الأخبار العربية والدولية

هيئة تنسيق التحالف المدني للسلم والمصالحة الوطنية توجه رساله مفتوحه لوزير الداخلية والنائب العام ومحافظ محافظة ذمار

دانت هيئة تنسيق التحالف المدني للسلم والمصالحة الوطنية بشديد العبارات ، إقتحام منزل الأستاذ علي ناصر الجلعي رئيس المؤسسة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر عضو هيئة تنسيق التحالف المدني للسلم والمصالحة الوطنية ، بقوة السلاح الكائن في مدينة ذمار ، من قبل جماعة محترفة السرق والنهب والسطو على الممتلكات وقيامها بنهب ممتلكات الأستاذ الجلعي وإخوانه وممتلكات المستأجر للدار في وضح النهار وأمام الأشهاد .

وأوضحت الهيئة في بيان لها إن هذا الإعتداء الإجرامي يتنافى مع الأعراف والقانون والقيم الدينية والأخلاقية ويمثل أنتهاكاً صارخاً للحقوق المدنية والممتلكات الخاصة لآل الجلعي بصفة خاصة عدى عن كونه، إعتداءً على السكينة العامة والسلم الأهلي بصفة عامة في مدينة ذمار ، التي شهدت وتشهد استقرارا نسبيا بما تهيئ لها من قيادة عاهدت الله ان تحقق الأمن والأمان للناس كافة وتمنع الجريمة قبل وقوعها ولا تأخذها في الله لومة لائم في تعقب المجرمين وملاحقتهم أي كانوا وحيث كانوا وإحالتهم الى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع جراء جرمهم المشهود والموثق والمعلوم لدى ادارة الأمن والسلطة المحلية .

وقالت الهيئة في رسالة مفتوحة لوزير الداخلية والنائب العام ومحافظ محافظة ذمار : “إننا في هيئة تنسيق التحالف المدني نضع هذا البيان بين يدي الجهات ذات العلاقة والاختصاص ولا يساومنا شك بأن الإجراءات العقابية ضد المعتدين سوف تطالهم وأن من تقاعس معهم من منتسبي الأمن في محافظة ذمار سيشملهم العقاب الرادع” .

وأكدت الهيئة في بيانها ، وقوفها الداعم للأستاذ علي الجلعي لإسترداد المنهوبات والمسروقات من ممتلكاته بقوة القانون ومن خلال الأجهزة الأمنية والنيابة العامة ونهيب بآل الجلعي الإعتماد على مؤسسات الدولة الأمنية والعدلية لملاحقة المعتدين ومحاكمتهم وفقا للنظام والقانون.

كما لفتت الهيئة في بيانها نظر المسئولين الأمنيين في محافظة ذمار من أن مقياس نجاحهم وتفوقهم في أداء وظيفتهم يتمثل أولا وقبل كل شيء في منع الجرائم قبل وقوعها وملاحقة مرتكبي جرائم النهب والسطو المسلح على أموال وممتلكات المواطنين الأمنين بأمان الله وبأمان النظام والقانون والقائمين عليه في محافظة ذمار .

سيظل تناقضنا الوحيد مع الاحتلال والمشروع الصهيوني الإحلالي، ولن ننجر خلف التناقضات الثانوية الرامية إلى حرف بوصلة نضالنا الوطني مهما اشتدت المؤامرة ومهما بلغت مساعي الاحتلال وأعوانه ضد القضية الفلسطينية في ضرب وحدة شعبنا وصموده والاستهداف المتواصل لمنظمة التحرير الفلسطينية، راعية وحامية المشروع الوطني الفلسطيني التحرري، والإساءة إليها ما هي إلا إساءة إلى مسيرة الشعب الفلسطيني النضالية التي حماها شعبنا حيث لا يمكن مهما بلغت المؤامرات حرف البوصلة عن اتجاهها الصحيح ولم يخضع شعبنا لمؤامرات الاحتلال مهما كبرت التحديات، واتسعت حجم المؤامرات الشرسة وتكالب الاعداء .

ان اي مؤامرات يتم احاكتها هي بمعزل عن الشعب الفلسطيني ولا علاقة له بها ومن الطبيعي ان يرفضها كون ان هذه المؤامرة تحاك للنيل من صموده وإصراره على نيل حقوقه المشروعة، وان لغة التحريض المتواصل والتعبئة العنصرية الموجهة والممنهجة من عملاء الاحتلال تجلت في سلوك بعض العابثين بالإساءة إلى رموز الشعب الفلسطيني النضالية وحماة المشروع الوطني الفلسطيني خدمةً لمساعي الاحتلال وأعوانه لضرب مشهد الوحدة الوطنية التي جسدها أبناء الشعب الفلسطيني في جنين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى