الأخبار اللبنانية

أبرز ما جاء في المؤتمر الصحافي للنائب وليد جنبلاط

أبرز ما جاء في المؤتمر الصحافي للنائب  وليد جنبلاط

إذا كان أرسلان انزعج من كلامي حول والده في حادثة 1976 فأنا ذكرت هذه الواقعة للتاريخ على طريقتي وكل

العالم يعلم طريقتي فأحيانا اسلوبي عنيف ولن أحيد عن اسلوبي
صعب على المرء أن يسامح مع أن النسيان ممكن
أدين حادثة كفرحيم كل الادانة وهذا تصرف خاطئ من بعض عناصر الاشتراكي أو بعض المناصرين
من حق كل سياسي أن يعبر عن خطه ومنهم وئام وهاب
إطلاق النار على منزل وهاب مدان وقد طلبت من السلطات الأمنية الحزم وتحويل كل المتهمين الى العدالة
إذا أراد وهاب أن يعزي أو يهنئ في المختارة أهلا وسهلا به
سألتني يا أرسلان عن المقاومة وأجبتك بكل هدوء عن أهميتها وضرورة أن تكون في يوم ما بيد الدولة وهذا أمر يريحني ضميريا أن أقف على موقفي من النظام السوري
لست غبيا وأعرف أن موقفي من النظام السوري لا يؤثر في المعادلة الدولية لكن هذا يريحني ويريح ضميري ووالدي
أعذرني يا أرسلان لن أتنازل عن موقفي من النظام السوري مع أن التنسيق مع حزبك مستمر
صحيح أنني تريثت بلقاء مسؤولي “حزب الله” لأنني انتظرت اللقاء بين نصرالله والحريري وهذا ما حدث كي نزيل التشنجات المذهبية
آمل الاستمرار في المسيرة كل منا في موقعه السياسي ولكن بهدف استقرار الوضع في الجبل
لا مانع لدي من التواصل مع وهاب في إطار المحافظة على الخط السياسي لكل منا
إذا كان هناك ظروف أمنية وسياسية تمنع نصرالله من لقاء وليد جنبلاط فأنا لا مانع لدي من لقائه ولا مشكل لدي في متابعة الحوار معه من خلال أرسلان
حاولت أن أنسى اغتيال والدي وهذا صعب وطلبت من محازبي متابعة الرسالة بوعي وهدوء وهذا يتطلب نضوجا سياسيا ولا بد من العودة للفكر الراقي السامي الديمقراطي للاستمرار لكن للأسف لا أحد يقرأ شيئا في عصر الاعلام
إذا أدى الحوار إلى تنفيذ الاجماع اللبناني فأول نقطة هي العلاقات الدبلوماسية ونحن نقرر العلاقة مع السفير السوري في لبنان
كذلك موضوع ترسيم الحدود ومزارع شبعا هذا يتطلب وثيقة رسمية
لا يمكننا الاستمرار بالمعسكرات الفلسطينية ونرى جميعا قوافل السلاح إلى قوسايا وهناك من يستخدم المخيمات وغيرها للإرهاب وهو برأيي النظام السوري
إذا أراد النظام السوري المتابعة باعترافه بلبنان عليه تجميد العناصر السلحة في الناعمة وايقاف ارسال الارهابيين فمهما قيل بموضوع العبسي الأدلة دامغة وجواب ريفي كان واضحا
لا نريد أن يبقى لبنان ساحة حرب للمساومة وتحسين شروط المفاوضات مع اسرائيل وأميركا ويحق لنا أن ننعم بالاستقرار. السوري ينعم بالاستقرار مع أن أرضه محتلة وأطلب منه ألا يستخدم أرضي ساحة لضرب الاستقرار
لا 8 آذار و14 آذار ولا أي مواطن بمفرده يستطيع أن يصنع دولة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى