ثقافة

مركز الأمل للمسنين يفتتح مركزه الرئيسي في مخيم عين الحلوة

أفتتحت الهيئة الإدراية لمركز الامل للمسنين  مركزالأمل للمسنين “الرئيسي” في مخيم عين الحلوة، وقص شريط الإفتتاح عضوة الآمانة العامه للإتحاد العام للمرأة الفلسطينيه رئيسة فرع الإتحاد بلبنان”آمنة سليمان” ولجانبها السيدتان الفاضلتان “مي قدورة ورانيا بدجاوي ورئيسة الجمعية الخيرية للمسنين في لبنان السسيدة آسيا قاسم” وجرى ذلك وسط حضورحاشد ومميزلقادة وممثلي فصائل منظمة التحرير، سفارة فلسطين بلبنان، مؤسسات المنظمة بإختلافها، قوى التحالف الفلسطيني، الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية، جمعية المشاريع الخيريه الإسلامية، وممثلي مؤسسات المجتمع الأهلي وحشد غفيرمن عضوات وأعضاء مركزالأمل للمسنين بعين الحلوة …الخ.
إستهلت “سليمان” حفل الإفتتاح بكلمة موجزة رأت فيها بأن إفتتاح مركزالمسنين يأتي بهدف “مسح دمعة حزن عن كاهل المسنات والمسنين وتخفيف ماأمكن من معاناتهم”، وقالت “حلمنا بتأسيس المركزولن نتوقف عن بذل مساعينا لتطويره وتعزيزه وتواصلنا مع الكثيرين ومساعينا تكللت بالنجاح وبفضل الخيرين تمكنا من إعادة ترميم وتأهيل المركز، وبأمل بأن يكون ملاذا لأهلنا من كبارالسن”، كما وأشادت بدورالنساء الفلسطينيات اللواتي “نسجن حياتهن إسنتاداَ لتمسكهن بحقهن بالعودة إلى الديارالفلسطينية التي أقتلعوا منها”، وختمت بالقول”المسؤولية تجاه المسنين هي مسؤولة مجتمعية ووليست حصرا بالمرأة وحسب وعلى الجميع المشاركة بتحمل المسؤوليه”، وشكرت “سليمان” كل من ساهم بهذا الانجاز، وخصت المتبرعة السيدة “رانيا بدجاوي والناشسطة الإجتماعية مي قدورة وآسيا قاسم “.بدورها “آمال الشهابي”مسؤولة المركزتحدثت فأكدت على “أن كبارالسن يلعبون عاملا حيوياَ بإعتبارهم وسطاء يربطون بين الماضي والحاضروالمستقبل، وهم يمتلكون الحكمة والمعرفة التي يحتاجها الفلسطينيون من جيل الشباب”، ورأت بان “المتغيرات الإقتصادية والإجتماعية والفقرالمنتشريؤثرون سلباَ على عموم الفلسطينين، وعلى كبارالسن بشكل خاص”، كما وردت سبب فتح المركز “لضعف الوعي المجتمعي بقضية المسنين ولتراجع القيم المجتمعية بشكل متسارع في ظل التحول إلى هيكل الأسرة النووية… الخ”، وأملت بأن تحظى المخيمات الأخرى بمراكزخاصة بالمسنين، وتحدثت عن أجندة المركز ومنها على سبيل الذكر لا الحصر
** العمل على إستضافة المسنين يومياَ
** إشراك المسنين بالنشاطات الثقافية والإجتماعية والترفهية لدمجهم بالمجمتع
** إقامة إفطارت رمضانية
** ندوات صحية عن أمراض الشيخوخة
** أحياء التراث الغذائي
** توثيق الذاكرة
** توظيف قدرات المسنين والإستفادة من طاقاتهم ببرامج التنمية وتعزيزدورهم المجتمعي.
من جهة أخرى توجهت من الأخوة والأخوات الذين ساهموا وتعاونوا في سبيل إعادة تأهيل مركزالأمل للمسنين بجزيل الشكر والتقدير، إن على صعيد “رام الله” وفي مواقع الشتات بلبنان وخصت بالذكرالسيدة “مي قدورة، رانيا بدجاوي، آسيا قاسم، علاعوض، محمد العمدي، وليد ورد، منذرحمزة، عبد المولى، آمنة جبريل وعليا العبدالله.كذلك وعلى عجالة تحدث أمين سرفصائل منظمة التحريربلبنان الأخ (فتحي أبو العردات” وأبوبسام المقدح، ورانيا بدجاوي، وآسيا قاسم، ومي قدورة) فأشادو بدور وتضحيات كبارالسن وأثنوا على دورنساء فلسطين والإتحاد العام للمرأة الفلسطينيه، ووجهت دعوات لمساندة الفلسطينين بالشتات بالعديد من مناحي الحياة التربوية والإجتماعية والمساهمة بإعادة إعمارالبارد والعمل على إستعادة الوحدة الوطنية والوقوف لجانب القيادة الفلسطينية ومساندتها بتوجهها الأخيرحيال مطالبة الأسرة الدولية بالإعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية، وتحدثت بأسم المسنين السيدة “أم خالد” وألقى الحاج “أبوأديب شهابي” قصيدة من وحي المناسبة، وأختتم الحفل بتقديم رئيسة فرع الإتحاد بلبنان “سليمان” للدروع التقديريه عربون وفاء وتقديرللسيدة “مي قدورة، رانيا بدجاوي، آسيا قاسم …الخ”.
يُشارإلى أن مركزالأمل للمسنين بحلته الجديدة خصص غرفة للعلاج الفيزيائي والتأهيل المجتمعي للمسنين، وأخرى للمعدات الخاصة بصناعة أنواع معينة من المونة الغذاية، وثالثة للضيافة المسنين، وقاعة ذات سعة كبيرة “مقرالإحتفال”، ناهيك عن غرفة المكتب والتوابع الأخرى للمركز، ويقع المركزفي الشارع التحتاني بمخيم عين الحلوة جانب معهد السلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى