الأخبار اللبنانية

لمناسبة 44 عاماً على الإحتلال الصهيوني

إعتصام حاشد لهيئة العرقوب تشارك فيه وفود من المؤتمر الشعبي من بيروت وطرابلس وعكار ويتخلله وضع رمز تذكاري لمزارع شبعا عند بركة النقار
حمدان: البيان الوزاري يجب أن يتضمن إلتزام الحكومة بالعمل على تحرير المزارع وتلال كفرشوبا ومخاطبة الأمم المتحدة بأن القرار 425 لم ينفذ
هاشم: لن نراهن على القرارات الدولية.. وإرادتنا القوية ستنتصر على الإحتلال
المصري: عشنا قضيتكم في طرابلس والشمال أخوة يجمعنا درب النضال من أجل التحرير

على وقع الهتافات المنددة بالإحتلال الصهيوني والشعارات الداعية إلى تحرير الأرض المحتلة، وتحت عنوان «مزارع شبعا لبنانية وستعود لأصحابها»، ولمناسبة مرور 44 عاماً على بدء إحتلالها، نظمت «هيئة ابناء العرقوب ومزارع شبعا »، إحدى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني الذي يرأسه الأخ كمال شاتيلا،  إعتصاماً حاشداً عند بركة النقار، على مسافة بضعة أمتار من البوابة الشمالية للمزارع، تم خلاله إزاحة الستار عن رمز تذكاري يحمل خارطة للمزارع المحتلة، وتاريخ بدء احتلالها في العام 1967 .
ويأتي هذا الاعتصام الوطني الذي شاركت فيه رمزياً وفود من المؤتمر الشعبي من بيروت وطرابلس وعكار، ليعبّر عن تصميم الأهالي على إستعادة أرضهم ومزارعهم من العدو الصهيوني، وبمثابة نداء عملي للحكومة التي تتحمل مسؤولية أساسية في التحرير لأرض لبنانية محتلة تم إهمالها لعقود، كما يؤكد الإعتصام أن شباب العرقوب الذين يناضلون من أجل هذه القضية الوطنية لم يصرفوا جهدهم على سياسات عقيمة وصراعات فئوية بل يركزون جهودهم من أجل إستعادة الأرض لحساب وطنهم لبنان.
حضر الإحتفال النائب قاسم هاشم، الدكتور مؤنس كلاكش ممثلا لوزير الصحة علي حسن خليل، العميد انطوان أبو زخم ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، ممثل النائب أسعد حردان و«الحزب السوري القومي الاجتماعي» لبيب سليقا، ممثل النائب أنور الخليل زياد سليقة، مدير صندوق الزكاة في مرجعيون حاصبيا الشيخ مجدي عواد ، ممثل «الجماعة الإسلامية» في شبعا الشيخ محمد الجرار، رئيس جمعية حمد للتنمية الإجتماعية الحاج نزيه حمد ومدير الجمعية العميد المتقاعد عفيف سرحان، رئيس الجمعية التعاونية الزراعية في شبعا إبراهيم صعب، المحامي عبد الناصر المصري على رأس وفد من المؤتمر الشعبي في طرابلس وعكار، مسؤول الدفاع المدني الشعبي سمير كنيعو على رأس مجموعة من المتطوعين في سيارات لهيئة الإسعاف الشعبي، وحشد من الفعاليات التربوية والبلدية والإختيارية والاجتماعية والثقافية والشبابية والكشفية.
وبعد إزاحة الستار عن الرمز التذكاري للمزارع ورفع العلم اللبناني فوقه، ألقى رئيس الهيئة الدكتور محمد حمدان كلمة أكد فيها  أن «يوم 26 حزيران يصادف الذكرى الرابعة والأربعين لبدء العدو الصهيوني باحتلال وقضم المزارع، لنجعل منه يوم التحول باتجاه تحرير المزارع وتلال كفرشوبا رغم كل مناورات العدو وتسمياتها المتحولة التي لن ترهبنا»، لافتاً إلى أن جيش العدو «عمل على تغيير معالمها، وتوطين يهود الفلاشا فيها، ظناً منه أن الزمن كفيل بالنسيان، لكننا نقول إن مزارعنا وتلالنا محفورة في ذاكرتنا بكل تفاصيلها، ولن يستطيع الزمن مهما طال أو قصر أن يغير تلك الحقيقة، أو أن يحبط من عزائمنا ونضالنا في سبيل تحريرها».
ورد حمدان على كلام السفير الصهيوني في الأمم المتحدة وزعمه بان العدو نفذ القرار 425بالقول:” ليس جديدا الكذب من قبل الكيان الغاصب القائم أساسا على التزوير للحقائق والتاريخ والجغرافيا ، ووجودنا هنا يؤكد أن القرار 425 لم ينفذ بشكل كامل طالما مزارعنا وتلالنا تحت الإحتلال”.
وطالب حمدان الحكومة بـ «تضمين البيان الوزاري بندا واضحاً، يؤكد على التزام الحكومة تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا بكل الوسائل، والتأكيد على أن القرار 425 لم ينفذ بشكل كامل وناجز»، بالإضافة إلى «ضرورة تشكيل لجنة رسمية شعبية يتمثل فيها أصحاب الحقوق، من خلال هيئة أبناء العرقوب، تتولى قيادة تحرك واسع وشامل من أجل تصحيح الالتباس الحاصل في الأمم المتحدة، حول قضية المزارع والتلال». كما طالب بـ»البدء بالإجراءات اللازمة لرفع شكوى ضد العدو الصهيوني من أجل المطالبة بالتعويضات الناجمة عن الخسائر التي لحقت بأصحاب الحقوق طيلة 44 عاما والمقدرة بعشرة مليارات دولار».
بدوره قال النائب قاسم هاشم: «لقد انتصرنا على العدو في العامين 2000 و2006، من خلال الثالوث المقدس الجيش والشعب والمقاومة»، معتبراً أنه «على الجميع أن يعرف أننــا لن نراهن كما راهن البعض، على قرارات دولية ولا على مجتمع دولي، فإرادتنا القوية ستنتصر على جبروت العدو».
وألقى عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري كلمة لفت فيها  إلى أنه «جئنا من شمال لبنان إلى جنوبه لنعبر بالمشاركة، عن وطنية وقومية قضيتكم، فهي قضية يجب أن يحملها كلّ حرّ في لبنان. وعلى ابواب مزارع شبعا المحتلة، نجدد الأمل بتحرير الأرض وطرد المحتل الصهيوني منها».
وأضاف:”لقد عشنا قضيتكم في طرابلس وكل الشمال كأخوة يجمعنا درب النضال من أجل التحرير فعرفنا أسماء عائلاتكم ومجاهديكم وتتبعنا أخبار مقاومتكم للإدارة المدنية وصمودكم أمام إغراء وترهيب المحتل ، يوم إعتقل الصهاينة الأخ المجاهد يحيى علي وإخوانه وأبعد المناضلون وعائلاتهم عن أرض شبعا والعرقوب” .
وحيا “نضال وجهاد وصمود الأحراروالمقاومين والشهداء  الذين ساهموا في صنع التحريرالمتوج في 25 أيار 2000 وقهروا العدو وحطموا عنجهيته عام 2006 “، مؤكدا أنه ” لن ترهبنا كل الآلة الإعلامية والسياسية والمالية للمتأمركين والتابعين والمنهزمين ، فنحن ننتمي إلى مدرسة نضالية رمزها القومي القائد جمال عبد الناصر الذي قال يوما ً أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ، وأن الحق بغير القوة ضائع”.
وفي ختام الإحتفال سلم العميد عفيف سرحان رئيس الهيئة الدكتورمحمد حمدان صورة لمجاهدي المقاومة الشعبية في مزرعة مغر شبعا عام 1952.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى