الأخبار اللبنانية

ماروني: السوريون لا يريدون الدفع باتجاه تشكيل حكومة

أسف النائب ايلي ماروني لان يصبح منطق رجالات السياسة هو منطق المحاصصة، وبعيداً عن الكفاءة، مشيراً الى ان السياسيين اللبنانيين لا يتعظون من الوضع في العالم العربي.

وأكد ماروني في حديث لاذاعة “صوت لبنان(100.5)” أن السوريين بصورة خاصة لا يريدون الدفع باتجاه تشكيل حكومة في لبنان، فهم لا يريدون الاستعجال بورقة قد تكون منقذة للنظام من خلال تفاهمات ممكنة مع قطر والسعودية والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.

واعتبر اننا وصلنا الى مرحلة كان من المفترض أن تكون مرحلة استقرار خصوصاً في ظل وجود حكومة سميت بحكومة الوحدة الوطنية مشيراً الى ان حزب الكتائب حاول خرق جدار المراوحة عبر اقتراح حكومة انقاذ من خلال المشاركة الوازنة والفاعلة لمختلف قوى 14 آذار على أساس سياسة واضحة من السلاح والمحكمة والعلاقات مع سوريا، كاشفاً أنه طلب من حزب الكتائب المشاركة، الا ان الحزب يرفض المشاركة العشوائية ويرفض التخلي عن حلفائه.

وأكد ماروني أن التواصل مستمر دائماً بين حزب الكتائب والرئيس ميشال سليمان وقال ان اوراق قوى 14 اذار موضوعة لدى رئيس الجمهورية والرئيس المكلف المفترض بهما السهر على المصلحة الوطنية من خلال تشكيل الحكومة والاستحقاقات المقبلة وأبرزها وضع قانون للانتخاب ومسألة التعيينات الادارية.
وقال: نحن نقول ان رئيس الجمهورية هو صمام الأمان وبالتالي يجب ان تكون الحقائب الأمنية بيده.

وتوقع ماروني تشكيل الحكومة بالتزامن مع صدور القرار الاتهامي المرتقب أواخر هذا الشهر. وقال ماروني ان حزب الله يحاول ان يلعب الدور الذي كانت تقوم به سوريا في لبنان.

وعن الحديث الاخير للنائب وليد جنبلاط، تمنى ماروني أن يعيد جنبلاط النظر برؤيته السياسية سائلاً: هل يرضى أن يستمر في تغطية الدويلة على حساب الدولة وتغطية السلاح الغير الشرعي على السلاح الشرعي.

ورأى ماروني ان من مصلحة الرئيس ميقاتي أن يكون رئيساً لحكومة شاملة لأن حكومة اللون الواحد ستكون نهاية لمسيرته السياسية إضافة الى ما حكي عن رسائل أميركية وفرنسية ضاغطة في حال انتاج حكومة تشكل استفزازاً للمجتمع الدولي.

وفي موضوع القمة الروحية الاسلامية المسيحية اعتبر أن المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى قد يكون تعرض لضغوط لكي يعترض على البيان مؤكداً أن الشعب اللبناني هو من حرر أرضه، لأن الشعب اللبناني كله مقاوم.

واعتبر ماروني أن البيان الختامي لقمة بكركي يتناقض واهداف حزب الله وجزء كبير من الطائفة الشيعية أصبح أسير مشروع حزب الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى