الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن جبهة العمل الاسلامي

ناقشت جبهة العمل الإسلامي في لبنان خلال اجتماعها الدوري في مركزها الرئيسي في بيروت برئاسة المنسق العام للجبهة الحاج عبد الله الترياقي وحضور النائب كامل الرفاعي وأعضاء مجلس القيادة آخر المستجدات والتطورات الراهنة على الساحة المحلية والإقليمية والدولية وصدر عن المجتمعين بيان رأوا فيه أنّ الفرصة مؤاتية اليوم لتأليف حكومة إنقاذ وطني وذلك لسدِّ الذرائع وقطع الطريق على المصطادين في الماء العكر ولمنع التدخل الأمريكي والأجنبيي الساعي إلى المماطلة والتسويف وتضييق الخناق على مساعي الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وإحراجه لإخراجه ، ومن هنا فإنّ الجبهة تدعو الرئيس ميقاتي للاسراع في تشكيل الحكومة والبدء فوراً بمعالجة الملفات الساخنة وخصوصاً الملفات الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية وملف الاصلاح السياسي والإداري والهدر والفساد المستشري في القطاعات العامة، واعتبرت الجبهة أنّ رياح التغيير الإقليمية وما رافقها من أحداث وتطورات تدفع لأخذ المبادرة الوفاقية بعيداً عن التجاذبات السياسية والتدخلات الأجنبية المؤثرة، وقد ندّد المجتمعون بقرار الفيتو الأمريكي الجديد والمنحاز بالكامل لكيان العدو الصهيوني الغاصب، لافتين إلى الاستخفاف الواضح والاستهزاء بأي قرار عربي وأي مشروع مقدّم لإدانة إسرائيل على ما تقوم به من ارتكابات واعتداءات واستيطان ومجازر وعمليات تهويد للأماكن الاسلامية المقدسة في فلسطين المحتلة ، ورأى المجتمعون أنّ مجلس الأمن الدولي هو ألعوبة بيد أمريكا وهو صناعة أمريكية بحتة لأنها تستطيع بالفيتو تعطيل ووقف وإفشال أي مشروع لا يعبر عن مصالحها ومصالح ربيبتها إسرائيل ،
وأخيراً: تطرق المجتمعون إلى خطورة ما يحدث في ليبيا وإلى المجازر البشعة التي يرتكبها القذافي ونظامه الأمني بحق شعبه الأعزل لإركاعه وإخضاعه ومنعه من تنشق هواء الأمل والحرية مؤكدين على تضامنهم الكامل مع ثورة شعب ليبيا ضد الطاغية المجرم ، وأكدوا على ضرورة ووجوب مد يد العون والمساعدة لهذا الشعب السخي المعطاء لتمكينه من اسقاط نظام القذافي الفاسد المجرم، ومتسائلين عن أسباب الصمت الغربي والعربي وعدم التحرك المناسب لمدّعي الحرية والإنسانية والعدالة الدولية الخائفين على مصالحهم ومصالح أسيادهم الطامعين قي ثروات الذهب الأسود غير آبهين بما يجري في ليبيا من جرائم بشعة وفظيعة ومجازر دموية وسقوط الآلاف من الضحايا الأبرياء امام مرآى ومسمع العالم أجمع ،
إن نظاماً يفتك بشعبه بهذه الهمجية المجنونة ورئيساً يأمر بالإبادة الجماعية مستخدماً الطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة ومدافع الدبابات هو نظام ساقط وبائد حتماً ورئيس مختل وغير متوازن وبالتالي غير مؤهل للحكم ومطلوب محاكمته وإعدامه في الساحة الخضراء جراء ما ارتكبه بحق شعبه وبلده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى