تحت شعار: لا مستقبل لمن لا يصون تراثه، تداعت عدد من مؤسسات المجتمع المدني إلى عقد لقاء شبابي أهلي
موسع بدعوة من لجنة الآثار والتراث في بلدية طرابلس ونادي آثار طرابلس لبحث قضية هدم تراث المدينة وسرقته وذلك في قصر نوفل، حضر اللقاء الدكتور إبراهيم حمزة عضو مجلس بلدية طرابلس، المختار ربيع مراد رئيس رابطة مختاري طرابلس والشمال، خضر السبعين مدير تحرير جريدة التمدن وممثلين عن جمعية الشباب اللبناني للتنمية مكافحة المخدرات، جمعية دار لقمان الحكيم، نادي آثار طرابلس، مركز إحياء التراث الوثائقي والتراثي والثقافي لمدينة طرابلس، منظمة الشباب القومي العربي، جمعية الفنون، جمعية بيت الآداب والعلوم والتنمية، رابطة أبناء المناطق الشعبية في طرابلس، جمعية شباب التنمية، مجموعة الجورة جوتك، الجمعية اللبنانية الكندية، مجمع الرحمة الطبي، جمعية الصداقة اللبنانية التركية، طلاب كلية الهندسة المعمارية في الجامعة اللبنانية وحشد من الإعلاميين والمثقفين والهتمين استهل اللقاء بترحيب من رئيس نادي آثار طرابلس الأستاذ بكر الصديق شاكراً جميع المهتمين بتراث المدينة على تلبية الدعوة وشارحاً لبنود اللقاء داعياً إلى تقديم المقترحات والآراء لحماية آثار وتراث طرابلس ثم كانت استعراض مفصل من قبل رئيس لجنة الآثار والتراث في بلدية طرابلس الدكتور خالد تدمري لما تتعرض له المدينة وتراثها من تعديات إهمال وغياب رسمي تام عن استثمار آثار وتراث المدينة وقدّم جملة من المقترحات على رأسها تشكيل فريق عمل تطوعي مهمته الأساسية زيارة المواقع والأبنة التراثية في المدينة ورصد أي تعديات عليها والعمل على نشر التوعية لأهميتها الحضارية في مناطق تواجدها، كما اقترح الدكتور تدمري تشكيل لجنة متابعة مؤلفة من جميع الجمعيات والشخصيات المهتمة لمتابعة الأمر مع المعنيين والعمل على تأمين الدعم اللازم المادي واللوجستي للحؤول دون التمادي في طمس الهوية التراثية للمدينة، كما استعرض تدمري مجموعة من الصور لبعض الأبنية التي تتصدع بفعل الإهمال المتعمد والسرقة الموصوفة والاتجار بالعناصر التراثية لهذه الأبنية، بعد ذلك كانت مداخلات متعددة قدمت المقترحات التمويلية والعملية وكان إجماع من الحاضرين على إبقاء هذه اللقاءات مفتوحة للتمكن من حماية ما تبقى في المدينة من أبنية تراثية امتازت بها طرابلس طيلة العقود الماضية، ثم توجه المجتمعون إلى المنى المجاور لمستشفى شاهين والذي عمد مالكيه لهدم واجته التراثية الفريدة دون إذن من بلدية طرابلس وفي مخالفة واضحة لقرار وزارة الثقافة والقاضي بمنع أي هدم في طرابلس دون إذن وكشف مسبق من قبل المديرية العامة للآثار في الوزارة حيث تم الاعتصام لبضع دثائق حملت فيها اللافتات المنددة بإهمال وهدم تراث وآثار طرابلس قبل تعليقها على حائط المبنى المهدمة واجهته.
Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development