ثقافة

دِيوَانُ اذْكُرِينِي الرابع
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

أَبَتَاهُ سَأَبْقَى يَا أَبَتِي
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
إِلَيْكَ يَا أَبِي إِلَى رُوحِكَ الطَّاهِرَةِ أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةْ
أَبَتَاهُ سَأَبْقَى يَا أَبَتِي=رَجُلاً فِي كُلِّ الْأَعْمَالِ
وَسَأَنْشُرُ فِي الدُّنْيَا خَيْراً=تَذْكُرُهُ كُلُّ الْأَجْيَالِ
***
وَسَأَلْقَى اللَّهَ بِتَجْرِبَتِي=وَسَأَنْجَحُ وَقْتَ التِّرْحَالِ
سَتَكُونُ الدُّنْيَا مَلْحَمَتِي=لِأُسَطِّرَ فَخْرَ الْأَنْجَالِ
***
وَتَصِيرُ الْأُخْرَى جَنَّتَنَا=وَالْأُخْرَى دَارُ العُمَّالِ
أَبَتِي سَتُجَلْجِلُ تَجْرِبَتِي=وَنُرَدِّدُهَا فِي إِجْلاَلِ
***
وَسَنَسْعَدُ حَتْماً يَا أَبَتِي=وَسَنُلْقِي كُلَّ الْأَحْمَالِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

وَضَاعَ ضَيُّ الاِحْتِفَالْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صديقي الذي رحل عن الدنيا قبل أن يحقق أمله في الزواج.
هَلْ أُطْفِئَتْ شَمْسُ النَّهَا=رِ وغَابَ نُورُكَ يَا جَمَالْ؟!!
هَلْ أُطْفِئَتْ كُلُّ الشُّمُو=عِ وَوَدَّعَتْ أَحْلَى هِلاَلْ؟!!
هَلْ فَارَقَتْنَا طِيبَةُ الْ=قَلْبِ الْكَبِيرِ إِلَى الزَّوَالْ؟!!
***
أَمُسَافِرٌ قَبْلَ الزَّوَا=جِ وَقَبْلَ أَيَّامِ الْوِصَالْ؟!!
كَمْ كُنْتَ مُشْتَاقاً إِلَيْ=هِ وَتَبْتَغِي أَحْلَى الْعِيَالْ!!
وَلَكَمْ لَمَحْتُ الْحُبَّ فِي=عَيْنَيْكَ يُعْرَفُ بِالْمَقَالْ!!
***
كَمْ كُنْتَ تَبْغِي الْحُسْنَ فِي الدْ=دُنْيَا عَلَى أَحْلَى مِثَالْ!!
وَالْيَوْمَ وَدَّعْتَ الْحَيَا=ةَ وَضَاعَ ضَيُّ الاِحْتِفَالْ!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أ‌) الثَّقَلَيْنِ: اَلْجِنِّ وَالْإِنْسْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

أَعْظِمْ بِهِمْ ..لِلطَّامِحِينَ مِثَالَا!!!
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{مُهْدَاةٌ إِلَى رِجَالِ الْأَعْمَالِ الْعَرَبِ الَّذِينَ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ مِنْ أَجْلِ بِنَاءِ مَدَارِسَ جَدِيدَةٍ لِمُوَاجَهَةِ آثَارِ الزَّلَازِلِ فِي[مِصْرَ]تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى}.
كَانَتْ بِدَايَةُ فَجْرِهِمْ زِلْزَالَا=أَضْفَى عَلَيْهِمْ رَوْعَةً وَجَمالَا
بَلَغُوا بِهِ دَرْبَ التَّرَاحُمِ سَالِكاً=يِشْتَاقُ فِيْضَ عَطَائِهِمْ هَطَّالَا
نَسَجُوا بِهِ ثَوْبَ الْمَوَدَّةِ بَيْنَهُمْ=فَغَدَوْا-بِفَضْلِ{اللَّهِ}أَعْظَمَ حَالَا
حَتَّى اعْتَلَوْا عَرْشَ السَّعَادَةِ ذَاتِهَا= أَعْظِمْ بِهِمْ ..لِلطَّامِحِينَ مِثَالَا!!!
***
أَرِجَالَ أَعْمَالِ الْكِنَانَةِ أَبْشِرُوا=بِرِعَايَةِ{اللَّهِ}{الْعَظِيمِ}تَعَالَى
إِنْ تُحْسِنُوا{فَاللَّهِ}عَظَّمَ أَجْرَكُمْ=بِالْقُرْبِ مِنْهُ مَفَازَةً وَنَوَالَا
رَاعَيتُمُ الْوَطَنَ الْعَزِيزَ بِجُودِكُمْ=أَهْدَيْتُمُوهُ-بِرُشْدِكُمْ-أَمْوَالَا
تَبْنُونَ فِيهِ مَدَارِساً وَمَعَاهِداً=تَبْقَى لَنَا وَتُعَلِّمُ الْأَجْيَالَا
***
رَبُّوا التَّلَامِيذَ الصِّغَارَ بِطَبْعِكُمْ=إِنَّ اللُّيُوثَ تُعَلِّمُ الْأَشْبَالَا
وَالْعِلْمُ نُورٌ لِلْبِلَادِ عَلَى الْمَدَى=يَرْعَى وَيَحْرُسُ فِي الْغَدِ الْآمَالَا
مَا أَنْتُمُ إِلَّا فَخَارُ عُرُوبَتِي=تُزْهَى بِكُمْ وَتُبَارِكُ الْأَفْعَالَا
{ اَللَّهُ}أَكْبَرُ يَا رِجَالُ وَدُمْتُمُ=تَرْعَوْنَ{مِصْرَ}وَنُورُهَا يَتَلَالَا
***
تِلْكَ الزَّلَازِلُ نَبَّهَتْنَا أَنَّكُمْ=دِرْعٌ لِأُمَّتِكُمْ مَحَا الْأَوْجَالَا
قَدَّمْتُمُ الْأَرْضَ الْفَسِيحَةَ لِلْبِنَا=فَفَتَحْتُمُ لِلْقَادِمِينَ مَجَالَا
عَلَّمْتُمُ الدُّنْيَا-بِرِقَّةِ قَلْبِكُمْ-=دَرْسَ التَّعَاطُفِ بَيْنَنَا أَشْكَالَا
ذَاكَ التَّعَاطُفُ شِرْعَةٌ فِي دِينِنَا=قَدْ جَاءَ لِلدُّنْيَا هُدىً وَكَمَالَا
***
وَقَدِ اطْمَأَنَّ الْقَلْبُ أَنَّ بِعُرْبِنَا=وَقْتَ الصِّعَابِ ضَرَاغِماً وَرِجَالَا
تَمْضِي اللَّيَالِي الْحَالِكَاتُ وَفَجْرُنَا=يَبْدُو بَهِيجاً يُفْرِحُ الْأَطْفَالَا
وَلِفِعْلِكُمْ-يَا فَخْرَ{مِصْرَ}وَجَاهَهَا-=يَقِفُ الزَّمَانُ تَحِيَّةً وَجَلَالَا
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مِصْرُ الْحُبُّ وَالْإِخْلاَصْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
يَا مِصْرُ أَنْتِ الْحُبُّ وَالْ=إِخْلاَصُ وَالْأُمُّ الْأَصِيلَةْ
أَنْتِ الْكَرَامَةُ وَالْإِبَا=ءُ وَمَجْمَعُ الْقِيَمِ النَّبِيلَةْ
أَنْتِ الْإِخَاءُ السَّمْحُ وَالْ=إِيثَارُ يَا رَمْزَ الْبُطُولَةْ
***
بَعْدَ الْعُبُورِ وَفَجْرِهِ= بَعْدَ التَّمَسُّكِ بِالْفَضِيلَةْ
بِطَلِيعَةِ الْجَيْشِ الْمُظَفْ=فَرِ مَا رَأَى الْعَادِي مَثِيلَهْ
اَللَّهُ أَكْبَرُ قَدْ تَحَطْ=طَمَتِ الصِّعَابُ الْمُسْتَحِيلَةْ
كَانَ الْعَدُوُّ يَخَالُهَا=حِصْناً مَنِيعاً لَنْ نَطُولَهْ
***
وَإِذَا بِجَيْشِكِ دَكَّهَا=وَلَقَدْ تَتَبَّعْنَا سَبِيلَهْ
حَتَّى انْتَصَرْنَا وَانْتَهَتْ=أُسْطُورَةُ الزَّيْفِ الطَّوِيلَةْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

اَلْوَحْدَةُ الْكُبْرَى
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
جَدِّدُوا الْعَهْدَ وَعِيشُوا بِالْأَمَلْ=بَعْدَ نَصْرِ اللَّهِ لِلشَّعْبْ الْبَطَلْ
إِنَّهَا الْوَحْدَةُ عَمَّتْ شَعْبَنَا=وَتَجَلَّتْ بَعْدَمَا زَادَ الْعَمَلْ
***
لَا تَضِنُّوا بِالْمَشَاوِيرِ الَّتِي=تُسْعِدُ الشَّعْبَ وَأَعْطُوا مَنْ بَذَلْ
وَاجْعَلُوا الْأَيَّامَ حُلْماً بَاسِماً=يَشْرَحُ الْقَلْبَ وَتَهْوَاهُ الْمُقَلْ
***
بَارِكُوا الْخَطْوَ الْجَرِيءَ الْمُسْتَنِي=رَ وَسِيرُوا لَا تَمِيلُوا لِلْجَدَلْ
يَا زَعِيمَ الْعُرْبِ قَدْ أَسْعَدْتَهُمْ=فِي أَمَانٍ وَإِخَاءٍ كَالْعَسَلْ
***
فَرَمَيْتَ الْخُلْفَ فِي أَبْعَادِهِ=وَعَهِدْنَاكَ أَمِيناً تَنْتَقِلْ
وَمَشَيْتَ الدَّرْبَ تَبْغِي وَحْدَةً=تُنْقِذُ الْعُرْبَ بِأَصْنَافِ الْحِيَلْ
***
فَتُدَاوِي الْجُرْحَ مِنْ أَغْوَارِهِ=وَتُلَاقِيهِمْ بِشَوْقٍ كَالْقُبَلْ
فَرَأَبْتَ الصَّدْعَ فِي أَقْطَارِنَا=وَرَعَيْتَ اللَّهَ فِي تِلْكَ الدُّوَلْ
***
وَرَفَعْتَ الصَّوْتَ فِي كُلِّ الدُّنَا=تَبْتَغِي حَقًّا سَلِيباً لَمْ تَمَلْ
أَنْتَ لِلتَّحْرِيرِ نَبْضٌ خَالِدٌ= أَنْتَ فِي الْأَهْوَالِ صَلْبٌ كَالْجَبَلْ
***
أَنْتَ لِلْقُدْسِ ضِيَاءٌ سَاطِعٌ= أَنْتَ لِلْأُمِّ حَيَاةٌ لَمْ تَزَلْ
يَا حَبِيباً نَرْتَجِي أَنْوَارَهُ = فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ كَالْبَدْرِ اكْتَمَلْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

رَجُلُ السَّلَامْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
يَا زَعِيماً جَاءَنَا بِالسَّلَامْ=وَبِفَجْرٍ شَقَّ صَرْحَ الظَّلَامْ
إِنَّنَا نَشْدُو جَمِيعاً وَلَا=نَبْتَغِي إِلَّا الْهَنَا وَالْوِئَامْ
قَائِدُ الْجَيْشِ فَخَارٌ لَنَا=إِنَّهُ نَجْلِي رَفِيقُ العظَامْ
شَقَّ فَجْرَ النَّصْرِ فِي سَاعَةٍ=نَظَرَ الْكُلُّ لَهَا بِابْتِسَامْ
***
أَيُّهَا الْمَحْبُوبُ مِنْ جَمْعِنَا=يَا عَظِيمَ الشَّأْنِ بَيْنَ الْأَنَامْ
قَدْ مَحَوْتَ الظُّلْمَ مِنْ بَيْنِنَا=وَبَنَيْتَ الْعَدْلَ رَغْمَ اللِّئَامْ
زَادَ كُلُّ الْخَيْرِ فِي عَهْدِكُمْ=بِالْعَنَا وَالْجُهْدِ لَا بِالْكَلَامْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

اَلتِّجَارَةُ الْمُبَارَكَةْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
عِشْ هَانِئاً سَابِحاً فِي قِمَّةِ الْقِمَمِ=يَا مُبْدِعَ الْفَنِّ وَالْأَشْعَارِ وَالْحِكَمِ
وَاقْطَعْ طَرِيقُكَ فِي عِزٍّ وَمَفْخَرَةٍ=مَا دَامَ فِكْرُكَ يَغْزُو سَائِرَ الْأُمَمِ
***
فَالْفِكْرُ يَعْلُو عَلَى هَزْرٍ وَسَفْسَطَةٍ=مَهْمَا تَفَنَّنَ أَهْلُ الْهَذْرِ فِي النَّغَمِ
تِلْكَ الْمَبَانِي غَدَتْ شَمَّاءَ بَارِقَةً=يَرْنُو لَهَا عَالَمٌ فِي حَالِكِ الظُّلَمِ
***
اَلْعَيْنُ تَرْمُقُهَا وَالْقَلْبُ يَعْشَقُهَا=وَذِكْرُهَا عَاطِرٌ يَبْقَى بِكُلِّ فَمِ
فَالْعِلْمُ تَاجٌ عَظِيمٌ مَا لَهُ ثَمَنٌ=إِلَّا التَّفَانِي لَهُ يَا صَاحِبَ الْقَلَمِ
بِالتَّضْحِيَاتِ الَّتِي تَسْمُو بِهَا عَلَماً=مُرَفْرِفاً فِي سَمَاءِ الْخُلْدِ وَالْقِيَمِ
***
كَمْ عَالِمٍ عَاشَ فِي فَقْرٍ وَمَسْغَبَةٍ=لَكِنَّهُ شَامِخٌ أَعْلَى مِنَ الْهَرَمِ
لَمْ يَسْتَكِنْ لِفَيَافِي الْجَهْلِ فِي كَسَلٍ=بَلْ عَاشَ يَهْوَى الْعُلَا كَالْحَاذِقِ الْفَهِمِ
***
إِيَّاكَ وَالْهَذْرُ إِنَّ الْهَذْرَ مَسْأَلَةٌ=تُفْضِي إِلَى السُّوءِ شَرْخاً غَيْرَ مُلْتَئِمِ
وَاصْمُدْ بِجِدِّكَ فِي التَّيَّارِ مُنْسَجِماً=بِلَذَّةِ الْجُهْدِ تُحْيِي مَيِّتَ الْهِمَمِ
***
فَالْعَصْرُ مُزْدَهِرٌ رَقَّتْ مَشَاعِرُهُ=لَمْ يَنْصَرِفْ عَنْ سَنَا الْأَشْعَارِ فَابْتَسِمِ
لَمْ يُغْفِلِ الْعِلْمَ فِي أَعْلَامِهِ أَبَداً=لَمْ يَطْمِسِ الْحَقَّ بَيْنَ النَّاسِ كُلِّهِمِ
وَالْمَجْدُ مُنْتَظِرٌ تَتْوِيجَ مَنْ شُغِلُوا= بِالْعِلْمِ أَعْظِمْ بِهِمْ فِي حُسْنِ مُخْتَتَمِ
***
يَا صَاحِبَ الْقَلَمِ الْبَنَّاءِ أَعْطِ غَداً=دَرْساً لِمَنْ فِي الْهَوَى وَالْحُبِّ لَمْ يَهِمِ
وَاسْلُكْ سَبِيلَكَ لَا تَرْضَ الْبَدِيلَ بِهِ=مَا دُمْتَ تَبْغِي رِضَا الْمَوْصُوفِ بِالْقِدَمِ
وَانْسِجْ ثِيَابَ التُّقَى مِنْ نَبْعِ تَجْرِبَةٍ=تَحْيَا بِهَا فِي غَدٍ مَوْفُورَةَ الْكَرَمِ
***
لَا تُلْقِ بَالاً لِمَالٍ كَنْزُهُ شَرَكٌ=يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُحْمَى الْمَالُ فِي الضَّرَمِ
يُكْوَى بِهِ كَانِزٌ لِلْمَالِ فِي شَغَفٍ=ذُقْ مَا كَنَزْتَ بِدُنْيَا النَّاسِ مِنْ نِقَمِ
***
فُزْ بِالْعُلُومِ تَعِشْ كَالنَّجْمِ فِي أُفُقٍ=يَسْعَى إِلَيْهِ جَمِيعُ الْقَوْمِ فِي نَهَمِ
لَا تَسْأَلِ الْخَلْقَ فِي دِيوَانِ بُخْلِهِمُ=وَسَلْ بَديعَ الْوَرَى وَالْخَلْقِ مِنْ عَدَمِ
تَلْقَ الْجَزِيلَ مِنَ الْمَنَّانِ مُنْهَمِراً=وَغَيْرَ فَضْلِ إِلَهِ النَّاسِ لَا تَرُمِ
***
إِنْ تَسْأَلِ النَّاسِ تُحْرَمْ مِنْ مَتَاعِهِمُ=وَيَلْقَكَ النَّاسُ بِالنُّكْرَانِ وَالسَّأَمِ
وَيَغْضَبِ الْكُلُّ فِي إِبَّانِ مَسْأَلَةٍ=فَاقْنَعْ بِرِزْقَكَ مِنْ مَوْلَاكَ وَاعْتَصِمِ
***
يَا صَاحِبِي عِشْ كَرِيماً بِالْكَفَافِ تَفُزْ=وَاسْمَعْ كَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ تَسْتَقِمِ
لَا تَطْلُبِ الْعِلْمَ مَالاً مَا لَهُ عَدَدٌ=هَذَا طَرِيقُ الْهُدَى وَالْحَقِّ فَالْتَزِمِ
***
الْمَالُ يَنْفَدُ وَالذِّكْرَى يُعَطِّرُهَا=عِلْمٌ يُفِيدُ الْوَرَى مِنْ طَيِّبِ الْكَلِمِ
وَيَخْلُدُ الْعِلْمُ وَالْغُفْرَانُ دَيْدَنُهُ= مَا أَجْمَلَ الْعِلْمَ فِي صَفْحٍ وَفِي عِظَمِ!!!
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

سَأَعُودْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
سَأَعُودُ حَتْماً بِالسَّلَامَةْ=وَأَعِيشُ فِي أَحْلَى ابْتِسَامَةْ
سَأَعُودُ يَا أَبَتَاهُ بِالنْ=نَفْسِ الْأَبِيَّةِ وَالْكَرَامَةْ
سَأَعُودُ بِالْأَمَلِ الْقَدِي=مِ عَلَى الْجَبِينِ لَهُ عَلَامَةْ
سَأَعِيشُ بِالْعَمَلِ الدَّؤُو=بِ مَعَ الْأَصَالَةِ وَالشَّهَامَةْ
***
وَسَأَنْتَهِي عَمَّا قَرِي=بٍ مِنْ طَرِيقِي بِالْإِمَامَةْ
وَسَنَلْتَقِي بَيْنَ الزُّهُو=رِ وَقَدْ رَفَعْنَا كُلَّ هَامَةْ
وَاللَّهُ يَرْعَانَا رِضَا=هُ فَلَا نَرَى أَبَداً مَلَامَةْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

يَوْمُ الْفِرَاقْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
إِلَيْكَ يَا أَبِي إِلَى رُوحِكَ الطَّاهِرَةِ أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةْ
اَلْأَهْلُ قَدْ فَاضَتْ دُمُوعُ قُلُوبِهِمْ=أَسَفاً عَلَى شَمْسِ الْوَفَا وَضِيَائِهِمْ
حَزِنَ الْجَمِيعُ عَلَيْكَ فِي مُسْوَدَّةٍ=وَقَرَأْتُ ذَاكَ الْحُزْنَ فِي أَبْصَارِهِمْ
***
وَجَرَتْ دُمُوعِي يَا حَبِيبُ غَزِيرَةً=وَرَحَلْتُ فِي الْحَسَرَاتِ بَيْنَ وُجُوهِهِمْ
بَحْرٌ مِنَ الْأَحْزَانِ يُخْفِي عَـبْرَةً=قَبْلَ الْفِرَاقِ وََبَعْدَهُ مِنْ أَجْلِهِـمْ
***
آهٍ دُمُـوعِي مِنْ لَهِيبِكِ فِي دَمِي=وَالنَّارُ تُوقَدُ مِنْ لَظَى أَرْوَاحِهِمْ
رُوحِي فِدَاؤُكَ أَنْتَ مَنْ بَزَّ الْعُلاَ=رَمْزاً جَمِيلاً لِلْأَنَامِ جَمِيعِهِمْ
***
وَأَرَاكَ تَلْقَاهُمْ بِوَجْهٍ بَاسِمٍ=فِيهِ الصَّفَاءُ وَفِيهِ نُورُ حَبِيبِهِمْ
وَالْكُلُّ قَدْ قَضَّى اللَّيَالِي سَاهِراً=كَنُجُومِ لَيْلٍ تَحْتَمِي فِي بَدْرِهِم
***
آثَرْتَ لُــقْيَا اللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ=وَظَلَلْتَ كَالْمِصْبَاحِ نُورَ دُرُوبِهِمْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

لاَ لاَ لَمْ تَغِبِ الشَّمْسْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
إِلَيْكَ يَا أَبِي إِلَى رُوحِكَ الطَّاهِرَةِ أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةْ
بِالْأَمْسِ تَوَلَّتْ أَيَّامِي=وَشَرِبْـتُ كُؤُوسَ الْإِعْدَامِ
بَعْدَ اللُّقْيَا بِأَبِي الْغَالِي=وَبِهِ آثَارُ الْأَسْقَامِ
***
اَلْقَلْبُ تَقَطَّعَ أَجْزَاءً=وَتَزَلْزَلَ وَقْعُ الْأَقْدَامِ
..أَبَتِي يَا أَغْلَى مَا عِنْدِي=أَتُصَابُ بِأَعْتَى الآلاَمِ؟!!!
***
أَتُوَدِّعُ نَجْلَكَ يَا أَبَتِي=بِدُمُوعِ الْقَلْبِ الْبَسَّامِ ؟!!!
(عَبْدُ الْمُعْطِي)شَمْسُ الدُّنْيَا=تَمْحُو أَسْبَابَ الْإِظْلاَمِ
***
بِاللَّهِ عَلَيْكَ فَخَبِّرْنِي=هَلْ غَابَتْ شَمْسُ الْأَقْوَامِ؟!
لاَ لاَ لَمْ تَتْرُكْ دُنْيَانَا=هِيَ نَبْعُ لَذِيذِ الْإِلْهَامِ
***
هِيَ تَحْلُمُ أَيْضاً يَا عُمْرِي=بِالنُّجْحِ وَأَحْلَى الْأَحْلاَمِ
هِيَ تَتْرُكُ فِيكُمُ إِشْعَاعاً=يُحْيِي آمَالَ الْأَعْوَامِ
***
هِيَ تَدْفَعُكُمْ نَحْوَ التَّقْوَى=وَتُعِيدُ صَفَاءَ الْأَنْسَامِ
اَلشَّمْسُ سَتَبْقَى يَا وَلَدِي=سَتَعُمُّ الدُّنْيَا بِوِئَامِ
***
..وَلَدِي يَا أَغْلَى مِنْ نَفْسِي=يَا قَائِدَ دَرْبِ الْإِقْدَامِ
إِنِّي هَيَّأْتُكَ يَا وَلَدِي=لِتُجَدِّدَ مَــجْدَ الْإِسْلاَم
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

أَبِي يَا نَبْعَ إِلْهَامِي
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
إِلَيْكَ يَا أَبِي إِلَى رُوحِكَ الطَّاهِرَةِ أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةْ
أَبِي يَا حُلْمَ أَيَّامِي= أَبِي..يَا نَبْعَ إِلْهَامِي
فُؤَادِي صَامِتٌ حُزْنَاً=وَحُزْنِي مِلْءُ أَنْغَامِي
***
وَنَارُ الْبَيْنِ تَكْوِينِي=تُؤَخِّرُ خَطْوَ إِقْدَامِي
مَسَائِي سَادَ دُنْيَانَا=وَغَاضَتْ رُوحُ أَحْلاَمِي
***
أَبِي..يَا بَدْرَ إِظْلاَمِي=أَبِي..يَا شَمْسَ أَعْوَامِي
شَرِبْتُ الْكَأْسَ مَا أَقْسَا=هُ مِنْ كَأْسٍ لِإِعْدَامِي!
***
أَسِيرُ الْفِكْرُ فِي هَمِّي=يُزَاحِمُ خَطْوَ أَقْدَامِي
تَحَطَّمْتُ الْغَدَاةَ وَمَنْ=يُخَفِّفُ بَعْضَ آلاَمِي؟!
***
أَبِي مَا سَاعَةُ اللُّقْيَا؟!!!=أَجَلْ مَا وَقْتُ أَنْسَامِي؟!!!
فَأَفْظِعْ بِالْفِرَاقِ.. أَبِي=عَلَى صَرَخَاتِ أَقْلاَمِي
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

أَبَتَاهُ يَا رَمْزَ الْبُطُولَةِ وَالفِدَا
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
إِلَيْكَ يَا أَبِي إِلَى رُوحِكَ الطَّاهِرَةِ أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةْ
ذُقْتُ النَّوَى يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ=وَقْتَ الْفِرَاقِ وَشِدَّةِ الْآلامِ
أَبَتَاهُ طَيْفَكُمُ يُدَاعِبُ مُقْلَــتِي=فَأُحِسُّ بِالنَّشْوَى تَبُلُّ أُوَامِي
***
أَبَتَاهُ..يَا رَمْزَ الْبُطُولَةِ وَالفِدَا=يَبْقَى يُعَلِّمُنَا مَدَى الْأَيَّامِ
مَاذَا أَقُولُ وَحَبُّ قَلْبِي مُفْعَـمٌ=بِالْحُزْنِ وَالْآهَاتِ عِنْدَ قِيَامِي!
***
وَأُعَايِشُ الذِّكْرَى وَنُورُكَ سَاطِعٌ=يَهْدي فُؤَادِي عِنْدَ كُلِّ ظَلاَمِ
أَبَتَاهُ أَنْتَ الْقَائِدُ الْبَطَلُ الَّذِي=قُدْتَ الْجَمِيعَ بِأَلْطَفِ الْأَحْكَامِ
***
أَبَتَاهُ حُبُّكَ خَالِدٌ فِي أَضْلُعِي=يَبْقَى مَعَ الْمَحْزُونِ فِي الْأَنْغَامِ
أَبَتَاهُ يَا حُسْنَ الطَّبِيعَةِ كُلِّهَا=يَا رَمْزَ فَجْرٍ مُشْرِقٍ بَسَّامِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

شَمْسُ الْحُبْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
بَنَيْنَا الْمَجْدَ فِي الزَّمَنِ الْقَدِيمِ=بِرَغْمِ الْحِقْدِ أَوْ كَيْدِ اللَّئِيمِ
سَرِيَّتُنَا تُكِنُّ الْحُبَّ دَوْماً=لِقَائِدِهَا الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ
تُهَنِّئُهُ بِخِطْبَتِهِ وَتَدْعُو={إِلَهَ الْكَوْنِ}بِالْخَيْرِ الْعَمِيمِ
لَهُ وَلِحِبِّهِ وَالْكَوْنُ يَشْدُو=بِلَحْنٍ صِيغَ بِالْفَنِّ الْعَظِيمِ
***
يُحَيِّيهِمْ فَشَمْسُ..الْحُبِّ تَبْدُو=بِأَبْهَى زِينَةٍ صُنْعِ{الْحَكِيمِ}
و َبَدْرُ الْحُبِّ يُزْهَى فِي جَمَالٍ=يُنِيرُ الدَّرْبَ فِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ
زَوَاجٌ مُقْبِلٌ بِالسَّعْدِ حَقًّا=وَبِالْأَزْهَارِ مِنْ{رَبِّي}{الْعَلِيمِ}
حَبَاكُمْ{رَبُّكُمْ}كُلَّ ابْتِهَاجٍ=وَأَطْفَالاً تُرَبَّى فِي النَّعِيمِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

كُنُوزُ الْعَبْقَرِيَّةْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{تَحِيَّةُ شُكْرٍ وَتَقْدِيرٍ مُهْدَاةٌ إِلَى الْكَاتِبِ الْعَبْقَرِيِّ الْأُسْتَاذِ الدُّكْتُورْ/بَدْرِ عَبْدِ الرَّازِقِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَاصْ ..مُؤَلِّفِ كِتَابْ[مَنَابِرُ الدَّعْوَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الْمُعَاصِرَةْ.. رُؤْيَةٌ مِنَ الدَّاخِلْ]تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى}.
..أَخِي{بَدْرَ}الدُّجَى نَوَّرْتَ دَرْبِي=بِخَيْرِ هَدِيَّةٍ يَا ابْنَ الْكِرَامِ
كِتَابُكَ أَدْخَلَ الْأَفْرَاحَ قَلْبِي=وَأَرْجَعَ لِي السَّعَادَةَ وَابْتِسَامِي
أَيَا مَنْ يَبْذُرُ الْخَيْرَاتِ فِينَا=رَعَاكَ{اللَّهُ}ذُخْراً لِلْأَنَامِ
تُنِيرُ طَرِيقَهُمْ بِجَمِيلِ هَدْيٍ=وَحِكْمَةِ{أَحْمَدَ}الْهَادِي الْهُمَامِ
***
تَسَلَّمْتُ الْكِتَابَ بِكُلِّ فَخْرٍ=فَأَعْظِمْ بِالْمُؤَلِّفِ فِي الْعِظَامِ
أَيَا أُسْتَاذُ يَا دُكْتُورُ إِنِّي=أُحَيِّي فِيكَ تَقْدِيسَ النِّظَامِ
كِتَابُكَ-يَا صَدِيقِي-قَدْ سَبَانِي=بِرَوْعَتِهِ حَوَى أَحْلَى الْكَلَامِ
وَسَوْفَ يُفِيدُ إِسْلَامِي وَشَعْبِي=يُضِيءُ لَهُمْ دُرُوباً فِي الظَّلَامِ
***
فَنَحْنُ الْآنَ مُحْتَاجُونَ فِعْلاً=لِسِفْرٍ صَاغَهُ بَدْرُ التَّمَامِ
كِتَابٌ مُشْرِقٌ فِي كُلِّ وَقْتٍ=وَكَاتِبُهُ لَهُ كُلُّ احْتِرَامِ
أَفَاضَ بِنُورِهِ الشَّافِي عَلَيْنَا=وَضَمَّ كُنُوزَ فِكْرِكَ بِالْتِزَامِ
لَقَدْ سَكَنَ الْكِتَابُ عَمِيقَ قَلْبِي=وَصَاحِبُهُ لَهُ أَعْلَى مَقَامِ
***
تَخَذْتَ الْعَبْقَرِيَّةَ مِنْ زَمَانٍ=شِعَارَكُمُ لِتَحْقِيقِ الْمَرَامِ
جَزَاكَ{اللَّهُ}عَنَّا كُلَّ خَيْرٍ=وَزَادَكَ مِنْ نَدَاهُ عَلَى الدَّوَامِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

رِسَالَةٌ إِلَى شَعْبِ كَشْمِيرْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
لَكَ{اللَّهُ}يَا شَعْبَنَا الْمُسْلِمَا=بَذَلْتَ لِنَصْرِ{الْإِلَهِ}الدِّمَا
لَكَ{اللَّهُ}أَنْتَ تَذُوقُ ابْتِلَاءً{1}=فَلَا تَأْسَ{2}بَلْ فَابْنِ مَا هُدِّمَا
فَرُبَّ مَآسٍ{3}تَهُزُّ النُّفُوسَ=تُقَوِّي عَزِيمَةَ مَنْ أَسْلَمَا
وَتَجْعَلُهُ يَعْشَقُ النَّائِبَاتِ{4}=وَيَقْطَعُ سَاقَ الَّذِي أَجْرَمَا
أَلَمْ تَرَ أَنَّ طَرِيقَ النَّجَاحِ=مَعَ الْيَأْسِ يَبْدُو لِمَنْ صَمَّمَا؟!!!
وَفِي{أُحُدٍ}{5}كَانَ مَحْضُ ابْتِلَاءٍ=وَ{رَبُّ الْعِبَادِ}بِهِ قَوَّمَا
فَأَظْهَرَ مَنْ فِي سَبِيلِ{الْإِلَهِ}=يُضَحِّي وَمَنْ خَانَ مَا أَبْرَمَا{6}
***
أَيَا شَعْبَ{كَشْمِيرَ}صَبْراً جَمِيلاً=فَيَوْمُ الْخَلَاصِ لَكُمْ أَقْدَمَا{7}
وَ{رَبُّكُمُ}{8}لَنْ يَطُولَ الْعَذَابُ=بِمَنْ{بِإِلَهِ السَّمَاءِ}احْتَمَى{9}
وَسَوْفَ يَذُوقُ الْهَوَانَ{10}ظَلُومٌ=مِنَ{الْهِنْدِ}تَاهَ بِبَحْرِ الْعَمَى
تُسَلِّطُهُ خَيْبَةٌ وَانْتِقَامٌ=لِهَدْمِ بُيُوتِ{{إِلَهِ السَّمَا}}
وَ{مَسْجِدِ نُورِ الدِّينِ}الْحَنِيفِ=فَمَا أَبْشَعَ{11}الْوَغْدَ{12}حِينَ رَمَى
لَكَ{اللَّهُ}يَا شَعْبَنَا الْمُسْلِمَا=بَذَلْتَ لِنَصْرِ{الْإِلَهِ}الدِّمَا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{1}اِبْتِلَاءْ: اِخْتِبَارْ .
{2}تَأْسَى:تَحْزَنْ .
{3}اَلْمَأْسَاةْ:اَلَّتِي تَنْتَهِي بِخَاتِمَةٍ مُحْزِنَةْ{اَلْجَمْعُ}مَآسٍ .
{4} النَّائِبَاتِ:النَّائِبَةْ:مَا يَنْزِلُ بِالرَّجُلِ مِنَ الْكَوَارِثِ وَالْحَوَادِثِ الْمُؤْلِمَةْ{اَلْجَمْعُ}النَّوَائِبْ..وَ النَّائِبَاتْ .
{5}{أُحُدْ}:غَزْوَةُ{أُحُدْ} .
{6} أَبْرَمَا:أَيَّدْ .
{7}أَقْدَمَا: أَسْرَعَ وَتَقَدَّمْ .
{8}وَ{رَبُّكُمُ}:قَسَمْ .
{9}اِحْتَمَى{بِاللَّهْ}:لَجَأَ إِلَيْهِ .
{10}اَلْهَوَانْ:اَلذُّلْ .
{11}مَا أَبْشَعَهُ: مَا أَسْوَأَ خُلُقَهُ وَخُبْثَ نَفْسِهِ وَقُبْحَ مَنْظَرِهْ!!!
{12}اَلْوَغْدْ: اَلْأَحْمَقُ الدَّنِيءُ الرَّزْلْ{اَلْجَمْعُ}أَوْغَادْ .
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

جَلَالَةُ الْمَلِكْ فَيْصَلْ فَخْرُ الْعُرُوبَةِ وَالْإِسْلَامْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
أَحْيَيْتَ فِينَا مَيِّتَ الْهِمَمِ= وَغَرَسْتَ فِينَا عِزَّةَ الْأُمَمِ
وَجَعَلْتَ مِنَّا{أُمَّةً}نَهَضَتْ= وَتَرَبَّعَتْ فِي قِمَّةِ الْقِمَمِ
وَهَتَفْتَ هَيَّا لِلْعُلَا زُمَراً=يَا{أُمَّتِي}يَا مَنْبَعَ الْعِظَمِ
لَا تَرْكَنِي لِلذُّلِّ وَاتَّحِدِي=تَحْيَيْ لَنَا مَرْفُوعَةَ الْعَلَمِ
***
قُومِي انْفُضِي عَنْكِ الْغُبَارَ فَقَدْ=كُنْتِ{الزَّعِيمَةَ}فِي ذُرَى الْقِيَمِ
فَاسْتَرْجِعِي مَا فَاتَ كَيْ تَثِبِي=فَوْقَ الصِّعَابِ عَزِيزَةَ النُّظُمِ
{فَشَرِيعَةُ الْإِسْلَامِ}تَحْكُمُنَا=وَتُغِيثُنَا بِالنُّورِ فِي الظُّلَمِ
فَاسْتَمْسِكِي بِحِبَالِهَا أَبَداً=تُلْفِي عَدُوَّكِ فِي دُجَى النَّدَمِ
***
لَوْ عِشْتَ فِينَا مَا بَغَى نَفَرٌ=بِاسْمِ{السَّلَامِ}الْفَظِّ كَالنَّعَمِ
يَا{فَيْصَلْ الْإِسْلَامِ} يَا{مَلِكاً}=يَعْلُو الْبِلَادَ بِشِرْعَةِ الْفَهِمِ
سَجَّلْتَ أَمْجَاداً مُتَوَّجَةً=بَيْنَ{الْعُرُوبَةِ}ثَابِتَ الْقَدَمِ
ذِكْرَاكَ مَفْخَرَةٌ لَنَا نُقِشَتْ= بَيْنَ الْقُلُوبِ بِأَطْهَرِ الْكَلِمِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

تَهْنِئَةٌ إِلَى الْأَزْهَرْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{مُهْدَاةٌ إِلَى فَضِيلَةِ الْإِمَامِ الْأَكْبَرْ..الأُسْتَاذِ الدُّكْتُورْ/ مُحَمَّدْ سَيِّدْ طَنْطَاوِي..شَيْخِ الْأَزْهَرِ الشَّرِيفْ..تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى}.
يَا فَرْحَةَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ=بِقُدُومِكَ فِي أَجْمَلِ عَامِ!!!
فَلَيَوْمُ تَوَلِّيكُمْ-شَيْخِي-=-عِنْدِي-مِنْ أَحْلَى الْأَيَّامِ
يَا عَلَماً بِسَمَاءِ بِلَادِي=يَرْفَعُنَا عِنْدَ الْإِقْدَامِ
بِقُدُومِكَ-شَيْخِي طَنْطَاوِي-=زَيَّنْتَ سَمَاءَ الْأَعْلَامِ
***
يَا رَجُلاً فِي كُلِّ الْأَوْقَا=تِ تَجَلَّى مَرْفُوعَ الْهَامِ
يَا بَدْراً نَقْصِدُهُ شَوْقاً=فَيُنِيرُ ظَلَامَ الْأَفْهَامِ
قَدْ عِشْتَ كَحُلْمٍ مَيْمُونٍ=فِي قَلْبِ الْأَزْهَرِ كَإِمَامِ
وَالْيَوْمَ أُهَنِّئُ أَزْهَرَنَا=بِشُرُوقِكَ ..شَيْخَ الْإِسْلَامِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

قَائِدُ الشُّجْعَانِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
حُسْنِي مُبَارَكُ قَائِدُ الشُّجْعَانِ=وَالشَّعْبُ يَهْوَاهُ مِنَ الْوُجْدَانِ
فَلَقَدْ تَمَسَّكَ بِالتُّقَى دِيناً لَهُ=وَالْعَدْلِ وَالْإِخْلَاصِ وَالْإِحْسَانِ
وَهُوَ الَّذِي رَفَعَ اللِّوَاءَ مُكَبِّراً=بِاسْمِ{الْإِلَهِ}{الْوَاحِدِ}{الدَّيَّانِ}
شَهْمٌ أَصِيلٌ يَرْفَعُ الْعَلَمَ الَّذِي=يَعْنِي الشُّمُوخَ لِدَوْلَةِ الْإِيمَانِ
***
قَادَ النُّسُورَ بِعَزْمِهِ وَبِفِكْرِهِ=حَتَّى تُحَطِّمَ قُوَّةَ الطُّغْيَانِ
سَحَقَ الْعُدَاةَ بِضَرْبَةٍ مَحْمُودَةٍ=قَهَرَتْ قُوَى الْإِلْحَادِ وَالطُّغْيَانِ
مَنْ مِثْلُ حُسْنِي فِي قِيَادَتِهِ لَنَا=أَجْلَى وَزَلْزَلَ سَاحَةَ الْعُدْوَانِ
اَللَّهُ أَكْبَرُ وَالْبِلَادُ تَقَدَّمَتْ=فِي عَهْدِ قَائِدِنَا عَظِيمِ الشَّانِ
***
قَوَّى السَّلَامَ بِهِمَّةٍ وَأَمَانَةٍ=فَتَمَتَّعَتْ بَلَدِي بِكُلِّ أَمَانِ
إِنَّ{السَّلَامَ}اسْمٌ{لِرَبِّ الْعَالَمِي=نَ}{الْوَاحِدِ}{الْمُتَكَبِّرِ}{المَنَّانِ}
سَيْنَاءُ عَادَتْ لِلْحَبِيبَةِ أُمِّنَا=مِصْرِ الْكَرَامَةِ مُلْتَقَى الْخُلَّانِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

أَخِي فِي{الْحَنِيفَةِ}يَا ابْنَ{الْيَمَنْ}
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
..أَخِي فِي{الْحَنِيفَةِ}يَا ابْنَ{الْيَمَنْ=تَجَاوَزْ بِعَقْلِكَ تِلْكَ الْفِتَنْ
..أَخِي فِي الْمَصِيرِ..أَخِي فِي الْهَدَفْ=..أَخِي فِي الشَّمَالِ أَخِي فِي{عَدَنْ}
جِرَاحُكَ جُرْحِي وَهَمُّكَ هَمِّي=وَإِسْلَامُنَا لِلْجَمِيعِ وَطَنْ
مَنِ الْمُسْتَفِيدُ بِهَذِي الْحُرُوبِ؟!!!=فَهَلَّا عَرَفْتَ-بِرَبِّكَ-مَنْ…؟!!!
***
عَدُوُّكَ يَسْعَى بِقَلْبِ الْحَقُودِ=لِإِشْعَالِ نَارِ الْوَغَى وَالْفِتَنْ
وَتَفْتِيتِ وَحْدَةِ جُزْءٍ عَزِيزٍ=وَتَدْفَعُ أَنْتَ عَظِيمَ الثَّمَنْ
تَرَيَّثْ-وَأَنْتَ تَشُدُّ الزِّنَادَ-=وَفَكِّرْ كَثِيراً بِعَقْلِ الْفَطِنْ
أَتَقْتُلُ إِخْوَةَ دَرْبٍ طَوِيلٍ=تَكَشَّفَ بَعْدَ كِفَاحٍ حَسَنْ؟!!!
***
وَتَنْدَمُ بَعْدَ الْفِرَاقِ الْمَرِيرِ؟!!!=وَتَنْسِجُ أَنْتَ خُيُوطَ الْكَفَنْ؟!!!
..أَخِي عُدْ لِدَرْبِ الْإِخَاءِ الْجَمِيلِ=كَأَنَّ الْقِتَالَ-..أَخِي-لَمْ يَكُنْ
وَسَارِعْ لِفَضِّ النِّزَاعِ الْبَغِيضِ=لِيَحْيَا-بِجُهْدِكَ-مَجْدُ الْيَمَنْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

سَلَاماً {قَائِدَ}الْأَوْطَانِ مِنِّي
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
نُحَيِّي{الْقَائِدَ}الشَّهْمَ الْأَمِينَا=عَلَى{الْوَطَنِ} الَّذِي أَضْحَى مَتِينَا
فَقَدْ سَهِرَ اللَّيَالِي فِي نَشَاطٍ=يُجَدِّدُ{مِصْرَنَا}حِيناً فَحِينَا
يُرَاقِبُ{رَبَّهُ}فِي كُلِّ شَيْءٍ=وَتَقْوَى اللَّهِ..دِينُ الْمُؤْمِنِينَا
يُعَوِّدُ جُنْدَهُ كَدًّا وَسَعْياً=فَتَعْلُو{مِصْرُنَا}فِي الْعَالَمِينَا
***
يُسَاعِدُنَا بِتَوْجِيهٍ جَمِيلٍ=فَبُورِكَ نَاصِحٌ لِلْمُخْلِصِينَا
عَزَمْنَا وَالْعَزِيمَةُ مِنْ حَدِيدٍ=عَلَى أَنْ نَرْفَعَ الصَّرْحَ الْمَكِينَا
فَأَسْهَمَتِ الْأَيَادِي فِي ابْتِهَاجٍ=وَكَانَ كَلَامُهُ تِبْراً مَصُونَا
سَلَاماً..{قَائِدَ}الْأَوْطَانِ مِنِّي=وَمِنْ جَمْعِ الْجُنُودِ الْعَامِلِينَا
***
وَنَدْعُو{رَبَّنَا}فِي كُلِّ وَقْتٍ=بِأَنْ تَبْقَى لَنَا حِصْناً حَصِينَا
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى