البلديات

د الغزال يستقبل وفدا من تجار طرابلس

أبدى تجار طرابلس وأصحاب المؤسسات وأهالي الأسواق في طرابلس القديمة استياءهم من استمرار ركود مشروع الارث الثقافي في المنطقة والذي لم يشهد أي تحرك يذكر منذ فترات طويلة مما ينعكس سلباً على أوضاع السوق والتجار والذين لم يؤلوا جهداً في سبيل تسريع وتيرة الأعمال وادخال التحسينات اللازمة على المشروع .
وكانت جمعية تجار طرابلس برئاسة فواز الحلوة قد قامت بزيارة الى بلدية طرابلس على رأس وفد من التجار ضم سليم مسعد ، عمر ملك ، أبو ذكي العامودي  وعبدالله كبارة حيث سلموا رئيسها الدكتور نادر الغزال بحضور الأعضاء جلال حلواني ابراهيم حمزة وعزت دبوسي ومدير مكتب التنمية في البلدية محمد كبارة كتاباً موجهاً من جمعية التجار وأصحاب المؤسسات وأهالي الأسواق في طرابلس القديمة الى الرئيس نجيب ميقاتي ووزراء المدينة والنواب والمحافظ ورئيس البلدية
الكتاب تضمن أنه وبالرغم من قيام ممثلي النواب في جمعية التضامن الطرابلسي للانماء بالتجوال في المدينة للوقوف على الواقع الصعب الذي تعيشه المنطقة لناحية الركود الاقتصادي الناتج عن تضييق الطرقات والغاء الجسور والمعابر وقلة المواقف والبطء في عملية التنفيذ وقيامهم باصدار خطة فنية علمية لتعديل خطة السير المقترحة وتصويبها ، كذلك الاستعمالات فوق سقف النهر . وبالرغم من الكتب والعرائض الرافضة لخطة السير وتضييق الطرقات والموقعة من تجار وأهالي المنطقة ، وهيئات المجتمع الأهلي والتي تم توجيهها الى البلدية ومجلس الانماء والاعمار والبنك الدولي ، وبالرغم من صدور القرار البلدي رقم 523 القاضي بالابقاء على خطة السير كما كانت عليه . وبالرغم من قانون البلديات المادة 49 التي تنص على أن تقوم البلدية بتوسيع وتقويم الطرقات ، لا يزال مشروع الارث الثقافي راكداً في المنطقة بدون حراك ويتم التعامل مع أهالينا بالوعود وأحياناً بالتهديد بعدم تكملة المشروع في حال اصرار الأهالي على التعديل ، علماً ان التمويل لهذا المشروع هو قرض علينا تسديده وليس هبة أو منحة أو منة من أحد .
لذلك ، نعلم الجميع أننا لن نقبل الاستخفاف بمطالب المدينة وفعالياتها علماً أننا نوافق على الخطة التي وضعها نواب جمعية التضامن والتي تم تسليمها الى مجلس الانماء والاعمار في اجتماعنا الأخير معه . ان الامعان بعدم تلبية مطالبنا المحقة نخشى أن يؤدي الى التصعيد السلبي فليتحمل الجميع المسؤولية رحمة بأهالي المدينة وأمنها واقتصادي .
من جهته الغزال أكد حرصه على متابعة مشروع الارث الثقافي مع جميع المعنيين سيما مجلس الانماء والاعمار والذي كان لنا معه العديد من الصولات والجولات في هذا الخصوص ، وعلى ضوء التحركات الحثيثة قامت البلدية وفي مرات متكررة بتنظيف سطح نهر أبو علي بغية متابعة المشروع من قبل المتعهد والذي للأسف الشديد لم يلتزم بوعوده ضارباً بعرض الحائط مصالح التجار وأبناء المنطقة .
وتابع الغزال : انطلاقاً من هذا الواقع المؤلم والمحزن في آن لا يسعنا الا أن نؤكد وقوفنا الى جانب التجار ومساندتهم في تحركاتهم ، كما واننا نعلق الآمال العريضة على حكومة الرئيس نجيب ميقاتي والتي لن تتوانى عن تسريع عجلة الأعمال وفق ما يتناسب ومصلحة التجار وأهالي المنطقة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى