الأخبار اللبنانية

العميد الايوبي: سنتعامل مع كل خلل امني بجدية والوضع الامني اصبح جيدا

أكد قائد سرية درك طرابلس العميد بسام الأيوبي، في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في السرايا، أن الوضع الأمني في طرابلس “بحالة جيدة”، وقال: “دخلنا إلى منطقتي التبانة وجبل محسن كقوى أمن داخلي لمؤازرة الجيش اللبناني الذي إنتشر في المنطقتين ايضا، ونحن في تنسيق تام وتعاون مع الجيش، وقد إختفى الظهور المسلح حاليا من المنطقتين وعاد الهدوء التام على جميع المحاور، ونتمنى أن يستمر هذا الوضع الذي نحن فيه”.

أضاف: “أؤكد أننا سنرد على أي مصدر لإطلاق النار وسنتعامل مع أي خلل أمني بجدية وقساوة، فالبلد لا يحتمل إنتهاكات أمنية، ودورياتنا منشرة في كل انحاء المدينة وتقيم حواجز ثابتة ونقالة، وأدعو الجميع إلى التعاون لتجنيب المدينة الخسائر والأضرار ونأسف لسقوط الضحايا الذين بلغ عددهم العشرة قتلى وأكثر من 40 جريحا”.

وتابع: “هذا الهدوء الذي يسيطر الآن هو ثمرة الإجتماع الذي إنعقد يوم أمس في منزل الرئيس نجيب ميقاتي وفي حضور وزراء طرابلس ونوابها والمدير العام لقوى الأمن الداخلي وقائد القوى السيارة والأجهزة الأمنية كافة في البلد، وقد تم رفع الغطاء السياسي عن أي مخل بالأمن، وتم تكليفنا بضبط الأمن، ولا رحمة مع أحد”.

وناشد الجميع “عدم الأخذ بالشائعات لأنها المصدر الأساس لتوتير الوضع”، داعيا الإعلاميين إلى “نقل الوقائع كما هي من دون مغالات أو تحريض وعدم إجراء مقابلات لأناس على شاشاتهم يحرضون على الإقتتال في المنطقة”، وقال: “سنذهب سوية معكم لتروا أن مناطق التوتر أصبحت هادئة، ونتمنى أن تعود الأمور إلى طبيعتها”.

وسئل إذا كان هناك من تفويض لقوى الأمن لإعتقال أي مسلح أو القيام بمداهمات، أجاب: “حاليا، مهمتنا الأساسية منع الظهور المسلح وتوطيد الأمن. وأؤكد أنه من الآن وصاعدا، كل من يقوم بأي خلل أمني سيلاحق، هو ومن يموله أو يحرضه”.

وعما اذا كان هناك أي جرحى تابعين للجيش السوري الحر في أحد مستشفيات أبي سمراء، قال: “هذا الكلام غير دقيق ويصل إلى درجة عدم الصحة، هناك جريح واحد في أحد المستشفيات في أبي سمراء هو مازن مصطفى، أصيب برصاصة طائشة في المنطقة أثناء الإشتباكات، وهو من سكان المنطقة”.

وردا على سؤال آخر، قال: “السوريون موجودون في لبنان منذ زمن بعيد كعمال أو يقومون بمهن مختلفة، وأؤكد عدم توقيف أحد من المسلحين لغاية الآن، منذ بداية عملية الإنتشار”.

أضاف: “الفريقان في التبانة وجبل محسن كانا يلحان علينا طوال الليل للتدخل ووضع حد للإشتباكات التي كانت دائرة هناك، وعندما باشرنا بالإنتشار، كان كل الأطراف بإنتظارنا لمواكبة عملية الإنتشار مع الجيش، والجميع أبدى إستعداده للتعاون معنا”.

وسئل إذا كان إلقاء القنابل ليلا سيتوقف بين المنطقتين، أجاب: “لا شيء يمنع أن يكون هناك طابور خامس كما يقال، يعمل على توتير الأجواء بين المنطقتين، وإنعدام الثقة بين الفريقين قد يساعد على توتير الوضع، وأسأل هنا إذا حصل إطلاق نار من جبل محسن بإتجاه التبانة، هل إبن التبانة مخول أن يرد على إطلاق النار، أو بالعكس؟ والطريق الصحيح للمعالجة يكون بتقديم شكوى بالأمر، وهناك أجهزة أمنية مكلفة بمعالجة الموضوع على الارض، ونتمنى على الفريقين إبلاغنا أي خلل أمني على الفور”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى