الأخبار اللبنانية

إفتتاح جلسات المؤتمر الفلسفي العربي في الآداب اللبنانية بالشمال

إفتتاح جلسات المؤتمر الفلسفي العربي في الآداب – اللبنانية بالشمال
بعنوان: “حق الاختلاف وسؤال الهوية”

نظمت الجامعة اللبنانية كلية الاداب والعلوم الانسانية قسم الفلسفة والاتحاد الفلسفي العربي بالتعاون

مع بلدية طرابلس وبتمويل من تيار المستقبل وجمعية العزم والسعادة الاجتماعية ومؤسسة الصفدي، المؤتمر الفلسفي العربي الخامس تحت عنوان “حق الاختلاف وسؤال الهوية”.
حضر جلسة الافتتاح  ممثل عن الرئيس نجيب ميقاتي مسؤول العلاقات العامة والاعلام في جمعية العزم والسعادة الاجتماعية مقبل ملك  وممثل عن وزير الاقتصاد محمد الصفدي الدكتور مصطفى الحلوة ومحافظ الشمال ناصيف قالوش وممثل عن تيار المستقبل المهندس عامر الرافعي، وممثل عن الاتحاد الفلسفي العربي الدكتور ادونيس عكرة، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس رشيد جمالي، والسفير المغربي في بيروت الدكتور علي اومليل، وعميد كلية الاداب والعلوم الانسانية في الجامعة الدكتور علي فاعور ومديرها الدكتور سجيع عطية، وحشد من مدراء الفروع في الجامعة اللبنانية فرع الشمال ومفكرين عرب وطلاب ومشاركون .
بداية النشيد الوطني اللبناني ثم نشيد الجامعة وكلمة لمدير الجلسة الدكتور مصطفى الحلوة الذي رأى انه بالحوار وحده تتسع رقعة الوطن الصغير الذي يرى اليه البعض رسالة انسانية وليس مساحة متقطعة من الجغرافيا، فالجغرفيا تحيز الامكنة وتقطع اوصالها، واما الرسالة فهي متفلتة من امداء الامكنة وفضاءات الازمنة .
والقى عميد كلية الاداب والعلوم الانسانية الدكتور علي فاعور كلمة اشار فيها الى ان العناوين المطروحة في هذا المؤتمر تشكل محاور اساسية بارزة من حق الاختلاف ومفهوم الهوية، والمواطنية والهوية، والهوية والعولمة، ونقد الاختلاف وثقافة الاختلاف، وكلها عناوين هامة وذات دلالة في مجتمعاتنا وهي وسائل فلسفية بارزة لطالما شكلت قضايا خلافية كانت في اساس النزاعات المتنقلة والمتجددة في العديد من الدول العربية .
من جهته رئيس قسم الفلسفة في الجامعة الدكتور احمد الامين قال  ان مفهوم الاختلاف والحق به الذي نطرح معالجته في هذا المؤتمر، يعمل على جمع المكونات الفكرية والفلسفية التي تهدف الى نقد وازاحة العراقيل الصريحة والضمنية التي تعوق حرية الفكر والتعبير. واما سؤال الهوية فقد استدعاه قبل حضور سؤال الحق في الاختلاف، ما تحفل به ساحة الفكر والثقافة العربية والاسلامية فضلا عن العالمية .
بالمقابل كانت كلمة لمدير كلية الاداب والعلوم الانسانية الدكتور سجيع عطية  لافتا فيها الى ان الجامعة اللبنانية الوطنية هي الحزب الاكبر الذي اليه ننتمي فعلينا ان نحصنها بكل ما ملكت ايدينا لكونها مهد العلم والعمل، وهما قاعدتان اساسيتان لبناء لبنان المستقل ولانهما الاطار الذي يحمي الشعب والارض معا لكون الجامعة معدة للانسان الذي هو الثروة الكبرى .
اما كلمة رئيس الاتحاد الفلسفي العربي فقد القاها نيابة عنه عضو الاتحاد  الدكتور ادونيس العكرة الذي اكد ان موضوع هذا المؤتمر يعيد طرح واحد من الانجازات الكبرى التي حققها التفكير الفلسفي للمجتمعات البشرية كافة. غير ان الانجازات الكبرى التي حققها الفكر الفلسفي في تاريخنا العربي لم تتمكن من تثبيت مواقعها في الثقافة العربية العامة وفي مجتمعاتنا الراهنة ،تثبيتا فاعلا وحاسما، فلم يزل العقل عندنا عاجزا عن انتشال الانسان العربي من الذهنية الغبية المتركزة على مبدا الحقيقة المطلقة، الى ذهنية تنويرية قادرة على تاسيس مجتمع مدني وسياسي حديث، قائم على مبدا التعاقد والارادة الحرة، ومبدا الحق بالاختلاف.
اخيرا كانت كلمة لرئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس رشيد جمالي شدد فيها على أن “حق الاختلاف وسؤال الهوية” هو مناسبة هامة لالقاء اضواء كاشفة على واحدة من كبريات القضايا الوطنية والقومية التي تشغل الراي العام في بلادنا العربي على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وعلى ضوء الانجازات الحضارية الغربية في ميادين تقنيات الاتصالات والمعلومات التي تسقط الحواجز بين المجموعات الانسانية وتجعل كوكبنا قرية كبرى تتواصل داخلها الثقافات المتنوعة وتتفاعل، الامر الذي بات يطرح بإلحاح مسالة الخصوصية الثقافية العربية في عصر المعلومات، وبالتالي سؤال الهوية .

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى