صحة وبيئة

” طيف التوحد”

بقلم :ولاء ربيع أحمدىأخصائى تربية خاصة

فى سنة 1943 كان يوجد دكتور يسمى ” ليوكانر ” نمساوى الجنسية كان له مقالات كثيرة في أشهر الصحف الأمريكية
حيث نشر كانر ورقته البحثية البارزة “اضطرابات التوحد في التواصل العاطفي”
مُشخصاً إحدى عشر طفلا قال أن لهم حالة غريبة لم يراها من قبل ولم يقرأ أي بحث علمي عنهم
فوجد أن بين تلك الأشخاص صفات متشابهة جداً رغم أنهم مختلفون في الطبائع ولكنه لم يستطيع تشخيص تلك الحالة أبداً فوضع لهم مسمى ” أوتيزم” وهى كلمة يونانية تعنى الانغلاق عن الذات أو النفس
بعد ما كتب عن تلك الحالات بدأت رحلة الكشف عن الذاتيون
والتوحد باختصار هو اضطراب نمائى عصبى نتيجة إصابة غير معلومة المصدر داخل الجهاز العصبى المركزى
أي وجود خلل او قصور في الإدراك والانتباه والذاكرة
ومن الجدير بالذكر أنه لا يوجد شيء اسمه ” سمات التوحد” رغم أن أغلب الإخصائيون أو المختصتين يطلقون هذا المسمى
وهذا خطأ علمى .. لأن الطفل إما أن يكون عنده توحد أو لا

وفى عام 2013 ظهر DSM5 وغير التوحد إلى طيف التوحد
وقد يظن بعض الناس أن كلمة طيف التوحد تعنى أن الطفل لديه أعراض بسيطة من التوحد وهذا مفهوم خاطئ
الموضوع بأكملة أن هذا الإضطراب يطلق عليه المسمى العلمى “إضطراب طيف التوحد”
وكلمة طيف تعنى ” المدى” لأن هذا المجال مجال كبير وله مدى واسع يحدد من خلاله بأن الطفل في أي درجة من درجات التوحد
وللتوحد أعراض كثيرة :- ولكن أهم هذا الأعراض هو

  • عدم القدرة على التواصل الاجتماعى والتقليد والتخيل .
  • فرط أو هبط حركة
  • أضطراب بالأكل والنوم والمشاعر
  • اضطرابات حسية شديدة
  • غير مدرك للمخاطر
  • التعلق الشديد بشئ معين
  • روتينى يكره أي تغيير
  • الرفرفة والدوران ولف الأشياء لفترات طويلة
  • مع وجود تأخر لغوى ملحوظ
    وليس بالضرورى إذا ظهر على الطفل التأخر بالكلام أو فرط حركة يعنى أن ذلك الطفل مصاب بطيف التوحد ولكن من الممكن أن يكون مصاب باضطراب آخر
    وما زال إلى الان هذا الاضطراب غامض لم يُعرف له أسباب أو علاج ، هي مجرد دراسات ليست مؤكدة
    ولكن من أكثر الأسباب التي يُجرى البحث عنها الان هو وجود أسباب جينية ولم يصل الى الان إلى أي جين يسبب ذلك الاضطراب ونحن بانتظار DSM6 في القريب العاجل ليكشف لنا ذلك الجين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى