الأخبار اللبنانية

إحتفال حاشد لـالشباب الوطني في قصر الأونيسكو بذكرى تأسيسه تخلله تخريج دورة دفاع مدني

إحتفال حاشد لـ”الشباب الوطني” في قصر الأونيسكو بذكرى تأسيسه تخلله تخريج دورة دفاع مدني

الوزير إرسلان: الإتحاد يقوم بدور أساس في جمع الشباب وإستثمار قدراتهم في العمل الوطني

كمال شاتيلا: من يحارب العروبة يخدم أغراض المستعمرين.. والتعليم الرسمي لا ينهض بالمذهبية

أمام  الشباب الوطني مسؤولية كبيرة في مواجهة مشاريع التقسيم والتمسك بوحدة لبنان وعروبته وإستقلاله

تخريج دورة الدكتور جهاد سقاية في الدفاع المدني.. وأغان وطنية للفنان الدكتور وسام حمادة

 

لمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيسه، أقام إتحاد الشباب الوطني، المؤسسة الشبابية في المؤتمر الشعبي اللبناني، إحتفالاً

حاشداً في قصر الأونيسكو، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والتربوية وممثلي المنظمات الشبابية وحشد كبير من أعضاء الإتحاد ومناصريه في بيروت والمناطق اللبنانية.

 

كلمة الوزير إرسلان

إستهل الإحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، فعرض سينمائي وثائقي عن نشاطات الإتحاد، وتقديم لعريف المهرجان بلال قاسم، ثم ألقى الدكتور ياسر القنطار كلمة وزير الشباب والرياضة الأمير طلال إرسلان، نقل في مستهلها تحيات الوزير إرسلان وتقديره الى الأخ كمال شاتيلا وإتحاد الشباب الوطني “الذي يقوم بدور أساس في جمع الشباب وتوجيههم وإستثمار قدراته

م في العمل الوطني” مشيراً الى أن “وطننا يختزن طاقات شابة لو أحسنت رعايتها لنقلت لبنان من حالة الترهل والضعف إلى التضامن والمنعة، لكن ذلك بحاجة إلى وضع سياسي مستقّر ودولة ينعم فيها الشباب بإنتمائهم إلى هذا الوطن”.

ورأى أن الإنتخابات النيابية المقبلة يجب أن تشكل فرصة لحسم خياراتنا كقوى معارضة متحالفة ومتماسكة، ويجب أن نربح هذه الإنتخابات ونمسك بزمام الأمور ونحافظ على المقاومة ونبني الجيش ونبني الدولة القوية، وعند ذلك نستطيع أن نضع الخطط ونعدّ البرامج لهؤلاء الشباب الذين سيجدون في وطنهم المجال لتفجير طاقاتهم وإستثمار قدراتهم في بناء مجتمعهم، فينخرطون في الإتحادات والأندية والجمعيات في عمل جماعي يعود بالخير والفائدة على مجمل فئات الشعب اللبناني.. مشدداً على ضرورة العمل لصياغة سياسة شبابية وطنية إستجابة للتحديات التي تواجه الشباب وضرورة مشاركتهم الفاعلة في الحياة العامة.

كلمة شاتيلا

ثم تحدث مؤسس الإتحاد رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا، فتوّجه الى الحضور قائلاً: لكم أن تفخروا لأنكم رفعتم راية الإيمان بلا عصبية في مواجهة الإلحاد والتطرّف، وواجهتم بالفكر العروبي الأهداف  الصهيونية والإستعمارية، ورفعتم الراية الوطنية يوم خرج كثيرون بإتجاه التقسيم والفدرالية، ودفعتم تضحيات كبيرة لتحافظوا على وحدة لبنان أرضاً وشعباً ومؤسسات، وهذا الخط سيبقى صائباً وثابتاً أمام التحديات الجديدة.

وأضاف: حينما يكون هناك إتحاد من أجل مطالب وطنية ومهنية ونقابية، فإننا نتقدم، وحينما نستسلم للفرز الطائفي والمذهبي والإنقسام السياسي نتخلف ونتأخر. فالجامعة الوطنية لن تتقدم بأساليب الفرز المذهبي الموجودة حالياً، ولن تتقدم المدرسة الوطنية إلا على أساس النضال المطلبي الموحّد.

وتابع: إن العروبة جامعة، وحينما نتخلى عنها نتخلى عن هويتنا وإنتمائنا. ومن يحارب العروبة إنما يخدم أغراض المستعمرين، فتمسكوا بالعروبة وإجعلوها محور تفكيركم ونضالكم وهدفاً أمام أعينكم خلال التصدي لمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي واجهناه في عهد بوش، وسنواجه محاولات تجديده في عهد أوباما على الرغم من تصدع المشروع الإمبراطوري الأميركي ليس فقط بسبب الانهيار المالي والاقتصادي بل بفعل المقاومات العربية في لبنان والعراق وفلسطين والمعارضات الوطنية والعربية والعالمية للهيمنة الأميركية. ونحن اليوم أمام إستمرار مشروع التقسيم حيث سمعنا “القوات اللبنانية” وغيرها تجدد أهدافها لبعث مشاريع الانفصال التي تمزق اللبنانيين وتعيدهم الى الحروب، وبالتالي فإن أمامنا وأمام  الشباب الوطني مسؤولية وطنية وقومية لمواجهة مشاريع التقسيم والتمسك بالدستور ووحدة لبنان وعروبته وإستقلاله.

وقال شاتيلا: من غير المعقول أن نشهد ولادة جامعات تنتشر كالفطر في كل أنحاء لبنان، شيء منها معلوم المصدر والأغلب تابع لدول أجنبية، وليس فيها من يدرس تاريخ لبنان أو اللغة العربية، ويتجاهلون إنتماءكم ويركزون على “البيزنس” بذريعة الحصول على فرص عمل. صحيح إن هذا ضروري، لكن الطالب يجب أن يعرف هويته وإنتماءه. لقد أضعفوا الجامعة الوطنية بالطائفية والمذهبية أمام التعليم الخاص والجامعات الأجنبية، فلا قيمة لنضالكم ولنضال سواكم، إن لم نعمل في سبيل جعل الجامعة الوطنية هي الأقوى في كل لبنان، وأن تكون متقدمة وطنياً وعلمياً وثقافياً، ولا نستسلم لواقع الجامعات الخاصة، مع تقديرنا لجهود بعضها ودورها في رفع المستوى العلمي بالبلد، إلا أنها تبقى قليلة أمام الجامعات الأخرى التي تشكل الأغلبية.

كلمات للإتحاد في بيروت وطرابلس وعرسال

* وتحدث رئيس إتحاد الشباب الوطني عبد الله نجم فلفت الى أن الإتحاد عاش عمراً نضالياً متواصلاً في سبيل الدفاع عن حقوق الشباب في التعليم والعمل والمشاركة في القرار السياسي وبناء دولة عادلة لمواطنين أحرار، وكذلك في مواجهة المشاريع الصهيونية والإستعمارية.

وتطرق الى التحديات والمشاكل التي يواجهها شباب لبنان وفي طليعتها تصاعد الخطاب الطائفي والمذهبي وتراجع التعليم الرسمي والهجرة والإفساد والتطرف، داعياً الى التمسك بمبادىء الإيمان والوطنية والعروبة، وتعزيز الوحدة الوطنية ورفض منطق التقاسم والمحاصصة والإستمرار في الدفاع عن لقمة عيش المواطن وحريته السياسية والإجتماعية.

* كما تحدث مسؤول الإتحاد في طرابلس والشمال المحامي عبد الناصر المصر فأكد إستمرار الإلتزام برسالة الإتحاد النضالية، مشيراً الى أن طرابلس وعكار والضنية والمنية لم يشهدوا إنماءً أو إعماراً، ومعظم حكومات ما بعد الطائف أهملت الشمال وحولت أبناءه إلى فقراء، فيما بقيت وعود الإنتخابات المتلاحقة وبخاصة الأخيرة حبراً على ورق، بل عملوا على إثارة العصبيات والغرائز لشل العقل والتفكير مما شجع قيام حالات لا تأتلف وطبيعة طرابلس والشمال.

وتساءل المصري حول أسباب مقاطعة إعلام المعارضة لنشاطات الإتحاد والمؤسسات التي تعبر عن الخط الوطني العروبي المستقل في طرابلس والشمال، وقال: إن ملاحظاتنا على إعلام المعارضة ليست من باب العتب، وإنما من أجل كشف الحقائق ليعلم الرأي العام مدى التقصير الإعلامني الذي يلحق بالمعارضين من أبناء التيار الوطني العروبي المستقل في طرابلس والشمال وكل لبنان.

* وألقى كلمة الإتحاد في عرسال المختار عبد الحميد عز الدين، مؤكداً بقاء عرسال عرين الإيمان والوطنية والعروبة، متحدثاً عن إنجازات الإتحاد ونشاطاته في منطقة البقاع الشمالي، ودوره في بناء الأجيال من أجل خدمة الوطن والأمة ومواجهة المشاريع الصهيونية والإستعمارية والحملات التغريبية التخريبية.

تخريج دورة دفاع مدني.. وأغان وطنية

وتخلل الإحتفال تخريج دورة رئيس إتحاد الشباب الوطني السابق وعضو قيادة المؤتمر الشعبي الفقيد الدكتور جهاد سقاية، حيث سلّم الأخ كمال شاتيلا الشهادات للخريجين الذين ألقى الطالب عارف فانوس كلمة بإسمهم شكر فيها الأخ كمال شاتيلا والإتحاد وهيئة الإسعاف الشعبي على الجهود التي يبذلوها في سبيل بناء جيل طليعي يضع مصلحة الوطن والأمة أولاً، تلا ذلك أغان وطنية وقومية قدمها الفنان الدكتور وسام حمادة، ثم حفل كوكتيل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى