ثقافة

منجد يحث الهيئات الثقافية على خطط انقاذية

دعا رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجّد المجالس والهيئات والروابط الثقافية إلى إبتداع كافة السبل والتحركات، كل في منطقة تواجده في المحافظات اللبنانية، لمواجهة الأزمة الراهنة ذات الأبعاد الوجودية والكيانية التي بات لبنان يتعرض لها على إمتداد السنوات الأخيرة والتي إزدادت تردداتها القاسية في التفاعل بنتيجة عجز المؤسسات الدستورية والسلطوية عن القيام بواجباتها في مواجهة تدهور الأوضاع النقدية والمعيشية والإقتصادية والتي” أفقرت” الناس ودفعتهم إلى الإفلاس والعوز والجوع في حين يتلهّى المسؤولون بالتفتيش عن مصالحهم الخاصة غير آبهين بالإنهيار الذي يتعرض له الوطن.
أضاف: أيتها الزميلات، أيها الزملاء لقد ظهر جليا فشل السلطة الحاكمة من خلال عجزها عن توفير النجاح لما أسمته ب “الحوار الوطني” تحت شعار تأمين السلم الأهلي.
وقال: لقد تنصلت السلطة عن مسؤولياتها تجاه القضايا المصيرية المطروحة على بساط البحث والتي تضع اللبنانيين أمام خيارات خطيرة على مختلف الصعد السياسية والإستراتيجية والإقتصادية والمالية في حين بات لبنان (الصيغة والشراكة الوطنية) في مهب الأعصار الذي أطاح بالميثاق ووثيقة الوفاق الوطني والمواثيق الدولية في محاولة لجر لبنان إلى أحلاف جديدة في الوقت الذي كاد فيه اللبنانيون يعتقدون أنهم خرجوا من هذه المعاهدات إلى رحاب الوطن الواحد المستقل.
وتابع: لقد إنتظر اللبنانيون من السلطة عقد خلوتها “المنقوصة” لمعالجة قضايا الكهرباء والنفايات وإرتفاع الاسعار والتلاعب بالدولار وإيجاد الحلول للأزمات المعيشية والإجتماعية وحماية إستقلالية القضاء والبت بقضية الموقوفين والذين لم يتم إصدار الأحكام بحقهم مع غياب أي بحث في الشؤون المتعلقة بالإصلاحات والتعيينات التي تمت مؤخرا على قاعدة المحاصصة والمحسوبيات، وقضايا التهريب، فإذا بهذه “الخلوة” تكتفي بالعموميات وبالسكوت المطبق حيال سياسة “فائض القوة” الذي بدأ في تنفيذ مراحل جديدة في مخططه القديم- الحديث .
وختم: الأعباء كبيرة وتنتظرنا خطوات جادة وفاعلة لمواجهة كافة الإحتمالات الصعبة التي يتعرض لها لبنان والتي ستشتد وتتضاعف تأثيراتها خلال الأسابيع القادمة وبالطبع نحن ذاهبون إلى مصير مجهول وقد يتفاقم مستقبلا كما بات واضحا والمطلوب منّا جميعا الإسراع في التحرك وحشد الطاقات والإمكانات الخلاّقة والدفع بقوانا وأفكارنا لإنقاذ بلدنا وشعبنا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق