أبنائها الخريجين مطالبة إياهم بالمحافظة على المبادئ الاخلاقية السامية التي نشأوا عليها، وتطوير العلم الذي اكتسبوه مميزين مبدعين متألقين.
الدكتور قباني: فلتكن جامعاتنا الرسمية والخاصة مراكز إشعاع متسمة بالتميز ..
ختام الكلمات كانت لراعي الحفل دولة الرئيس الأستاذ فؤاد السنيورة ألقاها معالي وزير الدولة وزير التربية والتعليم العالي السابق الدكتور خالد قباني الذي نقل تحياته إلى إدارة الجامعة والخريجين مشيراً إلى أن العلم يحرر من الجهل والفقر والتبعية، وبتحصينه بالإيمان يقيم وزناً للعدالة والتكافل الإجتماعي بين أبناء الوطن الواحد.
مضيفاً إلى أن العلم والمعرفة يصنع تاريخ الأمة المجيدة، وبالعلم تمكنت الحضارة الغربية من الهيمنة على العالم وفرضت ثقافتها محولة إياه إلى قرية كونية موحدة، مما يهدد باندثار كل خصوصية ثقافية وإجتماعية ما لم تمسك الشعوب والأمم بزمام المبادرة. مطالباً بأن لا تقف الجامعات الرسمية والخاصة عند حدود اكتساب المعارف والعلوم بل لتكن مراكز إشعاع متوثبة للنهوض بالأمة بالتميز والتفوق والإبداع.
وختم قباني متوجهاً إلى الخريجين: بوركتم أيها الطلاب المتخرجون وبوركت إدارة هذا الصرح الجامعي وهيئته التعليمية، ولتبقى جامعاتنا ساحات للحرية والحوار والتفاعل.

بعدها قدمت رئيسة الجامعة درع راعي الحفل إلى معالي الدكتور خالد  قباني عربون شكر ووفاء.
ثم قامت الأستاذة ليلى ضناوي (المسؤولة عن برنامج Delf) بتوزيع الشهادات على الطلاب المتخرجين من الدورة.
وفي ختام الحفل شارك معالي الوزير قباني بتوزيع الشهادات، مع رئيسة الجامعة إضافة إلى عمداء الكليات وعميد الدراسات العليا، حيث وزعت الشهادات على الخريجين والخريجات من جميع الكليات، كلية إدارة الأعمال، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، كلية الإعلام، كلية الصحة العامة وكلية التربية.
كما قدمت الدروع للطلاب المتفوقين في كل كلية وهم:
مايا جمال الشيخ محمد (الصحة)
محمد مهدي ابراهيم الكبيسي (الإعلام)
بسمة محمد المصطفى (إدارة الأعمال)
عبد الله عبد المجيد عبد الهادي (الدراسات الإسلامية)
سلمى شعراني (الترجمة والتعريب)
هلا حسين جمال الدين (التربية)
بعدها التقطت الصور التذكارية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى