الرئيس الغزال يوجه كتابا مفتوحا للرئيس ميقاتي والوزير الصفدي

وجه رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال كتابا مفتوحا الى دولة الرئيس نجيب ميقاتي ووزير المالية الأستاذ محمد الصفدي ، اكد فيه على متابعته العمل حتى انتهاء المدة المناطة به، كما اكد جهوزيته بكل صدق وامانة للتعاون مشيرا الى عدد من الاساءات التي تعرض لها من قبل بعض اعضاء المجلس البلدي. وجاء في الكتاب:
صاحب الدولة الرئيس نجيب ميقاتي، صاحب المعالي الوزير الصفدي المحترمين،
تحية طيبة وبعد،،،
نتوجه إلى جنابكم بهذا الكتاب لنؤكد لكم جهوزيتنا التامة بكل صدق وأمانة، وحرصنا الدائم على التعاون مع جنابكم وبمقدار محبتنا لكم، في كل ما يساعد على الرفع من شأن مدينة طرابلس وأهلها في كل جوانب التطوير التي تحتاجها المدينة، وما أكثرها…
هذا الحرص وهذه المحبة لجنابكم ولمدينتا المحرومة الحبيبة دفعاني إلى توجيه هذا الكتاب للتأكيد بأنه شرف لنا هذه الثقة التي أوليتمونا إياها مع أبرز قيادات المدينة السياسية والتي نتقاسم معها هذه المحبة وهذه الغيرة على مصلحة المدينة، هذه الثقة قد تمت ترجمتها العملية بأن غالبية من شارك في إنتخابات البلدية من أبناء المدينة قد قاموا مشكورين بتبني هذا الخيار، الأمر الذي يشعرنا بعظم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق مجلسنا البلدي. إلا أنه لا بد لنا من أن نبين لكم حقيقة بأننا كنا نشعر دائما، ومنذ بدايتنا في حمل هذه الأمانة بأن هنالك شبه إنقسام في المجلس البلدي، كنا نسعى دائماً تجنب الحديث عنه في العلن من باب “تفاءلوا بالخير تجدوه”، الأمر الذي دفعنا للصبر على الكثير من التهجم علينا ومنذ الأيام الأولى، بإفتراءآت وبهتان وتشويه الحقائق بشكل عشوائي لا طائل منه، بحسب وجهة نظرنا، إلا عرقلة العمل وتشويه صورة وموقع رئيس البلدية…
واضاف : نعم يا صا حب الدولة ويا صاحب المعالي، بكل أمانة بدأنا بالحديث معكم حول هذه الملاحظات وهذه الإساءآت بطرق شتى مباشرة وغير مباشرة عبر ممثلين مخلصين لكم وأحباب مشتركين لنا معكم، لم نترك فرصة مؤآتية ومناسبة راقية إلا واستخدمناها؛ من تلميح، فتعريض، فتصريح، فتمني، فرجاء، فشكوى… وبواقعية كنا نلمس من جنابكم التأكيد بأنكم زكيتم من زكيتم ممن فاز في عضوية المجلس البلدي وبأنهم أحراراً في اتخاذ قراراتهم. كما أننا نذكر في أحد خطاباتكم يا دولة الرئيس أنكم قلتم بأن ليس لديكم ممثلاً لكم وإنما تعتبرون كل من فاز هو ممن زكيتموه بمقدار ما يخدم هذه المدينة. وكنتم قد أكدتم مراراً بأن مواقفهم ليست بالضرورة معبرة عن مواقفكم، وأنكم حريصون على دعم عملنا البلدي بكل ما يعود على المدينة بخير. هذا الأمر لا ننكره عليكم بل نشهده لكم شهادة عملية جعلتنا نحرص كل الحرص على التعاون والمشاركة بكل النشاطات التي تقوم بها مؤسساتكم الدؤوب على خدمة المدينة من جمعية العزم والسعادة ومؤسسة الصفدي. ولست هنا بموقع الإطراء إن قلت بأن هذه المؤسسات تعتبر الأبرز في هذه المرحلة في تقديم الدعم لتطوير واقع المدينة وأبنائها نحو الأحسن.
وتابع :لقد مر عام ونيف على بدء الأباطيل والإفتراءآت وتغيير الحقائق ومحاولات إفساد العلاقة والإيقاع بيني وبين جنابكم الكريم، ولم نلق، أنا ولفيف من خيرة أعضاء المجلس، سوى المزيد من التهجم والكيدية وقلة الإحترام في جلسات المجلس البلدي، والتردي والإسفاف وقلة الأخلاق على صفحات الإنترنت، وفي الصحف المحلية والوطنية، وفي المقابلات التلفزيونية والإذاعية وحتى أحياناً من على خشبة مسرح مؤسسة الصفدي، ولدينا أدلة على كل ما نقول جاهزة نضعها بين أيديكم، ناهيكم عن جلسات صالونات المدينة وما يتخللها من غيبة وإفتراء علينا رئيساً وأعضاء لم تنجوا منها أسرنا وكرامتنا وأعراضنا،،،
لقد طفح الكيل فعلاً أمام هذا الواقع الذي أوصلونا إليه والذي لو لم يستشري ويؤثر على مسيرة عملنا بشكل كبير، لكنا لربما ما زلنا نصبر على هذا الواقع المر، ولكننا ومن منطلق المسؤولية شعرنا بأنه لا بد لنا من أن نتحرك في مواجهة هذا الأمر وبشكل صريح وواضح. فالتهجم علينا طيلة العام الماضي ولم يزال لغاية هذا اليوم، والذي يصل إلى مصاف القدح والذم قضائياً، لا يضاهيه إشارتنا لتوصيف أطلقه عليهم البعض بـ “بلطجية وشبيحة” وتناقله الناس عبر الرسائل القصيرة واصفين تلك الإغارة التفتيشية من بعض أعضاء المجلس البلدي في فترة العيد على نشاط ترفيهي رائع لم تشهد المدينة مثله قط في حديقة الملك فهد ويقوم برعايته الأستاذ الحاج طه ميقاتي ودولة الرئيس نجيب ميقاتي بالتعاون مع جمعية العزم والسعادة والكشاف العربي وبلدية طرابلس. نعم لقد حاول البعض تصوير ما نقلناه عن غيرنا في وصفه لعملهم هذا وكأنه إساءة لجنابكم، ولكننا كنا نعبر عن أسفنا على ما آلت إليه إفتراءآتهم بأن يحاولوا تفشيل مثل هذا العمل المتميز والذي أنتم تدعمونه بشكل مباشر.
إنه مما زادنا إسراعاً في طرح الموضوع في كلمتنا التي ألقيناها في الحفل الختامي لهذه الفرحة هو جهل هذه المجموعة من أعضاء المجلس بطبيعة دور المجلس التقريري الذي يساعد الرئيس في طرح المشاريع التنموية ووضع آليات للمساعدة على إنجاح الرقابة التنفيذية، فاستبدلته هذه المجموعة بدور محاكم تفتيش ميدانية وقد غاب عنها فهم دور وصلاحيات رئيس البلدية والجهاز التنفيذي بالمقارنة مع صلاحيات ودور المجلس البلدي.
لم نلجأ يا دولة الرئيس ويا معالي الوزير، في يوم من الأيام إلى الكيدية المزعومة التي يمارسها علينا غيرنا ويضر من خلالها بمصالح المدينة، وما عرقلة مكافأآت الموظفين والعاملين والتي أقريناها قبيل العيد لنحفزهم على الإستمرارية في تطوير أدائهم إلا دليل من الأدلة الكثيرة على عرقلة أي عمل قد يأت بخير على المدينة علماً بأن الفشل يعني المجلس كما يعني رئيسه، إلا أننا وقعنا بين الطامح والجامحة والموعود فأضحت المصلحة الشخصية هي التي تطغى على المصلحة العامة. لقد اتهمونا بالتفرد والفوقية وواقع الحال أن هذا الكلام لا يليق بثلاثة وعشرين عضواً منتخباً من المواطنين لكل منهم رأيه لا يمكن أن يتم اختطافه أو مصادرته، لقد اتخذ المجلس البلدي خلال الفترة الماضية ما يتجاوز السبعماية قرار لم نحتج للتصويت على أكثر من عشر قرارات ولم تكن جميعها متماشية مع رأيي الشخصي فأين هو التفرد وأين هي الفوقية؟
إننا ومن منطلق الحرص على أن ندفع بعجلة العمل نحو الأمام في أسرع وقت ولزيادة وتيرة الإنتاجية في الخدمات البلدية، والتي بدأت بوادرها تظهر منذ تسلمنا للعمل عبر وقف للنزف المالي وتحقيق وفر كبير على الرغم من زيادة النشاطات البلدية عن الفترة الماضية، والقيام بإتفاقيات تطويرية بعيدة المدى مع منظمات دولية كانت بلدية طرابلس سباقة فيها، نرفع إلى مقامكم تأكيدنا على المضي قدماً في حمل أمانة خدمة أبناء طرابلس حتى نهاية الفترة المناطة بنا، ونتمنى على جنابكم بأن تتم مبادرة كريمة توقف كل ما يعيق مسيرة التطوير وتحقيق طموحات أهل المدينة، ووضع الأمور في نصابها لدى الجميع، ورأب الصدع القائم في المجلس البلدي، والمساهمة في تصحيح المسار، وليحتكم الجميع للوقائع والحقائق ولتكن مصلحة المدينة هي المعيار الأساس. من هنا، فإنني أؤكد لجنابكم بأنني ما زلت ملتزماً بالتوافق السياسي الذي أتى بمجلسنا البلدي على أساس خدمة أهلنا في المدينة والتعاون مع الجميع في سبيل النهوض بها، وإن ظن البعض بأن الإستقالة والهروب من تحمل المسؤولية هو الحل فليرح ضميره ويقم بحمل هذه المسؤولية وهذا القرار.
ونفى الد. غزال خلال رده على اسئلة الصحافيين ما تناقلته بعض وسائل الاعلام المحلية والاوساط عن اقفال الابواب امام مراجعاته للرئيس ميقاتي والوزير الصفدي ، متمنيا على السياسيين تجنيبه تبعات الخلاف السياسي والحرص على دعم الحركة الانمائية وأكد الغزال حرصه الدائم والمستمر في الحفاظ على العلاقة المميزة مع دولة الرئيس ميقاتي والوزير الصفدي وكافة الوزراء والفعاليات السياسية في المدينة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development