مصادر مراقبة لا تستبعد ان يشهد الوضع الداخلي مزيداً من التأزم بين 8 و14 آذار

وتشدد المصادر في حديث لـ”اللواء” على أن المرحلة الحالية التي يمر بها لبنان، وفي الوقت الذي يجهد الرئيس ميقاتي لتشكيل حكومته، تقتضي من جميع الأطراف إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن تفكر “8 آذار” والمعارضة على حدٍّ سواء، بأن مصلحة البلاد والعباد يجب أن تتقدم على كل ما عداها، وليس مقبولاً أن يتم استحضار عناوين خلافية جديدة، ستفتح الأبواب وتشرّعها أمام أزمات سياسية متلاحقة، لن يكون بمقدور لبنان مواجهتها والتصدي لها، في ضوء الاستحقاقات الداهمة التي تنتظره وتفرض على اللبنانيين أن يكونوا يداً واحدة لاستيعاب نتائجها المتوقعة.
وتقول إن الظروف الراهنة تستدعي حماية المؤسسات الدستورية وتوفير الدعم المطلوب للجيش اللبناني ولقيادته للإمساك بزمام الوضع الأمني وبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها، في ظل هذه الظروف الدقيقة، وأن تتحمل كل الأطراف مسؤولياتها، أكان بالنسبة إلى الأكثرية الجديدة أو المعارضة، لناحية ممارسة الأداء السياسي بأعلى درجات المسؤولية حرصاً على مصلحة البلد، وفي إطار احترام القوانين والأنظمة، وبعيداً من أي انزلاق إلى متاهات الشارع التي لن تكون لمصلحة أحد.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development