الأخبار اللبنانية

جتماع في منزل النائب كبارة

عقد وزراء ونواب طرابلس إجتماعاً في منزل النائب محمد عبد اللطيف كبارة ضم إليه كل من معالي وزير الشؤون الإجتماعية الأستاذ رشيد درباس ومعالي وزير العدل اللواء أشرف ريفي والنواب سمير الجسر وبدر ونوس ومنسق عام تيار المستقبل في طرابلس الدكتور مصطفى علوش والسيد عبد الغني كبارة مستشار الرئيس الحريري لشؤون الشمال .
وبعد التداول في شؤون الدولة وشؤون المدينة صدر عن المجتمعين بياناً تلاه النائب محمد كبارة وفيه :
توقف المجتمعون عند المخطوفين من العسكريين ومن أفراد قوى الأمن الداخلي الذين خطفوا في منطقة عرسال نتيجة عملية مفاجئة لقوى الإرهاب على الحواجز العسكرية والأمنية وعن  الإبتزاز الذي يمارسه الإرهابيون بتصفية المختطفين الواحد تلو الآخر بأساليب تعكس نفوساً مريضة ووسائل لا تمت للإنسانية بصلة .
ومع تقدير المجتمعين لحجم المأساة التي تحيط العسكريين والأمنيين المختطفين أبدوا أقصى درجات التعاطف معهم ومع أهاليهم الذين يعيشون في كل ثانية أقسى آلام القلق ، المعلق بين أمل عودتهم الى أهاليهم سالمين والخوف من أذيتهم .
وإذ يرى المجتمعون أن إستعادة العسكريين والأمنيين يجب أن يكون أولى أولويات الدولة والمؤسسات الأمنية بالطرق الأمنية والعسكرية والتفاوية أو غيرها .
رأى المجتمعون الى أن قضية المخطوفينالأمنيين والعسكريين يجب أن تكون وسيلة تجمع اللبنانيين ولا تفرقهم . ولنا في موقف أهالي الشهداء الإسوة الوطنية والأخلاقية الحسنة .
وإن المجتمعين إذ يعلنون تأييدهم الكلي للجيش اللبناني ودوره في حفظ الأمن وإستقرار السلم الأهلي والتدابير التي إتخذت من أجل حماية عرسال من غزوة جديدة ، فإنهم يشددون على أن الحزم المطلوب يجب أن لا يوقع أحداً في ردود الفعل وأن لا يخرج المؤسسات عن التعاطي الإنساني حتى مع المطلوبين أو النازحين بعيداً عن ممارسات الإذلال التي قد ينجرف إليها بعض الأفراد .
ثم تناول المجتمعون الوضع الأمني في طرابلس وأبدوا قلقهم من حجم الشائعات التي تبث في كل أطرافها والتي سبقها تحقيق تلفزيوني إختصر صورة المدينة بشخصين من دون الإستماع الى كافة مرجعياتها الروحية وممثلي المجتمع المدني من نقابات وجمعيات أو من قياداتها السياسية مع ما تبع ذلك من عناوين تصدر بعض الصحف تنذر بإنفجار الةوضع في طرابلس إضافةً الى إغتيالات فردية أخذت طابع التصفية .
وأعلن المجتمعون عن تمسكهم بالخطة الأمنية التي رفعت كابوس الفلتان الأمني عن مدينة طرابلس وأكدوا على ضرورة الحفاظ عى نعمة الأمن في المدينة وحفظ السلم الأهلي الذي قررته الحكومة من خلال المؤسسات العسكرية والأمنية وأهاب المجتمعون بجميع الطرابلسيين بالتعاون مع الدولة والقوى العسكرية والأمنية على حفظ أمن المدينة وإستقرارها وصيانة عيشها المشترك .
وختم المجتمعون بتأييد الموقف الحكومي الذي أعلنه الرئيس تمام سلام من على منبر الأمم المتحدة والذي طالب فيه المجتمع الدولي بدعم لبنان وبتحييده عن سياسة المحاور الدولية والإقليمية وصراعاتها حفاظاً على لبنان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى