المقالات

أحبني الكبرياء / بقلم: المهندسة ريان نجار


كيف السبيلُ لحديثٍ أُخبِركَ فيه 
أنني اشتقتُ لكَ حدَّ الجنون ؟
كيف أُعبرُ لعيونِكَ أنني أفتَقِدُها بلهفةِ العاشقِ المفتون؟
كيف أرتبُ حروفيَ في عباراتي كي أخبِرَكَ أنني أحِبُّكَ لألوذَ بِكَ منك؟
كيف ذلك ؟دونَ أن أجرحَ كبريائي
اشتقتُ لكَ…
أفتقِدُكَ…
وأحبُّكَ…
كلماتٌ تضعِفُني حدَّ الغرق
وتقوّيهِ حتى لَكأنَّهُ يمتطي الهواءَ رعداً وبرقا.
إنَّ في حبِّكِ يا سيدي مجازفةً وبُعدِكَ ربما الواقعَ الأجمل …
يقولونَ بأنَّ الشوقَ يتأججُ في الغيابِ والعشقُ أجملُ في القربِ ولكن معك…
بتُّ أشتهي الاثنينِ معاً
لا القربُ متاحٌ ولا حتى في الغيابِ بصيصُ أمل
فغيابُكَ كافرٌ يا قمري
يلتفّ على الروحِ كحبلٍ من مسد
لذلكَ سأبقى على توهجي وانْ مالَ قلبي
جازمةً أنَّ رؤيةَ النورِ في غيري يحَتِّمُ اختيارَ عتمتي
التي انْ جئتَ راكعاً تبْتَغِيَها
لن تعودَ لك…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق