التحقيقات

الفنان عامر شاكر / تحقيق : وصال كبارة

استهواه الفن منذ الصغر ،كان لديه شغف بالفن منذ أن كان طفلا بعمر السادسة ،فهو فنان بالفطرة.
استمد عشقه للرسم من مطرزات والدته التي كانت بدورها فنانة ومعلمة تطريز على القماش بدقة عالية وحسب توازن الألوان .
وهو دون الثالثة عشر سنة كان أهم عمل له عبارة عن رسم كاريكاتور عن حرب لبنان.
الطبيعة كانت تأخذ حيزاً كبيراً في أفكاره ومنجزاته ومنحوتاته، فقد بدأ بالرسم على الورق ،والنحت على عيدان البساتين المجاورة لمنزله باستخدام أدوات بسيطة كالسكين والشفرات لتحويلها الى أشكالاً مختلفة كالغليون، صنع التماثيل باستخدام الحجارة والخشب والصخر والجبس والنحاس وغيرها من المواد في صنع أعماله، لتصبح أعمالا فنية تسرق قلوب الناظرين، تطور الى النحت على الحجر العادي وصنع منه المجسمات وأشكالا مختلفة ،وصولا الى البدء بالعمل على لوحات كبيرة من الاسمنت والباطون صنع نماذج مزخرفة كحمام السلام يحمل في فمه علم لبنان، كما أنجز منحوتات وقطعا فنية لا تعد ولا تحصى.
طموحه لا يقف مهما بلغ من العمر، فهو يبحث دائماً عن التطور والابداع وتعلُّم كل ما هو جديد ،فقد بدأ منذ فترة بتعلم النحت على أقلام الرصاص والتلوين ،وهو ثاني لبناني يعمل على هذا الصعيد وقد
واجه الفنان عامر شاكر صعوبات في البداية ، فنحتُ الرصاص المادة الهشة القابلة للكسر في أي لحظة، تتطلب نعومة أنامل ودقة في العمل، ينحت رؤوس الاقلام والقلم بأكمله ليستفيد من خشبه للتزيين ، مع محاولته التميز بالفكرة ، لخلق قصة من التحفة الفنية ليكن لها عبرة وهدف، فالفن بنظره لغة عالمية ذات رسالة سامية وهادفة.
حوّل منزله لمتحف يضم لوحات ومنحوتات جميعها من تصميمه ورسمه، يأخذها في كل مناسبة ومهرجان من قاعة لاخرى ومن ضمنها لوحات ومجسمات نقشت عليها عبارات وطنية لفلسطين، للتعريف بها عن طريق الفن ،إذ أعطى الفنان شاكر القضية الفلسطينية حيزاً مهماً في أعماله وخصص مساحة خاصة للقدس ، ففلسطين لها مكانة خاصة في قلبه، ويطلب من الجميع بحسب عمله، تخصيص وقت بهدف خدمة القضية الفلسطينية لايقاظ ضمائر النائمين.
فكل عمل يستغرق وقتا مختلفا عن الثاني ،وكل لوحة تمتع الناظرين لجمالها.
فكم هو جميل أن يحتوي كل منزل لوحة من إبداعات أنامل الفنان عامر شاكر المبدع ليكتب التاريخ اسمه…

نبذة شخصية : -الفنان النحات د.عامر شاكر ابن الخامسة والخمسين عاماً ،متأهل لديه ٣ شبان وابنتين، جدٌ لحفيد واحد،
هو ابن طرابلس الشمال- منطقة المنية ، هو رئيس المركز الدولي لرواد الفن التشكيلي
-مستشار اول لرئيس مجلس ادارة ملتقى الأدباء والشعراء العرب
-عضو في اتحاد المثقفين العرب
-عضو في منظمة أجنحة السلام والديمقراطية الدولية
-عضو مستشار في المنبر العربي الجامع
-عضو في منتدى الرسم اللبناني
-عضو في جريدة الرأي العام بصفة مراسل
-سفير السلام والنوايا الحسنة الدولي
-سفير الفنون التشكيلية حول العالم
سفير التميز والابداع
-حائز على العديد من الشهادات التقديرية عالية المستوى ومنها دكتوراه فخرية من اميركا وفرنسا وكندا والمانيا وباريس ومصر
وشهادات شرفية عليا وفخرية وشكر وتقدير واوسمة وميداليات ودروع.
-شارك في العديد من المشاركات الفنية رسم ونحت مباشر مع نخب من اهم الفنانين اللبنانيين والعرب في لبنان والخارج.
-كما واقام العديد من المعارض الجماعية والفردية آخرها المعرض الفردي الخاص لأقلام الرصاص.
-كرم الكثيرين بشهادات وأوسمة وميداليات للمستحقين من فنانين وأدباء وشعراء وإعلاميين في لبنان ومصر.
وكما استهواه الفن من والدته كذلك ايضا اولاده لديهم الحس الفني من خلاله ..
الفنان عامر عانى خلال مسيرته الفنية وما زال يعاني ، فالنجاح والوصول الى الهدف المنشود له ثمنه..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق