فلسطين

علي فيصل خلال كلمة الجبهة الديمقراطية في مؤتمر “متحدون ضد التطبيع”:

بالوحدة والمقاومة ننتصر ونهزم العدوان، ونسقط الاحلاف الجديدة وجميع المطبعين

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل: ان الجبهة الديمقراطية تضع كل إمكانياتها في مواجهة عمليات التطبيع والاحلاف العدوانية الأميركية الإسرائيلية والعربية التطبيعية، باعتبارها احدى تداعيات صفقة القرن وخطة الضم الاسرائيلة، التى لم ولن يكتب لها النجاح، مهما امتلكت من أدوات القتل والدمار وستنهار امام حائط الصمود الفلسطيني ومواجهة شعوب امتنا العربية واحرار العالم.

جاء ذلك خلال المؤتمر العربي العام “متحدون ضد التطبيع” الذي دعت اليه عدة هيئات واطر، وشارك فيه حوالي 500 شخصية عربية من مختلف الأقطار العربية يمثلون معظم المكونات السياسية والحزبية والشعبية الملتزمة بقضية فلسطين ونهج المقاومة والمناهضة للتطبيع. وقد نقل فيصل تحيات الامين العام لجبهة الرفيق نايف حواتمه وتمنياته للمؤتمر النجاح في حماية مصالح شعوبنا العربية وقضايا العادلة والمحقة وفي مقدمتها قضية فلسطين التي ستبقى قضية كل الامة..

وتابع فيصل قائلا: لسنا أمام مجرد خطوات تطبيعية، بين بعض الأنظمة العربية وبين الكيان الإسرائيلي، بل نحن أمام معادلات سياسية وجيوسياسية جديدة، من شأنها أن تعيد صياغة المفاهيم والقيم، وأن تعيد صياغة النظام السياسي العربي، ليقف بمعظمه إلى جانب مشاريع التحالف مع واشنطن وتل أبيب، وفك ارتباطه بالقضية الفلسطينية، وبقضايا الشعوب، لصالح حماية أنظمة التطبيع من مخاطر المستقبل.

ودعا فيصل الى بناء جبهة مقاومة عربية وعالمية، تتحمل فيها شعوبنا العربية، بقواها الوطنية والقومية والديمقراطية واليسارية مسؤولياتها التاريخية. وفي مقدمة هذه القوى حركة التحرر الوطني الفلسطيني التي مازالت في قلب المعركة، في ضرورة الغاء الاتفاقيات مع الاحتلال والخروج من أوسلو والتحرر من قيوده، وسحب الإعتراف بدولة الإحتلال، وفك الإرتباط الإقتصادي معها، ووقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال التي لا يمكن لا يمكن التحرر من قيودها وسطوتها إلا بالمقاومة الشعبية الشاملة بكل الأساليب المتوفرة، وفي إطار جبهة وطنية، موحدة لشعب فلسطين تنهي الانقسام، وتضع حداً للرهان على حلول فاسدة، ومواجهة سياسات الاحتلال عبر استراتيجية وطنية فلسطينية موحدة تؤسس لشراكة وطنية شاملة، بانجاح اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، والتجديد الديمقراطي لبنية المؤسسة الوطنية.

ودعا فيصل ختاما باسم الجبهة الديمقراطية الى دعم حركات المقاطعة لاسرائيل على كافة المستويات وتفعيل سلاح القانون الدولي لمحاكمة اسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها بحق شعبنا وشعوب المنطقة واحرار العالم. كما دعا لبناء جبهة عالمية لمواجهة المشروع الامريكي الاسرائيلي الذي يعرض الامن والاستقرار في العالم للخطر. قائلا: بالوحدة والمقاومة ننتصر ونهزم العدوان.. وتسقط الاحلاف الجديدة والمطبعون بالطالع الامريكي. وعلى ايقاع متحدون ضد التطبيع .. متحدون من اجل فلسطين وحرية وسيادة شعوبنا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق