الأخبار اللبنانية

أول لقاء تثقيفي حول أهمية الرضاعة لـ مركز الوقاية الصحية للأم والطفل

 

أول لقاء تثقيفي حول أهمية الرضاعة لـ “مركز الوقاية الصحية للأم والطفل”:
مشروع مشترك بين مستشفى “أورانج ناسو” و”مؤسسة الصفدي”
نظّم “مركز الوقاية الصحية للأم والطفل” في مستشفى أورانج ناسو الحكومي بطرابلس، لقاءً علمياً تثقيفياً تحت عنوان

“الرضاعة: أهميتها بالنسبة للأم والطفل”، حيث حاضر فيه الطبيب النسائي د. حسين رعد عن أهمية الرضاعة، وتحدثت القابلة القانونية نيفين الحاج عن الطرق السليمة في الرضاعة.  وقد شاركت في هذا اللقاء سيدات حديثات العهد في الحمل، وأخريات أنجبن منذ شهرين طفلهن الأول، أهالي النسوة، وممرضات وقابلات قانونيات من المستشفى، إضافة إلى متدربات من الجامعة اللبنانية – كلية الصحة العامة.
يُعتبر هذا النشاط، الأول ضمن فعاليات “المركز” الذي تم تأسيسه بالتعاون بين مستشفى “أورانج ناسو” و”مؤسسة الصفدي” بهدف تطوير مفهوم الصحة الوقائية، وتأمين الخدمات الاجتماعية والنفسية اللازمة لضمان نجاح عملية الاستشفاء، إضافة إلى تأمين الوعي الصحي اللازم للمرأة الحامل والأم للأطفال حديثي الولادة حول مرحلة الطفولة الصحية. وتكمن أهمية المركز، كونه يساهم في ربط المستفيدات بمراكز “مؤسسة الصفدي” الاجتماعية المنتشرة في طرابلس، لاستكمال عملية المتابعة.
بعد النشيد الوطني، ألقت المساعدة الصحية الاجتماعية السيدة ياسمين الشهال كلمة رحّبت فيها بالحضور باسم “مؤسسة الصفدي” ومستشفى “أورانج ناسو”، فقالت: إن “مؤسسة الصفدي” انطلاقاً من أهدافها التي ترمي إلى توفير الخدمات الصحية للأفراد والمجموعات، وبالشراكة مع مستشفى أورانج ناسو الحكومي، افتتحت “مركز الوقاية الصحية للأم والطفل” في المستشفى، والذي يهدف إلى توعية الأم على كل الأمور التي تتعلق بالعناية بها وبطفلها إضافة إلى إقامة نشاطات التوعية الصحية وغيرها من النشاطات الهادفة، التي كان أولها اليوم”. وتمنت أن تسهم “المحاضرة اليوم في تقديم المعلومات التي تعتقدنها مفيدة لتصبح كل واحدة منكن الام التي تتوخين”.
المداخلة الأولى: أهمية الرضاعة
في القسم الأول من اللقاء، تحدث الدكتور رعد عن أهمية الرضاعة موضحاً أنه “بإمكان الأم الاكتفاء بالرضاعة الطبيعية للشهر السادس لأن الحليب في تلك الفترة يحتوي على قيمة غذائية عالية”، داعياً إلى “الابتعاد عن الأغذية المكمّلة والتي تضر الطفل”، ومشيراً إلى أن “الطفل الذي يزن أكثر من المعدل المطلوب يعاني من مشاكل صحية في المستقبل”. وشدد د. رعد على أهمية الرضاعة للطفل كونها تعطيه مناعة ونمواً سليماً وتحمي من الجراثيم التي تسببها الرضاعة الاصطناعية…”. اما بالنسبة للام فقد اعتبر د. رعد أن “الرضاعة تساهم في تعزيز رابط الأمومة وتخفف من نزيف الولادة، ومن نسبة الإصابة بسرطان الثدي، إضافة إلى الاقتصاد في المال والوقت”.
المداخلة الثانية: الرضاعة السليمة
ثم تحدثت القابلة القانونية نيفين عجاج عن الطرق السليمة في الرضاعة، مشددة على أهمية “الساعات الأولى بعد الولادة لأنها تساهم في إرساء رابط الأمومة بين الأم وطفلها”، وشرحت الوضعية الصحيحة للأم والطفل في عملية الرضاعة، وكيفية الإرضاع، ومدة ووتيرة الرضاعة. كما تطرقت إلى الغذاء المفيد للأم المرضعة وما يحتويه من مكملات (حليب ومشتقاته، خبز كامل، خضار، سمك، دجاج، لحوم طازجة، ماء، يانسون، …)، ونهت عن أنواع الغذاء المضرة للأم المرضعة (القهوة، الشاي، الدخان، الشوكولا، الحلويات، القرنبيط، الحبوب، الملفوف، البصل، الثوم، البهارات، …). ثم أعطت بعض الإرشادات التي تجنب الام المرضعة جفاف الحليب.
أسئلة واستفسارات
ثم كانت أسئلة واستفسارات من المشاركات، خلصت في معظمها إلى الآتي: متابعة الرضاعة مع الحرارة لأنها تساهم في تخفيفها، وضع كمامة عند حالات الرشح واستمرار الرضاعة، عدم استخدام الحليب الاصطناعي إلا في الحالات الطارئة، مع التشديد على عدم استخدام “العبوة” المصنوعة من البلاستيك لأنها تسبب مرض السرطان، يصلح استخدام الأم العاملة للحليب “المشفوط” لمدة 12 ساعة إذا كان محفوظاً في البراد، عدم استخدام ” Bébé- cal” إلا في الحالات الطارئة وبعد استشارة الطبيب، لأن استخدامه باستمرار يؤثر على ذكاء الطفل.
وخلُص المجتمعون، إلى أن “لا غنى عن حليب الأم إلا في الحالات الطارئة التي تستدعي التوقف عن الرضاعة”.
وفي نهاية اللقاء، تم توزيع كتيّب العناية بالأم ومولودها الجديد على المشاركات، تلاه حفل كوكتيل بالمناسبة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى