الأخبار اللبنانية

*المؤتمر الشعبي اللبناني يطالب بوقف إعتداء “اعلام الفدرلة والشذوذ” على لبنان والعرب والرسالات السماوية

طالب المؤتمر الشعبي اللبناني كل المعنيين بإجراءات زاجرة توقف اعتداء “اعلام الفدرلة والشذوذ” على لبنان والعرب والرسالات السماوية.

وجاء في بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في “المؤتمر”: إن إعلانات الترويج للفدرلة ولبنان الاتحادي ،هي اعتداء صارخ على لبنان ووحدته ودستوره واتفاق الطائف والعيش المشترك، ولا ندري لماذا لم تتحرك الأجهزة المعنية والقضاء المختص لملاحقة الوسائل الإعلامية التي تبثّ هذه الإعلانات.

والأفظع من ذلك، فإن قناة “أم. تي. في” تمارس يومياً اعتداء على القواعد الدينية والقيم الأخلاقية، ولا نرى إلا بيانات الإدانة والاستنكار، دون أن نلمس إجراءات عقابية زاجرة تضع حداً لهذا الاستفزاز والازدراء بمشاعر ومعتقدات ملايين المسلمين والمسيحيين.

إن الترويج للشذوذ الجنسي والمثلية، تحت ستار الحرية الإعلامية، هو تحلل وانحلال وليس حرية، واعتداء مباشر لا يصيب فقط اللبنانيين، بل كل العرب وقيمهم والرسالتين الإسلامية والمسيحية، واستهتار بمرجعياتهم ومقاماتهم الدينية.

إن لبنان لا ينبغي ان يكون مقراً أو ممراً للعدوان على العرب، والعدوان لا يكون فقط بالوسائل العسكرية، وإنما هناك وسائل ثقافية وفكرية وإفسادية للعقول والعادات والمعتقدات، وهذا ما تقوم به قناة “أم. تي. في”، دون أن تلقى حتى الآن أي تدابير عقابية أو زاجرة.

إن ما تدّعيه هذه الوسيلة الإعلامية المتحللة من محاربة الفساد المالي والسلطوي والاقتصادي في لبنان، يتهاوى أمام جريمتها في إفساد الأخلاق والمجتمع والأسرة والأوطان، وهو أشد وبالاً وخطراً على الكيانات الوطنية للبنان والدول العربية.

بناء على ذلك كله:

1- نطالب وزيري الإعلام والاتصالات والمجلس الوطني للإعلامي والقضاء المختص بالتحرك سريعاً لوقف “إعلانات الفدرلة”، ومعاقبة محطة “أم. تي. في.” بوقف بثها، لمخالفتها الواضحة والصريحة لأحكام قانون البث الإذاعي والتلفزيوني اللبناني، وانتهاكها الفاضح لقواعد الرسالتين الإسلامية والمسيحية ومواد الدستور اللبناني..وننوّه بالمقابل بالمواقف المنددة بإعلام الشذوذ والفدرلة، وبخاصة موقف وزير الثقافة اللبناني القاضي محمد وسام مرتضى.

2- ندعو الى مقاطعة “أم. تي. في.” مشاهدة أو مشاركة في برامجها، وقطع بثها من قبل موزعي الكابلات، والامتناع عن اعتمادها وسيلة إعلانات لأي شركة او مؤسسة يحرص أصحابها على القيم الأخلاقية.

3- نطالب المرجعيات الدينية كافة، اللبنانية والعربية والدولية، بالتحرك الفعلي في مواجهة هذا الاعتداء الإعلامي على القيم الإسلامية والمسيحية، وعدم الاكتفاء بالبيانات اللفظية.

4- ندعو إدارات الأقمار الصناعية العربية، الى وقف بث قناة “أم. تي. في.” عبر تردداتها، لانتهاكها مشاعر ملايين العرب ومعتقداتهم، وإخلالها بميثاق الشرف الإعلامي العربي.

لقد حذر يوماً رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الاخ الفقيد كمال شاتيلا من خطر البث الاعلامي المسموم للتلفزيونات متعددة الجنسية على لبنان وشعبه وقيمه، ولو تمّ اعتماد الترياق السليم المضاد لهذه السموم في حينه وتطبيق القوانين اللبنانية على المخالفين، لما وصلنا إلى هذا الدرك الأسفل من التحلل والافساد والشذوذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى