ثقافة

نشاطات مركز العزم الثقافي – بيت الفن

ذاكرة المكان…. نصوص لأدباء حرّاس الذاكرة برعاية اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو نظم مركز العزم الثقافي – بيت الفن أمسية قراءات لنصوص عن ذاكرة المكان لأدباء لبنانيين. حضر الأمسية الأمينة العامة لليونيسكو الدكتورة زهيدة درويش، الرئيس طارق زيادة والسيدة منى مصباح الأحدب وعقيلة السفير خالد زيادة، عضو المكتب السياسي لتيار المردة رفلة دياب، رئيس جمعية بيت الفن عبد القادر علم الدين، مدير مركز العزم الثقافي – بيت الفن عبد الناصر ياسين، مدير كلية الآداب والعلوم الانسانية الدكتور جان جبور ،مدير العلاقات العامة في جامعة بيروت العربية الدكتور أحمد السنكري ومسؤول العلاقات العامة في جامعة سيدة اللويزة ادغار مرعب حرب ورئيسة نادي روتاري طرابلس – المعرض مي منلا شميطلي، رئيس الجمعية اللبنانية لتنشيط المطالعة الدكتور جان توما وحشد من المهتمين وطلاب الجامعات.
بداية كلمة ترحيب من السيدة نورما نجم منوّهة بآثار الأدباء ناصيف القزي، خالد زيادة، الياس خوري وجان توما وشاكرة القرّاء المحاميان شوقي ساسين ومصعب رعد والآنسة فرح عيسى وبعازف العود ابراهيم رجب، فإلى كلمة الأمينة العامة  لليونيسكو الدكتورة زهيدة درويش التي نوهت ” بأهمية الحفاظ على إحياء الذاكرة كشرط أساسي كي لا يعيش شبابنا حالة انقطاع مع الماضي تهدّد باضطراب الهوية بل بضياعها في زمن يسهل فيه اختراق الوعي الثقافي لتعميم نماذج معولمة في أنماط التفكير والسلوك”.
ثمّ إلى قراءة نصوص من كتب الأدباء ناصيف القزي( سفر العودة وبعد)، الياس خوري( باب الشمس)، خالد زيادة ( حارات الأهل جادات اللهو) ، وجان توما( يوميات مدينة)، مع مرافقة موسيقية على آلة العود إضافة إلى عرض شرائح ضوئية عن صور قديمة تعود إلى القرن الماضي لمدينتي طرابلس والميناء. وكانت مناسبة ألقى فيها الشاعر شوقي ساسين قصيدة شعرية لمدينة الميناء، مدينة الموج والأفق.
هذا ووزعت الجمعية اللبنانية لتنشيط المطالعة أكثر من 150 نسخة من كتاب ” يوميات مدينة” للأديب الدكتور جان توما هدية منها للمشاركين الحضور ثم إلى حفل كوكتيل.

ندوة وتوقيع كتاب “رشدي سلهب : عبقري من طرابلس” للمؤلف غسان الحسامي
في مركز العزم الثقافي – بيت الفن
بدعوة من وزارة الثقافة ومنظمة الأونيسكو وبالتعاون مع الجمعية اللبنانية لتنشيط المطالعة ونشر ثقافة الحوار ، نادي روتاري طرابلس –المعرض، مؤسسة الصفدي، الرابطة الثقافية، نظم مركز العزم الثقافي – بيت الفن ندوة حول كتاب: رشدي سلهب : عبقري من طرابلس للمؤلف غسان الحسامي بحضور مدير كلية الآداب في الجامعة اللبنانية الدكتور جان جبور وأمين سر الكلية علاء شبيب ورئيس جمعية تجار طرابلس فواز الحلوة ورئيس جمعية بوزار طلال خوجة وقنصل لبنان رشدي سلهب كارولاينا الأديب غسان الديري والأديب مارون عيسى الخوري وحشد كبير من المهتمين وطلاب الجامعات.
بداية ترحيب وتقديم من الدكتور جان توما، الذي أكّد على أهمية الكتاب ودوره في ابراز علم ابناء طرابلس وقدرتهم على الابتكار والابداع. ثم إلى كلمة المؤلف غسان الحسامي الذي شكر المنتدين وعرض لمسيرة تأليف الكتاب والمشقات التي اعترضته ليأتي الكتاب بهذا الشكل المتقن.
فإلى كلمة الدكتور مصطفى الحلوة، من الجامعة اللبنانية، الذي ركّز على العمل المنهجي الأكاديمي في تحقيق الكتاب، وعلى وفرة الوثائق التي أمّنها المؤلف من مختلف المصادر والذي تجلّى عمله في الأرشفة والهوامش والصور الداعمة لبحثه الأكاديمي المتمايز.
ثم تحدّثت الدكتورة المهندسة آلسي ابراهيم، من جامعة سيدة اللويزة، التي عرضت بالصور والمعلومات ، غير عرض لشرائح ضوئية عن أهمية المشروع العلمي لسلهب الذي استطاع جرّ مياه رشعين وهاب إلى طرابلس وفق رؤية علمية مدروسة تخطّت عصرها وساهمت في تطوير الحياة الاجتماعية في طرابلس وجعلها نقطة استقطاب سكانية في ذلك العصر مؤكدة على علمية المشروع وعلى عقل المهندس رشدي سلهب في تخطي عصره في طرابلس وبلاد العرب والعالم.عقب الندوة توقيع المؤلف للكتاب مع كوكتيل بالمناسبة.

 

معرض الفن العراقي المعاصر

نظم مركز العزم الثقافي – بيت الفن بالتعاون مع الحركة الثقافية في لبنان معرضا للفن العراقي المعاصر في صور.
فقد تم بعد ظهر يوم الجمعة الواقع في السادس من نيسان، إفتتاح المعرض الأول في مجمع باسل الأسد الثقافي – صور، والذي شكل الحلقة الثانية من سلسلة معارض متعلقة بالفن العراقي بعد أن كان أول إفتتاح لهذه السلسلة في مركز العزم الثقافي – بيت الفن في ميناء طرابلس.
وشارك في اللقاء النحات محمد مراد العبيدي، الذي ألقي كلمة من وحي المناسبة تحدث فيها عن الفن العراقي بشكل عام، وكان هناك أيضاً كلمة لعضو الحركة الثقافية في لبنان الاستاذ قاسم بزون.

كما إنتقل المعرض وبالتعاون مع جمعية الفنانين اللبنانين للرسم و النحت في بيروت مساء يوم الثلاثاء الواقع في العاشر من نيسان الحلقة الثالثة من المعارض في صالة جمعية الفنانين اللبنانين في فردان
وقد كان موضوع المعرض إختزالات أوجاع لثلاثة نحاتين من العراق هم الفنانون محمد مراد العبيدي، علوان العلوان ومحمد عزيزية وذلك بحضور حشد من المهتمين بالثقافة والفنون.

 

الفنان أحمد قعبور غنّى عمر الزعنّي في مركز العزم الثقافي – بيت الفن.
بالتعاون مع المجلس الثقافي للبنان الشمالي نظم مركز العزم الثقافي – بيت الفن أمسية موسيقية رائعة بامتياز حيث وقع الفنان الكبير أحمد قعبور اصداره الجديد “أحمد قعبور يغني عمر الزعني”.
بداية مع كلمة مركز العزم الثقافي – بيت الفن التي رحبت بالضيوف الكرام ضيوفا اعزاء و بالضيف الكبير قعبور الغني عن التعريف مشددتا على اهمية هذا الحدث الثقافي و تأثيره في رفع مستوى الذوق العام و دور مدينة طرابلس و الميناء و الشمال عموما في لعب هذا الدور الرائد.
ثم اعتلى الدكتور نزيه كبارة رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي المنبر و القى كلمته و كلمة المجلس الثقافي شاكرا مركز العزم الثقافي على حسن الضيافة و الوفادة و منوها بالحركة الثقافية الناشطة التي تشهدها المدينة خاصة و الشمال عموما و مشددا على اهمية دور الشمال و مثقفيه في صنع المشهد الثقافي في لبنان و العالم العربي بانجازاتهم و حراكهم كما تحدث عن عمر الزعني و اسلوبه  في الكتابة السهل الممتنع متغنيا بزمانه الجميل، زمن الادب و الفن و نوه بانجازات الفنان الكبير قعبور.
بعد كلمات الترحيب غنى الفنان قعبور ثلاثة اغنيات من البومه الجديد ثم عرض فيلم وثائقي عن عمر الزعني لمدة ثلاثين دقيقة من اخراج رنا المعلم و انتاج نادي لكل الناس ثم عاد الفنان احمد قعبور و غنى ثلاث اغنيات اخرى من البومه الجديد.ثمّ الى توقيع الالبوم الموسيقي الذي تألف من عشر اغنيات من كلمات عمر الزعني و الحان أحمد قعبور و غنائه مع نادين حسن.
في هذا الاصدار يقد لنا أحمد قعبور استعادة مضيئة للشاعر اللبناني عمر الزعني و اذا استمعت الى احمد قعبور يغني عمر الزعني بابداع عودنا عليه بصوته و موسيقاه فقد شعرت بالحنين الى ذلك الزمن الجميل الغني برموزه في الادب و الفن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى