الأخبار اللبنانية

مصادر مراقبة لا تستبعد ان يشهد الوضع الداخلي مزيداً من التأزم بين 8 و14 آذار

لا تستبعد مصادر سياسية مراقبة أن يشهد الوضع الداخلي مزيداً من التأزم بين 8 آذار والمعارضة الجديدة، في ضوء الردود المتوقعة لقيادات في الفريق الأول على ما سيقال في مهرجان ساحة الحرية المتوقع في 13 الجاري، سيّما وأن موضوع السلاح غير الشرعي سيكون العنوان الأوحد لكلمات الخطباء في هذه المناسبة، مشيرة الى ان هذا بالتأكيد سيكون مبرراً لـ”8 آذار” للقيام بحملة مضادة، دفاعاً عن هذا السلاح ورفضاً للمحكمة الدولية، ما سيعيد الأمور الى المربع الأول، في ظل استمرار أجواء الشحن المذهبي والطائفي والتي تترافق مع بعض الحوادث الأمنية المتنقلة في أكثر من منطقة، حيث يُخشى من دخول أطراف مشبوهة تعمل على صب الزيت على النار، لإثارة الفتنة بين اللبنانيين وزعزعة الاستقرار الداخلي.

وتشدد المصادر في حديث لـ”اللواء” على أن المرحلة الحالية التي يمر بها لبنان، وفي الوقت الذي يجهد الرئيس ميقاتي لتشكيل حكومته، تقتضي من جميع الأطراف إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن تفكر “8 آذار” والمعارضة على حدٍّ سواء، بأن مصلحة البلاد والعباد يجب أن تتقدم على كل ما عداها، وليس مقبولاً أن يتم استحضار عناوين خلافية جديدة، ستفتح الأبواب وتشرّعها أمام أزمات سياسية متلاحقة، لن يكون بمقدور لبنان مواجهتها والتصدي لها، في ضوء الاستحقاقات الداهمة التي تنتظره وتفرض على اللبنانيين أن يكونوا يداً واحدة لاستيعاب نتائجها المتوقعة.

وتقول إن الظروف الراهنة تستدعي حماية المؤسسات الدستورية وتوفير الدعم المطلوب للجيش اللبناني ولقيادته للإمساك بزمام الوضع الأمني وبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها، في ظل هذه الظروف الدقيقة، وأن تتحمل كل الأطراف مسؤولياتها، أكان بالنسبة إلى الأكثرية الجديدة أو المعارضة، لناحية ممارسة الأداء السياسي بأعلى درجات المسؤولية حرصاً على مصلحة البلد، وفي إطار احترام القوانين والأنظمة، وبعيداً من أي انزلاق إلى متاهات الشارع التي لن تكون لمصلحة أحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى