الأخبار اللبنانية

عقدت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية اجتماعها الأسبوعي برئاسة دولة الرئيس الدكتور سليم الحص في مركز طبارة وصدر على الأثر البيان الآتي:

يواجه لبنان تحديات تجاوزت السيارات المفخخة والإنتحاريين والصواريخ المتنقلة، الى تناسل الدعوات المشبوهة التي تطلقها قوى تكفيرية متطرفة ضد لبنان من دعوة “جبهة النصرة” التي هددت بقتل اللبنانيين وضرب أمنهم، الى بيعة “أبو سياف الأنصاري” لما يسمى “الدولة الأسلامية في العراق والشام” وإنشاء جناح وتشكيل خلايا لها في لبنان ، وهجومه على “الشيعة”، و”عبدة الصليب”، ودعوة “أهل السنة” للإنشقاق عن الجيش اللبناني “الصليبي”.
يرى منبر الوحدة الوطنية أن هذه الدعوات لا علاقة لها بالدين وهي جرائم في حق لبنان والعروبة والقيم الإسلامية، ويأمل  ان يواجه اللبنانيون الإرهاب التكفيري كما واجهوا الإعتداءات الإسرائيلية وإرهاب الصهاينة وإنما نطالب المسؤولين بمحاسبة هؤلاء التكفيريين وإحالتهم الى القضاء المختص وإتخاذ أقصى العقوبات بحقهم.
من جهة اخرى، حلّت المؤسسة اللبنانية للإرسال LBCI ضيفاً على سلاح الجو الإسرائيلي في قاعدة “رامات ديفيد” العسكرية الجوية التي تنطلق منها الطائرات المعادية لقصف لبنان، ولخرق أجوائه وسيادته. لقد عرضت محطة LBCI تقريراً لمراسلتها آمال شحادة يروّج للعلاقة مع العدو ويحوّل المحطة التلفزيونية الى صندوق بريد لرسائل التهديد الإسرائيلي ضد شعب لبنان ومقاومته.
يدين المنبر موقف المؤسسة اللبنانية للإرسال LBCI التي تحوّلت الى أداةٍ مروّجة لرسائل التهديد للبنانيين ولتطبيع العلاقة مع العدو، كما يعتبر أنها  خرقت القانون اللبناني بتعاملها مع العدو الإسرائيلي، وخالفت قانون تنظيم الإعلام المرئي والمسموع، ويطالب بإحالتها على القضاء وإتخاذ أقصى الإجراءات بحقها.
على صعيد آخر، في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير ضرب الإرهاب في قلب القاهرة ونفذ سلسلة تفجيرات في المدن المصرية والمواقع الأمنية ، وحوّل ذكرى الثورة الى مناسبة مواجهات وتفجيرات وإشتباكات دموية في ظل تهديدات الجماعات الإرهابية وبياناتها التكفيرية والدعوة لتأسيس ما يزعمون أنه  “إمارة إسلامية” في مصر، مع العلم أن الإعلام الغربي يقوم بتضخيم هذه الأحداث إعلامياً.
ومع ذلك توافد ملايين المصريين الى الميادين والساحات ليؤكدوا التزامهم  بثوابت ثورة 25 يناير وشجبوا محاولات تشويه الثورة والإنقضاض على أهدافها وفرض الإرهاب المدمّر على مصر دولةً وشعباً .
ويرى المنبر أن نقل المشهد السوري الى مصر عبر الإرهاب الأسود، بعد أن إستوطن في العراق، وأعلن الحرب على لبنان، وهز وحدة اليمن وليبيا وتونس، يُخشى تحوله الى حروب أهلية تفجر الأوضاع وتنشر الفوضى في الدول العربية خدمة للإرهاب التكفيري وحماته، والتحالف الأميركي الصهيوني.
من جهة أخرى، وفي ذكرى إقامة علاقات دبلوماسية بين مصر والكيان الصهيوني يرى المنبر أن هذه الخطوة شكلت أساساً للإنهيارات العربية المتتالية التي نشهدها، فقد إستقبل شيوخ دولة الإمارات العربية من دون خجل الوفد الإسرائيلي برئاسة الوزير المتطرف سيلفان شالوم ممثلاً حكومة العدو في مؤتمر الطاقة المتجددة الذي عقد في أبو ظبي الأسبوع الماضي. وفي حين تقوم أنظمة الخليج بتطبيع مدان للعلاقات مع الكيان الصهيوني ، تهدد الدول الأوروبية  بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني إحتجاجاً على بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، وتقاطع السلع المنتجة من هذه المستوطنات، فهل يجوز أن يكون الأوروبيون أكثر حرص على حقوق الشعب الفلسطيني من العرب؟ ويؤكد المنبر موقفه القومي الثابت لوجوب كل العلاقات مع الكيان العدو وعلى أشكالها كافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى