الأخبار اللبنانية

حمدان يستقبل الوزير مراد

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة القيادية رئيس حزب الاتحاد معالي الوزير السابق عبد الرحيم مراد على رأس وفد وذلك ضمن اللقاء الدوري بين الطرفين، وقد جرى عرض لآخر التطورات والأوضاع اللبنانية والعربية.

بعد اللقاء، أكد معالي الوزير عبد الرحيم مراد أن اللقاء بين حزب الاتحاد والمرابطون سيكون بشكل دائم وأمل أن تتوسع اللقاءات بين القوى الناصرية وأن يكون هناك لقاءات مع إخوة آخرين من الفصائل القومية والناصرية.

فيما يتعلّق بقانون الإنتخاب، تمنى مراد وجود من يفكر من القوى السياسية بطرح قانون مستمد من روحية الدستور الذي وضع بعد 15 سنة من الاقتتال الداخلي، مشيرا ان الجميع اجمعوا على ان قانون الستين لا ينفع، وقد بدأ التفتيش على قانون اخر فمرة يطرح الارثودكسي الذي هو أسوأ من الستين ومرة القانون المختلط. وراى مراد ان لا مفر من العودة الى روحية الدستور والى ضرورة التاجيل في هذه المرحلة شريطة ان يتم خلال فترة زمنية معينة لاقرار قانون يعتمد النسبية على اساس لبنان دائرة واحدة او خمس دوائر او 13 دائرة كما طرح الموضوع في الحكومة السابقة ولم يدافع أحداً عنه. فيما يتعلق بالحكومة رأى مراد أنه طالما لايوجد قانون انتخابي ولا يوجد قناعة في أن تمثل القوى السياسية على الساحة اللبنانية بحجمها في المجلس النيابي ، وانه ليس من السهولة تشكيل الحكومة وأضاف ان ما يطرح من 888 يعني ان هناك فئة ستكون شاهدة زور ستحدث خللاً في المشاركة في مجلس الوزراء . وأكد مراد ان على الرئيس المكلف عليه تشكيل حكومة عادلة ومتوازنة لا فرض حكومة امر واقع التي قد تجر البلاد الى المهالك.

وختاما أشار مراد الى ان ما يجري في طرابلس هو بين منطقتين حساستين ذات وضع خاص وعلى القوى العسكرية والأمنية الرسمية الوطنية وضع خطة معينة كي تكون الشاهد الفعلي والحقيقي على ما يجري بين باب التبانة وجبل محسن ودعى الاجهزة العسكرية الرسمية في السياق الى ضبط الوضع.

ورداً على سؤال قال الوزير مراد، بأن ما ينفذ في الشمال هو خدمة لاسرائيل التي تريد انفجارات متنقلة في مدننا وساحاتنا العربية

بدوره أكد العميد حمدان ان ما تفضّل به معالي الوزير المجاهد عبد الرحيم مراد يمثلنا جميعاً وما قاله يعبّر عنا ويعبّر عن الموقف الوطني وعن القوى الناصرية.

تطرّق حمدان إلى تصريح سعد الحريري الأخير فيما يتعلق بالأساليب الاسرائيلية التي يضعها عند غيره قائلاً: ” نعرف مدى نفاقه وكذبه ليس من الآن، إننا نعرفه من يوم تم وضعنا في السجن وجعل من زهير الصديق رئيساً للحكومة يديره ويدير فريقه، لذلك لا ضرورة لان نؤكد ان الفريق الذي يأتمر بالاوامر الاميركية الاسرائيلية هو الفريق الذي ينتمي إليه سعد الحريري. وتمنى حمدان على أهلنا في لبنان ان لا يديروا آذانهم الى ذاك القابع في ديوانيات بيت سعود ولينتبهوا وليتعلموا من الماضي حيث ان هناك تقدير خاطئ لحقيقة ما يجري على أرض الواقع في الساحة اللبنانية وما يجري على أرض سوريا العربية خاصة وان اهلنا في لبنان يعرفون مدى خطر الدخول في نفق المذهبية والطائفية التي يحرض عليها هذا التابع للاوامر الاميركية الاسرائيلية في السعودية .

ولفت حمدان ان هذه التقديرات الخاطئة قد أدت في الماضي الى الكثير من المآسي على الساحة اللبنانية واليوم سوف تدخلنا في نفق التدمير الذاتي والقتل وسفك الدماء خاصة وان القابع في السعودية يغطي مجموعات ارهابية تخريبية تحاول خلق ردات فعل لما يجري على ارض سوريا العربية من تصفية لأوكار الارهاب والتخريب .

فيما يجري في طرابلس، قال حمدان: على الجميع ان يعلم ان الاحتمالات مفتوحة على كل شيء، ولا يعتقدنّ احد ان جبل محسن جزيرة او طرابلس جزيرة فالارتباط واحد والمعركة واحدة والعدو واحد والصديق واحد ، داعياً الجميع الى الانتباه من محاولات الجنون والحماقة في الاستماع الى عمليات التحريض المذهبي . وتوجه حمدان الى العماد جان قهوجي والى قيادة الجيش اللبناني واخواتنا واولادنا ضباطاً وجنوداً ورتباء الى عدم الاستماع الى الارهاصات الداخلية التي تدور في بعض البؤر على الساحة اللبنانية وأضاف : لايفكر احد خاصة في الجيش الوطني اللبناني ان طائفته او مذهبه هو الذي يعطيه قيمة، إن الذي يقويه هو مدى انتمائه الى المؤسسة الوطنية الجامعة خاصة في هذا الوضع المذري للحالة السياسية وللطبقة السياسية الحاكمة وهي بدورها تعطي الجيش مسؤولية وطنية لحماية مستقبل اولادنا والامن والاستقرار والسلم في لبنان، مؤكداً أن الدور الذي يقوم به الجيش اللبناني اليوم بحاجة الى المزيد من المتانة وقرار قيادي حاسم لمواجهة المسلحين كما حدث في السابق ورأى حمدان أن كل من يدعي أنه حريص على مستقبل وطنه فليسلّم سلاحه خاصة وأنه معروف من يملكه والذي لايريد تسليم سلاحه فليقوم الجيش اللبناني بنزعه وبالتالي نحفظ بلادنا وغير ذلك هو عبارة عن استهلاك اعلامي يدخل في  لعبة السياسة اللبنانية .

رداً على سؤال صحفي حول دخول اميركا في تشكيل الحكومة تمنى حمدان على صاحب الفخامة  أن يكون دقيق بتقدير الموقف وعدم “السباحة والعوم في شبر من المياه” وان لايدخل في التقديرات الخاطئة  التي تضع فيها الولايات المتحدة الأميركية فيها أتباعها والذين يعملون معها فيها ابتداءً من شاه ايران إلى كارازاي.

بالنسبة إلى تشكيل الحكومة، توجه حمدان الى تمام سلام أن لا يجعلوه “أمين حافظ جديد” وان لا يقدّم له احد تقديرات خاطئة لينتج حكومة امر واقع بامضاء ميشال سليمان وبالتالي القيام بـ 17 ايار جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى