ثقافة

إسميك: عند القراءة لنجيب محفوظ تدرك أن لمصر وجهين “الواقع والحكاية”

بمناسبة الذكرى الـ15 لوفاة الروائي الكبير نجيب محفوظ، قال الكاتب حسن إسميك، “وأنت تقرأ لنجيب محفوظ تدرك أن لمصر وجهين: وجه الواقع، ووجه الحكاية، وكلاهما حقيقي ومؤثر.

وأشار إسميك، في تغريدة له على صفحته الرسمية على موقع التدوينات الصغيرة “تويتر”، إلى أن عجائبيات صاحب نوبل الراحل نجيب محفوظ، قد استطاعت أن ترفع العادي واليومي والبسيط في الحياة المصرية إلى مصاف الأدب الإنساني الخالد.

https://twitter.com/HasanIsmaik/status/1436255192664588290?t=5q_AwJgv_S83F7JFnTd6_w&s=19
وتفاعل متابعيه على “تويتر”، حول حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل، حيث علق حساب “زهر البنفسج”، قائلا: ‏‎”اخالفك الرأي فهو لم يتحصل على جائزة نوبل إلا بعد محاربته للدين وترسيخه لفكر الماركسية وأغلب كتاباته تدور حول هذا الفلك ففي نظري كتاباته جهل في جهل”، ويرد إسميك عليه؛ ليؤكد أن نجيب محفوظ ‏‎لو حارب الدين فعليا؛ لما احتفى به الأزهر الشريف.

وقال الدكتور بشار عبدالرحمن، إن نجيب محفوظ، ‏‎‎لم يحارب الدين أبدا وكان يحترم جميع آراء الآخرين ومعتقداتهم، بينما كتبت نور، ‏‎أنها بدأت حب القراءة وتعلقت بها من روايات محفوظ رحمه الله.

يذكر أن نجيب محفوظ، يُعد أول أديب عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب، وكتب منذ الثلاثينات، واستمر حتى 2004. تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم. من أشهر أعماله: الثلاثية، وأولاد حارتنا، والتي مُنعت من النشر في مصر منذ صدورها وحتى وقتٍ قريب. بينما يُصنف أدب محفوظ باعتباره أدباً واقعياً، فإن مواضيعاً وجودية تظهر فيه. ويُعد محفوظ أكثر أديب عربي نُقلت أعماله إلى السينما والتلفزيون.

وفي 21 سبتمبر 1950 بدأ نشر رواية أولاد حارتنا مسلسلةً في جريدة الأهرام، وثم توقف النشر في 25 ديسمبر من العام نفسه بسبب اعتراضات هيئات دينية على “تطاوله على الذات الإلهية”. لم تُنشر الرواية كاملة في مصر في تلك الفترة، واقتُضي الأمر ثمان سنين أخرى حتى تظهر كاملة في طبعة دار الآداب اللبنانية، والتي طبعتها في بيروت عام 1967. وأُعيد نشر أولاد حارتنا في مصر، في عام 2006، عن طريق دار الشروق.

بينما في أكتوبر 1995 طُعن نجيب محفوظ في عنقه على يد شابين قد قررا اغتياله، لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب روايته المثيرة للجدل.

ولم يمت نجيب محفوظ كنتيجة لمحاولة اغتياله، ولكن أعصابه على الطرف الأيمن العلوي من الرقبة قد تضررت بشدة أثر هذه الطعنة. كان لهذا تأثيرٌ سلبي على عمله، حيث أنه لم يكن قادرًا على الكتابة سوى لبضع دقائق يوميًا. وفيما بعد أُعدم الشابان المشتركان في محاولة الاغتيال رغم تعليقه بأنه غير حاقدٍ على من حاول قتله، وأنه يتمنى لو أنه لم يُعدما. وخلال إقامته الطويلة في المستشفى زاره محمد الغزالي، والذي كان ممن طالبوا بمنع نشر أولاد حارتنا، وعبد المنعم أبو الفتوح، وهي زيارة تسببت في هجوم شديد من جانب بعض المتشددين على أبو الفتوح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق