الأخبار اللبنانية

بيــان صادر عن اللقاء الاسلامي الوحدوي

لا يحتاج التفجير الارهابي الخسيس الذي ضرب جبل محسن مساء امس الى الكثير من النباهة لمعرفة غاياته واهدافه في مثل هذه الاجواء التفاؤلية التي سادت لبنان في اعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية والمولد النبوي الشريف، وشارك فيها الجميع على حد سواء، يعززها بدء الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله والسعي لاجتماع العماد ميشال عون والسيد سمير جعجع، ما يعني ان اللبنانيين ادركوا اهمية استقرار بلدهم وضرورة تحصينه من الارهاب العالمي الذي يشكل الارهابيون التكفيريون رأس حربته، فجاء هذا التفجير الآثم علّله يعيد حروب الشوارع والحارات في عاصمة الشمال، والانطلاق الى جولة عنف مذهبية وطائفية قابلة للتوسع والانتشار. ولم يكن مفاجئا تبني جبهة النصرة للتفجير دفاعا عن اهل السنة في لبنان وسورية،على حد قولها!!

السؤال: هل اقتحام مجلة شارلي في باريس ومقتل 15 بني آدم كان دفاعا عن اهل السنة؟

وهل قتل 40 مواطنا سنيا على ابواب مديرية الشرطة في صنعاء كان دفاعا عن اهل السنة؟

وهل تفجير 43 بريئا سنيا كانوا يحتفلون بذكرى المولد في صنعاء كان دفاعا عن السنة؟

وماذا عن الاجهاز على 140 طالبا في مدرسة في بيشاور وجميعهم من اهل السنة كان دفاعا عن السنة؟

كذلك القتل اليومي الرخيص في العراق وسورية وليبيا ومصر والصومال، هل كان دفاعا عن السنة.. والقائمة تطول.

والسؤال الاهم: هل اشتكى اهل السنة والجماعة في لبنان من حيف لحق بهم دون غيرهم حتى يأتي من ينتقم لهم؟!

وسرعان ما جاء الجواب من رئيس الحكومة تمام سلام ومن مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار ومن الوزراء و كبار رجالات السنة الذين كانوا اول من سفّه ادعاءات المنظمة الارهابية ووقفوا وقفة رجل واحد مع مواطنيهم اللبنانيين من جميع الملل والنحل يستنكرون جرائم هذا التنظيم الارهابي وضرورة مجابهته.

وكان لافتا تصريح الوزير الكتائبي سجعان قزي الذي طالب بمحاربة الارهاب اينما وجد لئلا يصل الى لبنان.

وفي هذا التصريح اعتراف بصوابية قرار حزب الله يوم ذهب الى سورية لمقاتلة هذا الارهاب في خطوة استباقية بعيدة النظر.

وياليت الجميع ادرك اهمية القرار في حينه، ووفر على بلدنا تداعيات الانقسام، وهو ما لم يتوصل السيد سمير جعجع ومن هم على رأيه، الى فهمه وادراكه حتى اليوم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى