الاهمال يحرم طرابلس والشمال فوائد السياحة

المطلوب من الدولة والبلديات مشاريع
بشر وزير السياحة فادي عبود اللبنانيين بقدوم مليونين ونصف سائح إلى لبنان خلال هذا الموسم الصيفي، وأوضح أن أكثرية السياح هم من العرب والأوروبيين والبقية من سائر دول العالم.
أين السياحة في طرابلس والشمال هل غياب الحياة الليلية في هذه المدينة، كما قال وزير السياحة، هو سبب قلة عدد السياح الوافدين إليها أم أن السبب هو تقصير الوزارة إليها أم أن السبب هو تقصير الوزارة والدولة التي لا تقوم بالجهد الكافي لتسويق هذه المنطقة التي لا تقوم بالجهد الكافي لتسويق هذه المنطقة سياحيًا على غرار ما تقوم به لتسويق بيروت وجبل لبنان؟
هل الحياة الليلية هي العامل الوحيد الذي يجذب السياح أم أن هنالك عوامل أو مقومات أخرى لا تقل أهمية منها بل لعلها تفوقلها بالأهمية؟ هذه المقومات، لا تفتقر إليها طرابلس بل تتميز بها، وأهمها: الآثار والتراث والمعالم والمناخ، الأنماط الثقافية والاجتماعية، الحِرف والفنون والعمران وأنواع الطعام. فطرابلس تضم أهم مدينة مملوكية بعد القاهرة، وموقعها يتميز بمجاورة البحر الأبيض المتوسط، وقربه من الجبل والمصايف، ويكفي أنها عاصمة الشمال الذي يضم غابة الأرز والمناظر الطبيعية الخلابة والآثار التي يرجع تاريخها إلى العصور المختلفة، وتتميز طرابلس بمأكولاتها اللذيذة المتنوعة، وحلوياتها العريقة الطيبة، وصناعاتها الحرفية كالنحاسيات والذهب والمفروشات، كما تتميز بأسعارها المنخفضة وأسواقها القديمة المتخصصة، مع العلم بأن “الحياة الليلية” موجودة في الميناء والمناطق المجاورة مثل شكا وأنفة والبترون.
إن غياب “الحياة الليلية” ليس سبب تراجع السياحة في طرابلس والشمال بل الإهمال الذي تعانيه المنطقة منذ زمن طويل، ويكفي التجوال ساعتين في الأسواق الداخلية القديمة في طرابلس للتعرف إلى نواحي الإهمال الكثيرة، فهنالك الإهمال المتعلق بالنظافة، والأبنية المتصدعة، والبسطات العشوائية، وازدحام السير وعدم توفر مواقف للسيارات، وعدم توفر المطاعم والمقاهي المؤهلة لاستقبال السياح، والإهمال المتعلق بالآثار التي تحتاج إلى تأهيل وترميم مثل خان الصابون وخان المصريين وخان العسكر، حتى أن مشاريع التأهيل والترميم المنجزة، وبخاصة مشروع الإرث الثقافي الذي لم يكتمل، ليست على المستوى المطلوب، وبعضها شوه المعالم الأثرية مثل خان الخياطين وسوق البازركان والملاحة وحمام عز الدين، ومشروع سقف نهر أبو علي الذي انتهى دون أن يعطي جدوى سياحية أو اقتصادية لطرابلس رغم أنه تطلب أموالاً طائلة كانت كافية لترميم وتأهيل الكثير من معالم طرابلس الأثرية.
إذا كان القطاع السياحي، وفق ما قال الوزير عبود، هو القطاع الأهم والمنتج الأكبر، وإذا كان معدل إنفاق السائح في لبنان يتعدى 3 آلاف دولار، فلماذا لا تسعى الدولة ومعها البلديات إلى تسويق طرابلس والشمال سياحيًا وتأهيل المعالم الأثرية والسياحية ودعم المهرجانات والنشاطات السياحية والمعارض وتشجيع إنشاء المرافق السياحية كالفنادق والمطاعم والمقاهي في طرابلس والشمال بغية تحريك الوضع الاقتصادي ورفع مستوى المعيشة وإنعاش الأحياء والشوارع والبلدات الفقيرة والمهملة في هذه المنطقة.
مشاريع بلدية طرابلس لإنماء السياحة
في ظل تقصير الدولة، وبخاصة وزارة السياحة تجاه طرابلس، ما هي مشاريع بلدية طرابلس ونشاطاتها لتنشيط السياحة وتفعيلها في المدينة خلال الصيف، سؤال وجهناه إلى رئيسة لجنة إنماء السياحة في بلدية طرابلس الأستاذة ليلى شحود تيشوري التي قالت: “لا يمكن وضع خطة لإنماء السياحة دون استكمال تأليف اللجنة ولجان المجلس البلدي الأخرى. ولكننا نستطيع أن نتكلم عن تصور يقضي باتخاذ تدابير وإجراءات سريعة وإنجاز بعض النشاطات خلال الأشهر المقبلة وخاصة خلال شهر رمضان الكريم، وما أسعى إليه هو كل ما يخدم أهداف السياحة المستدامة ضمن الإمكانات المتوفرة والمتاحة. وطبعًا، عندما نتكلم عن سياحة مستدامة، نحن نتكلم عن تفعيل السياحة الداخلية التي يمكن أن تستقطب السياح إلى طرابلس. وعندما نتكلم عن السياحة المستدامة، نتكلم عن إبراز صورة المدينة السياحية، وأية خطة سياحية يجب أن تنطلق من خصوصية المدينة، مدينة زاخرة بالآثار، مدينة يعانق صخرها شاطئ الميناء، مدينة العلم والعلماء. ونحن بصدد إعداد روزنامة لفصل الصيف وخطة متكاملة لفترة ولاية المجلس البلدي ضمن السياحة المستدامة. وستقوم جمعية طرابلس السياحية بتنظيم مهرجانات طرابلس السياحية خلال الصيف، وبلدية طرابلس هي الداعمة لهذه الجمعية، وقد يتم التنسيق بين الجمعية والبلدية حول نشاطات على هامش المهرجانات خلال تموز وآب وأيلول”.
ما هو المطلوب من الدولة والبلدية؟
ما هو المطلوب من الدولة وبلدية طرابلس لتفعيل حركة السياحة في المدينة وجذب السياح في ظل الحديث عن غياب الحياة الليلية في هذه المدينة وإلصاق صفة التعصب بها، سؤال وجهناه إلى عدد من الفاعلين والمعنيين والمواطنين في طرابلس، فكانت الآراء التالية:
المطلوب تسويق المدينة
الأستاذ محمود العلي (وكالة أليسا للسياحة والسفر) قال: “المطلوب من بلدية طرابلس العمل على تسويق المدينة سياحيًا وتحسين صورتها لتأخذ موقعها الملائم والصحيح، وحصتها من عدد السياح الذين سيبلغ عددهم حوالي المليونين إلى ثلاثة ملايين سائح، فليتم الإسراع للتحضير لموسم سياحي مبكر يأتي قبل شهر رمضان.
إن عدم وجود حياة ليلية في طرابلس يؤدي إلى تراجع السياح، ولكن، ليس هذا العامل الوحيد لجذب السياح، فطرابلس لديها متحف أثري مملوكي وبيزنطي وروماني، والطعام في طرابلس ذات نكهة لذيذة وحلوياتها طيبة ونكهتها مميزة وأسعارها منخفضة. والمطلوب إنشاء فنادق وحدائق عامة وتشجيع إقامة المعارض في المدينة مثل المعرض الصيني الدائم، واستثمار الملعب الأولمبي والمعرض وشاطئ الميناء الجميل. وهنالك إمكانية لاستثمار جانبي نهر أبو علي لإنشاء مقاه ومطاعم ومنتزهات وحدائق عامة.
أضاف: “المطلوب هو تهيئة الأجواء للموسم السياحي على صعيد الفنادق والمطاعم والمقاهي وإقامة المهرجانات والنشاطات، والإعلان للمرافق السياحية المؤهلة والتي يتم تأهيلها، وعلى شركة الكهرباء تأمين أكبر قدر من الطاقة لمواكبة النمو المتزايد في عدد السياح، وتمثل الدعاية التلفزيونية عنصرًا مساعدًا في عملية جذب السياح، وكذلك أجواء الهدوء والطمأنينة والاستقرار والمعاملة الجيدة مع السائحين. وكان لكأس العالم2010 تأثيرًا إيجابيًا في السياحة في لبنان”.
وضع طرابلس على الخارطة السياحية
رئيس جمعية تجار الذهب في الشمال الأستاذ أحمد صابونة قال: “يجب أن تضع وزارة السياحة طرابلس على الخارطة السياحية، لأنه لا يكفي أن تتجول المجموعات السياحية ساعة أو ساعتين فقط في المدينة، والمفروض على الدليل السياحي أن يشجع السياح على البقاء، فترة أطول، في طرابلس ونتمنى أن يكون عدد المغتربين كبيرًا، لأننا في طرابلس نفيد من المغتربين أكثر. والمفروض أن تنشط الحركة السياحية العجلة الاقتصادية إذا طبقت الشركات السياحية برامج سياحية تقضي ببقاء السياح في طرابلس، يومين أو ثلاثة”.
أضاف: “لا صحة لما يقال بأن طرابلس لا تتوفر فيها الحياة الليلية، وعدم توفر الحياة الليلية في طرابلس لا يبرر عدم استقدام السياح إليها، مع العلم بأن المناطق التي تتوفر فيها الحياة الليلية قريبة مثل البترون وشكا، والسهر والحياة الليلية أمر ثانوي، فالهم الأساسي لدى السائح ليس السهر بل اكتشاف الآثار وأنماط الحياة التراثية والثقافية والاجتماعية والعمرانية والحرف وأنواع الطعام والحلويات، فطرابلس تزخر بهذه الأمور، وتوجد في طرابلس أماكن كثيرة للهو والسهر بالإضافة إلى النشاطات الفنية والترفيهية. والمطلوب من الدولة الاهتمام بالآثار والمعالم السياحية، وأطلب من الدليل إعطاء طرابلس الاهتمام والرعاية عبر تشجيع السياح على المكوث، يومين أو ثلاثة في طرابلس، وتشجيعهم على التسوق، والمطلوب أيضًا، من الدولة الدعاية السياحية لطرابلس، وتنظيم برامج للسياح في طرابلس والشمال، مثلاً تنظيم غداء أو عشاء في أحد المصايف مثل إهدن وبقاعصفرين التي تبعد عن طرابلس نصف ساعة، والمهم أن تكون طرابلس هي مركز الانطلاق إلى المصايف والمعالم السياحية والمنتجعات السياحية في طرابلس والمناطق المجاورة”.
تابع: “المطلوب من بلدية طرابلس تشجيع السياحة عبر مهرجانات طرابلس، والاهتمام بالأسواق الداخلية والمعالم الأثرية والسياحية وتأهيل الطرقات وتنظيم السير ومواقف السيارات. والمطلوب من رئيس المجلس البلدي والأعضاء تنفيذ برنامجهم الإنمائي، وخاصة ما يتعلق بالبرنامج السياحي لمدينة طرابلس، والمطلوب من الدولة تشجيع المغترب اللبناني للقدوم إلى طرابلس لأنه لا يوجد اقتصاد بدون اغتراب، والمغترب هو الركيزة الأساسية للاقتصاد في طرابلس”.
لدعم الصناعات الحرفية
توفيق المصري (خان الخياطين) قال: “نأمل أن تكون الحركة السياحية خلال الصيف جيدة، ووزير السياحة، كما يبدو لديه نشاط جيد. والمطلوب من البلدية إصلاح الطرقات والأرصفة والنظافة لأنها تهم السائح، من خلال وضع سلات مهملات في الأسواق القديمة، والمطلوب من المشرفين على الرحلات السياحية تشجيع السياح على الشراء من الأسواق الداخلية في طرابلس، فهؤلاء المشرفون يقولون للسياح اشتروا من بيروت أو جونية أو جبيل، لأن المشرفين كما يبدو يأخذون أرباحًا على السلع التي يشتريها السياح في هذه المناطق حيث الأسعار أغلى، والمطلوب دعم الصناعات الحرفية في طرابلس كالأرتيزانا والنحاسيات والحلويات والفخاريات والصابون”.
حركة السياحة ضعيفة
غنى جوهر (سوق البازركان) قالت: “في هذه السنة، حركة السياحة ضعيفة، والمغتربون عددهم قليل، والملطوب من المسؤولين الأمان والسلام والحرية كي تنشط السياحة في لبنان، وخاصة طرابلس والشمال”.
نشعر بحركة المغتربين
الأستاذ يحي حجازي قال: “من الممكن أن يكون الموسم السياحي أفضل مما كان عليه في العام الماضي، فهنالك توقعات وزارتي السياحة والداخلية وإحصاءات المطار التي تقول أن هنالك أعدادًا كبيرة من السائحين ستصل إلى لبنان، وبدأنا في طرابلس نشعر بأن الحركة قد دبت، على الأقل، حركة أبنائنا المغتربين.
المطلوب من الدولة ووزارة السياحة تأمين الطرقات والاتصالات والمواصلات والنظافة في كل لبنان، والقيام بكل ما هو مفيد لتشجيع السياحة وجذب أكبر عدد من السياح، بالإضافة إلى مراقبة الأسعار، حيث أن الإحصاءات تقول أن لبنان أصبح من البلدان ذات الأسعار المرتفعة على الصعيد السياحي، والمطلوب من البلديات على صعيد المناطق، تزفيت الطرقات وتأهيل الأماكن العامة وتفعيل شرطة البلدية في كل المناطق، وتأمين نظام سير حديث يشجع المواطن على التنقل، بالإضافة إلى تأمين أشخاص متخصصين للتوعية والإرشاد السياحي، حيث أن غالبية السائحين الزائرين لا يلقون الاهتمام والرعاية كما يجب، والمطلوب من البلديات الإسهام في تأمين الثقافة السياحية، وكما أرى أن الظروف السياسية والأمنية على الصعيد الداخلي هي مشجعة، ونتمنى أن يكون لبنان بعيدًا عن تأثيرات السياسة الإقليمية”.
نتمنى تنفيذ الوعود
يسرى حداد قالت: “أتصور أن هنالك موسمًا جيدًا للسياحة والاصطياف في لبنان بسبب استتباب الأمن والاستقرار السياسي، ولكن الوضع الاقتصادي متراجع إلى حد ما، وهنالك قلة مال بين أيدي المواطنين، فعلى السياسيين دعم الوضع الاقتصادي، وعلى الدولة والبلدية تأمين الكهرباء والإنارة العامة خلال فصل الصيف. وهنالك وعود كثيرة حول السياحة، ولكننا نتمنى تنفيذ الوعود، ونتمنى أن يدعم السياسيون قولهم بالعمل. والحياة ستستمر رغم كل شيء ورغم كل الظروف ورغم كل التهديدات الإسرائيلية، وقد مررنا بظروف أسوأ ولم تتوقف السياحة في لبنان، وخاصة طرابلس والشمال”.
المطلوب مشاريع ونشاطات
عمار يوسف قال: “الحركة السياحية بدأت بشكل جيد ونتوقع أن تكون أفضل خلال الصيف، والحجوزات كثيرة جدًا حسب ما يقولون، وإن شاء الله يكون للحركة السياحية تأثير إيجابي في الوضع الاقتصادي والمعيشي، والمطلوب من الدولة والبلدية القيام بمشاريع ونشاطات لجذب السياح إلى طرابلس والشمال، كالمهرجانات الفنية والرياضية والثقافية والترفيهية، وإحياء ملعب طرابلس الأولمبي، والمطلوب تنشيط الدعاية للمعالم الأثرية والسياحية في طرابلس والشمال، وترميم الآثار المهملة والدعاية للأسواق التجارية في هذه المنطقة. بما فيها شارع عزمي ونديم الجسر وطريق الميناء و City Complex في طرابلس”.
قلة السياح سببها الإهمال
نور الدين خولا قال: “إذا ظلت الحالة الأمنية والسياسية مستقرة، وإذا استمر التوافق السياسي، فأتوقع حركة سياحية جيدة جدًا خلال الصيف، ووفق ما قال وزير السياحة فادي عبود سيبلغ عدد السياح خلال الصيف مليونين ومئتين ألف سائح، وأتمنى أن تهتم الدولة بالقطاع السياحي في طرابلس والشمال، إذ أن السياحة تقتصر على بيروت وجبل لبنان، وعدم مجيء السياح بكثرة إلى طرابلس والشمال سببه الإهمال من قبل الدولة. وكما ألاحظ، السياح يشترون من أسواق طرابلس، والحركة السياحية ذات مردود اقتصادي كبير لطرابلس والشمال، ويتصدر المغتربون الوافدين الذين يتسوقون”.
أضاف: “الأهم تفعيل مناطق الاصطياف في الشمال كافة وإنماؤها، ونتمنى من وزير السياحة وضع الشمال على الخارطة السياحية، وإنشاء مرافق سياحية والاهتمام بالآثار التي تجذب اهتمام السياح مثل قلعة طرابلس وخان الصابون، والمطلوب من شركة لافاجيت زيادة عدد عمال التنظيفات، وعلى الناس المحافظة على النظافة”.
الحياة الليلية متوفرة
سامر شحيطة قال: ” السياحة في طرابلس يجب أن تكون أفضل مما عليه بكثير لأن طرابلس هي العاصمة الثانية، وقد أصبحنا في فصل الصيف ولا نرى عددًا كبيرًا من السياح، والمطلوب هو الترويج للأسواق التجارية في المدينة، وتنظيم مهرجانات ونشاطات لجذب السياح والزوار، ونناشد البلدية الجديدة إحياء مهرجانات في الأسواق، ودعم التجار كي يقوموا بتقديم حسومات على أسعار البضائع، وتأمين مواقف مجانية لتشجيع الناس على التسوق، فطرابلس مهملة رغم أنها عاصمة الشمال، والحياة الليلية متوفرة في طرابلس، وعلى التجار تمديد دوام فتح محلاتهم إلى الساعة 8.00 مساءً لتشجيع الحركة السياحية والتجارية”.
موسم سياحي جيد
لينا عطية قالت: “أتوقع أن يكون الموسم السياحي خلال فصل الصيف جيدًا، إذا استمر الاستقرار السياسي والأمني في البلد، وسيزداد عدد السياح عما كان عليه في السنة الماضية، ونأمل أن تكون الأسعار منخفضة لأن فصل الصيف بدأ حارًا بالأسعار”.
هل وزارة السياحة لا ترى مقومات سياحية تستحق الاهتمام والرعاية والدعم إلا في بيروت وجبل لبنان وهل تتوقف حدود عملها في البترون دون أن تصل إلى طرابلس وسائر مناطق الشمال؟ هل ينحصر دور مكتب وزارة السياحة في طرابلس في تزويد السياح بالمعلومات والإرشادات دون أن تقوم وزارة السياحة بأي عمل مهم ينعش الحركة السياحية في طرابلس والشمال مثل دعم النشاطات والمهرجانات وإنشاء المرافق السياحية على غرار إنشاء قصر للمؤتمرات في ضبية؟! الأنكى من ذلك، أن وزارة السياحة تدعم معرضًا للآلات الطباعية في “البيال” في بيروت ولا تدعم أو تقيم أي معرض ذات مردود سياحي أو اقتصادي في معرض رشيد كرامي الدولي!!!
تحقيق أسامة اسماعيل




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development