الأخبار اللبنانية

الجسر في لقاء حواري اقامته جمعية اراء

نبه عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر على ” امكانية عودة مسلسل الإغتيالات لتطاول

مرشحين اساسيين يشكلون رموزاً مهمة، ولهم ثقلهم السياسي في الإنتخابات النيابية المقبلة، وذلك من أجل ازاحتهم عن الساحة السياسية”، وأعرب عن  عدم ارتياحه “للمرحلة المقبلة لما قد تشهده مناطق عكار والضنية وطرابلس من أحداث في محاولة لترهيب الناس وتخويفهم في سبيل مصادرة قرارهم قبيل الإنتخابات النيابية”، واعتبر أن “الإستحقاق الإنتخابي القادم، بعد الأحداث التي شهدتها البلاد في السنوات الثلاث الماضية، هو في غاية الأهمية، وسيكون مفصلياً في الحياة السياسية اللبنانية، لأنه إما سيجري التأكيد على مسيرة السيادة والإستقلال وإما سيجري الذهاب في التبعية”.
الجسر وفي لقاء حواري أقامته جمعية أراء الثقافية- مركز طرابلس للدراسات، في مركزها في طرابلس،  رأى أن “المرحلة القادمة ستشهد محاولات ضغط كبيرة لمصادرة السلطة والأكثرية، وقلب المعادلة السياسية، وستتم ممارسة  الضغط من خلال وسائل عديدة، كالمال والترهيب، الذي تجلى بشكل واضح من خلال  أحداث طرابلس ومحاولة تظهير السلفية كفزاعة وتصويرها على أنها حالة متطرفة تقبض على الوضع في المدينة، والحملة الإعلامية التي تصور طرابلس على أنها قندهار، وأنه يجري اعداد قاعدة للقاعدة وذلك لوضع مدينة طرابلس في مواجهة الدولة، وكذلك الأمر بالنسبة الى الحشود السورية على الحدود، وما رافقها من اشاعات بأن القوات السورية عائدة الى لبنان، وأيضا من خلال الفيلم الإستعراضي الذي تضمن فبركات وتلفيقات بإخراج سيء وفيه الكثير من الخبث والذي بث على شاشة التلفزيون السوري، حول دعم “تيار المستقبل” لتنظيم فتح الإسلام “.
وشدد على أن” مفاهيم السيادة والحرية والإستقلال، لا تعني العداء لأي دولة، وان مفاهيمنا القومية راسخة جداً ونؤمن بالعروبة الحضارية وليس العروبة التي تذل الناس وتصادرهم تحت شعارات أن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، وتؤدي الى تقويض العمل القومي والنضالي”.
وأشار الى ” أنه بالرغم من اختلافنا مع النظام السوري الذي كان له ممارسات خاطئة أساءت اليه قبل الإساءة الى اللبنانيين، فإن سوريا هي عمق استراتيجي ومجال حيوي، وأن للبنان وسوريا مصالح متبادلة، ولكن من الضروري أن تقف هذه المصالح عند حدود عدم التدخل في الشؤون الداخلية ومصادرة القرار السياسي”.
وأشار الى أن “تيار المستقبل ليس تياراً دينياً أو تياراً علمانياً،  انما هو تيار وطني، وهذا لا يشكل تناقضاً مع الدين أو مع الإسلام، فحب الوطن لا يتناقض مع القيم الدينية والحديث الشريف يقول “حب الأوطان هو من الإيمان، وان تيار المستقبل قدم الكثير للشمال حيث تبرع النائب سعد الحريري ب 54 مليون دولار لمناطق طرابلس وعكار والضنية، حيث تم تنفيذ الكثير من المشروعات الحيوية والإنمائية”.
واعتبر أن “قوى 8 أذار كانت متهافتة على اجراء المصالحات، لأنها على ادراك تام بالضرر الذي لحق بها جراء احداث السابع من أيار، والخطأ التاريخي، الذي ارتكبته نتيجة فشلها في فرض رأيها من خلال محاصرة السرايا واللجوء الى الشارع”.
وردا على سؤال اعتبر الجسر “ان مشروع اللامركزية الإدارية هو مشروع مهم يساعد على تنمية البلد ووحدته انطلاقاً من المحافظة على الثوابت الوطنية المنصوص عنها في اتفاق الطائف واحترام الدستور في ما نص عليه عن وجوب اعتماد اللامركزية الادارية و الحرص على المحافظة على مركزية الدولة”.
وحول كلام رئيس حزب الكتائب أمين الجميل قال:” نكتفي بما قاله نائب رئيس حزب الكتائب، أن ما قصده الرئيس الجميل في كلامه هو اللامركزية الإدارية وليس اللامركزية السياسية، ولا داع  للدخول في حملة ردود متبادلة “.
وأوضح أن “الأصولية نشأت في اليهودية وانتقلت الى المسيحية ومن ثم دخلت الى الإسلام، وهي تعني العودة الى الأصول، وان الحالة السافية بدأت كحركة تجديدية”.

 

وأشار الى أن “فريق 14 أذار هو عبارة عن مكونات متعددة يجمع بينها قواسم مشتركة، يجب تعزيزها، واننا نحترم أراء بعضنا البعض ولسنا ملزمين بكل الأراء، لكن ينبغي أن نضع رؤية واضحة ومتكاملة وواحدة للوطننا للمحافظة عليه كي نصل الى مشروع مشترك يراعي كل الخصوصيات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى