فلسطين

بدعوة من جمعية أل 194: الأحزاب السويدية اليسارية في جلسة حوارية في هلسنبوري ترحب بتقرير امنستي الذي يدعو لتدمير نظام الفصل العنصري الاحتلالي الإسرائيلي

أقامت جمعية ال 194 حق العودة في مدينة هلسنبوري السويدية جلسة حوارية عن تقرير امنستي حول نظام الفصل العنصري الإسرائيلي بحضور سويدي برلماني وحزبي ومجتمعي لافت وجمعيات وشخصيات من المدينة.
افتتحت الجلسة بالنشيدين الوطنيين السويدي والفلسطيني ثم القت الدكتورة رولى سعيد رئيسة الهيئة الإدارية لجمعية ال 194 في هلسنبوري أكدت فيها دعم الجمعية وجمعيات أخرى فلسطينية وعربية وترحيبها بتقرير امنستي وإدانته لنظام الفصل العنصري (الابرتهايد) الاحتلالي الإسرائيلي الشامل لشعبنا سواء في فلسطين التاريخية وللاجئين والنازحين والشتات الفلسطيني. وأضافت إن سياسة النفاق وازدواجية المعايير للمجتمع الدولي بعدم محاسبة هذا النظام الفاشي شجع إسرائيل تسابق الزمن بالاستيطان السرطاني لتقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأكدت د. رولى بان الجالية الفلسطينية تساند دعوة منظمة العفو الدولية لمعاقبة المسؤولين الإسرائيليين الضالعين في جريمة الفصل العنصري وفي جرائم الإبادة والتطهير العرقي ومقاطعة هذا النظام على غرار جنوب أفريقيا وإقامة حظر شامل لتوريد الأسلحة لإسرائيل. وركزت على دعوة منظمة العفو الدولية للمحكمة الجنائية الدولية لشمل تحقيقها حول الأراضي الفلسطينية لجريمة الفصل العنصري كجريمة حرب. وجددت سعيد دعمها لحركة المقاطعة BDS.
ودعت السلطة الفلسطينية لتسجيل جرائم الفصل العنصري الإسرائيلي وتحويلها لمحكمة الجنايات الدولية
وأكدت دعمها لدعوة امنستي لتدمير نظام الفصل العنصري بدل تدمير المنازل الفلسطينية وفي ختام كلمتها ناشدت الأحزاب ومؤسسات المجتمع السويدي لصياغة مذكرة تجمع عليها توقيع أعضاء البرلمان ومؤسسات المجتمع السويدي دعما لتقرير امنستي وتوصياته ونتائجه .
كلمة الحزب الاشتراكي السويدي القاها عضو البرلمان السويدي اًولا مولر
أكد دعمه لتقرير امنستي الذي يؤكد كل ما نعرفه عن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. كما أشار إلى أهمية هذا التقرير وتقارير أخرى كالذي صدر عن هيومن رايتس ووتش كما ذكر بان السويد أول دولة أوروبية تعترف بدولة فلسطين. وشدد على دعمه لحل الدولتين. كما تطرق إلى أهمية دور موحد للاتحاد الأوروبي اتجاه مقاطعة منتجات المستوطنات وبيع الأسلحة.
ممثلة حزب اليسار السويدي السيدة انغريد متيسون سأرينين أكدت على أهمية تقرير امنستي لأنها تعرف ماذا يعني الفصل والتمييز العنصري من خلال تجربتها الخاصة عندما زارت ومكثت في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعانت ورات بأم عينها معاناة الفلسطينيين من هذا التمييز ومن جدار الفصل العنصري. الشعب الفلسطيني في إسرائيل يعاني من تمييز عنصري لا يتوافق وحقوق الإنسان. واختتمت كلمتها بان حزب اليسار هو الوحيد الذي تكلم في البرلمان عن تقرير منظمة العفو الدولية داعيا البرلمان والحكومة السويدية بأخذ موقف من الجرائم الذي تطرق اليها التقرير. وأكدت بان حزب اليسار يطالب الجيش السويدي بعدم مشاركة الجيش الإسرائيلي بالتدريبات والمناورات التي تجري على الأرض السويدية.
لينا اوسثولم مسؤولة حزب البيئة في جنوب السويد شاطرت في ما ذكرته الكلمات التي سبقتها عن دولة الفصل العنصري الإسرائيلية والجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني وأضافت إن حزبها يدعم زيادة المساعدات للفلسطينيين بينما ثلاثة من الأحزاب اليمينية يريدون تقليصها داعية الى معرفة لمن يجب ان نصوت في الانتخابات القادمة.
وأخيرا أكد لارس في كلمة مجموعة كسر الحصار عن غزة السويدية عن دعم المجموعة لتقرير امنستي وشجبها الابرتهايد الذي تنتهجه إسرائيل بحق الفلسطينيين وشدد على دعم المجموعة للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية.
وبعد الكلمات دار نقاش غني وحيوي بين الحضور والمتكلمين.
وشارك تلفزيون فلسطين ووسائل إعلامية أخرى في تغطية الندوة الحوارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى