البلديات
الغزال ينتفض على التعطيل في العمل البلدي ويرفض أن يكون شاهد زور

الضغوطات التي واجهها رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال بعد مرور سنتين ونصف على ترؤسه لولايته ، وبعد تخلي غالبية السياسيين عن دعمه بعد فترة وجيزة لتوليه مهامه في العمل البلدي بالرغم من توافقهم على ايصاله الى هذا الموقع، هذه الضغوط والتي تجلت بالممارسات السلبية للأعضاء، الأمر الذي انعكس سلباً على أوضاع مدينة طرابلس طيلة الفترة الماضية دفعت الرئيس الغزال للاعلان عن قرب موعد استقالته. هذا ما أكد عليه خلال اللقاء الذي جمعه والاعلاميين على مأدبة افطار حيث قال في دردشة معهم: بداية أؤكد على انني سعيد بهذا اللقاء كون الاعلام يشكل السلطة الرابعة في البلد وله كل دور كبير في إصال الصورة الصادقة إلى الرأي العام ، لذا لا بد من توضيح بعض النقاط وما نتعرض له من ضغوطات مارسها ولا يزال أعضاء المجلس البلدي بهدف كف يدنا عن كل ما من شأنه النهوض بمدينة طرابلس،ونحن كلما سعينا الى حل أزمة من الأزمات العالقة واجهتنا الصعوبات والتحديات الى أن وصلنا لما نحن عليه اليوم بحيث لم يعد “المصل” ليفيد حالتنا، فعلى سبيل المثال موضوع الحفريات المستشرية وتباطؤ العمل في مشروع الإرث الثقافي والتي نتابعها باستمرار مع مجلس الانماء والاعمار وفي هذا المجال سعينا جاهدين في سبيل تحسين الوضع وما زلنا نناشد المجلس بضرورة التعاطي بجدية أكثر مع هذا الملف ، فنحن كبلدية لا يمكننا القيام بأي دور في هذا المجال سوى حجز المعدات للشركة المتعهدة وإيقاف الأعمال وبالطبع هذا ليس بالحل المطلوب، والأمر عينه ينطبق على كافة الأمور ان لجهة أزمات السير أو فوضى البسطات المحمية والمستشرية وإستباحة الأرصفة والطرقات في المدينة والتي بالرغم من مناشدتنا الحثيثة للمعنيين الا ان تغييراً لم يطرأ عليها، مما دفعني لأخذ القرار بالاعلان عن استقالتي مع بداية العام المقبل وأنا اليوم بصدد اعداد تقرير الاستقالة وقد أطلعت وزير الداخلية والبلديات مروان شربل على بعض تفاصيله وأوضحت له بأن استقالتي لن تكون ” صامتة ” وسأعلن في المؤتمر الصحافي الذي سيعقد لهذه الغاية تفاصيلاً مهمة سوف لن أتحدث عنها اليوم وسأتركها برسم كافة الفعاليات والرأي العام في المدينة .وأكد الغزال على أن قرار الاستقالة ليس من باب المناورة انما عن قناعة خصوصا وان المدينة المظلومة تدفع الثمن غاليا، وهو لا يقبل أن يكون شاهد زور أو “ورقة توت” يختبئ خلفها المقصرون بحق طرابلس وأهلها،وأكد بأنه هناك اسباب عديدة وأنا حاضر للحديث عنها وابدأ على صعيد أهمية دور هيئات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية فأقول بأننا قمنا بالكثير من التحركات ورفعنا الصوت عاليا في سبيل تحقيق واقع أفضل للمدينة وما من أذن صاغية!! وعلى المستوى العمل البلدي الإداري فالواقع ليس سهلا ضمن القانون الحالي والذي لا يتناسب وواقع العصر وتطلعات المدينة .
وشدد الغزال في معرض حديثه على أهمية الوفر الذي حققه لبلدية طرابلس والذي تجاوز ال 15 ملياراً في الوقت الذي استمر فيه الأعضاء بمناكفاتهم بهدف كف يدنا عن العمل مما دفعنا للهروب من هذا الحصار المفروض علينا للعمل من خلال اتحاد بلديات الفيحاء، وهنا تساءل الغزال لماذا العلاقة القائمة فيما بيني وبين أعضاء المجلس الاتحادي جيدة جداً وإيجابية ومهمة ولا تشوبها شائبة بالرغم من أنهما رئيسين لبلديتين مرموقتين – وأنا الذي يتهمني أعضاء المجلس البلدي بالتسلط والتفرد بالرأي – بعكس ما يجري داخل بلدية طرابلس أما كان الأجدر أن تسوء العلاقة معهما بدلاً من أن تسوء مع أعضاء مجلس بلدي؟؟؟
ولفت الغزال الى أن الشائعات التي طالت سفراته يمكن توضيحها بما يلي : سافرت هذا العام ستة مرات أربعة منها فقط على نفقة الاتحاد واثنتان على نفقة الجهات الداعمة وفي كل مرة كنت أستحصل على موافقة كل من وزيري الداخلية والخارجية ، وتجدر الاشارة الى أنه خلال سنتين ونصف لبى الاتحاد 27 دعوة للمشاركة بمؤتمرات وورش عمل خارجية، شاركت ب13 منها والباقي المشاركات قام بها أعضاء المجلس الاتحادي وبعض الموظفين بهدف متابعة المشاريع التي مولت بنحو مليون واربعماية وعشرون الف يورو، ناهيك عن المساعدات العينية التي لا تقل أهمية ونلنا بفضل هذا النشاط اللامركزي جائزة أفضل اتحاد في التعاون من منظمة UN HABITAT.
وعن طبيعة علاقته مع الأعضاء التابعين للوزير فيصل كرامي قال: برأي ان العلاقة استمرت بيني وبينهم جيدة طيلة هذه الفترة .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development