فلسطين

الجبهة الديمقراطية تشكر القوى والفعاليات والشخصيات الفلسطينية والعربية والدولية على تفاعلها الايجابي مع نتائج اعمال مؤتمرها الوطني، وتؤكد الوفاء لثوابت برنامجها السياسي والنضالي

تتقدم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، امينا عاما ورئيسا ولجنة مركزية، بالشكر والتقدير لكل القوى والشخصيات الرسمية التي تفاعلت ايجابا مع النتائج السياسية والتنظيمية للمؤتمر الوطني العام الثامن للجبهة، وفي مقدمتها الاحزاب السياسية والهيئات والشخصيات الرسمية العالمية والعربية وقادة الفصائل الفلسطينية والاتحادات واللجان الشعبية والمؤسسات الاجتماعية والهيئات المجتمعية على اختلافها، سواء من بعث ببرقيات تهنئة، او زار مهنئا مقرات الجبهة الديمقراطية في فلسطين وفي كافة تجمعات الشعب الفلسطيني في الخارج، او اتصل بالامين العام الرفيق فهد سليمان وبنائبيه الرفيقة ماجدة المصري والرفيق علي فيصل وبقيادات الجبهة مباركا ومهنئا انعقاد المؤتمر ونتائجه التنظيمية والسياسية.
وتعتبر الجبهة الديمقراطية ان اختتام اعمال المؤتمر الوطني العام الثامن وانتخاب الهيئات المركزية، والتفاعل مع نتائج المؤتمر، وما حظيت به من ترحيب واسع من قبل جميع التيارات السياسية الفصائلية والشعبية الفلسطينية، إنما يضع الجبهة الديمقراطية بكافة هيئاتها ومناضليها امام مسؤوليات وطنية كبرى وتحديات سنسعى جاهدين، الى جانب كل فصائل العمل الوطني والاسلامي الفلسطيني، لمواجهتها والتصدي لها بشكل موحد لما فيه مصلحة شعبنا وقضيتنا الوطنية.
وانطلاقا مما اكده المؤتمر الوطني العام الثامن من استخلاص سياسي باعتبار أن ما بعد 7 أكتوبر 2023 ليس كما قبله، فان الحالة الفلسطينية بكافة مكوناتها، مطالبة بالعمل الفوري على الاستجابة لتحديين: الاول انجاز الوحدة على قاعدة البرنامج الوطني المشترك، وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا. والثاني توفير مقومات الصمود لشعبنا ومقاومته لمواصلة تصديه للإحتلال الإسرائيلي، والإشتباك معه، بكل أساليب المقاومة.
وعلى هذه الأرضية، فان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ستواصل جهدها على المستوى السياسي في كافة الاطر الوطنية وبين اوساط شعبنا من اجل استئناف الحوار الوطني الشامل بما يقود إلى توحيد الحالة الفلسطينية كمدخل لإعادة بناء النظام السياسي، كي يتمكن من حمل أعباء استراتيجية كفاحية جديدة وبديلة تربط بين مستقبل الضفة الغربية وقطاع غزه باعتبارهما معاً، يشكلان التراب الوطني الذي ستقام عليه الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.
وإذ نضع النتائج السياسية التي خلص اليها مؤتمرنا الوطني العام الثامن والبرنامج النضالي الذي اقره، بين ايدي شعبنا وقواه الوطنية والاسلامية، وبين ايدي حلفائنا واصدقائنا على المستويين العربي والدولي، فاننا نجدد التأكيد على ان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي عمدت نضالها بالدماء الغالية للشهداء، تؤكد اليوم وفائها لتراثها النضالي والكفاحي، وتصميمها على مواصلة النضال تحت راية البرنامج الوطني برنامج العودة والدولة المستقلة بعاصمتها القدس، وتتوجه بالتحية إلى صمود الشعب وبسالة المقاومة، مجددة العهد لكل ابناء الشعب الفلسطيني: للشهداء والجرحى والأسرى وعائلاتهم، للمقاومين الصامدين، للفقراء والكادحين والمهمشين، للاجئين والنازحين والمهجرين.. ان لا نستكين او يهدأ لنا بال الا وقد تحررت ارضنا من الغزاة الصهاينة المحتلين ورفع علم فلسطين فوق القدس كعاصمة ابدية لدولة المستقلة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى