المقابلات

نص المقابلة التي اجراها منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة مع جريدة اللواء عشية الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري

 

نص المقابلة التي اجراها منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة مع جريدة اللواء  عشية الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري

حوار مع منسق عام تيار المستقبل في الشمال الحاج عبد الغني كبارة:
مشاركة متزايدة من أبناء طرابلس والشمال لإحياء ذكرى اغتيال الرئيس الحريري
المناسبة لها أهميتها هذا العام مع بدء المحاكمة الدولية واقتراب الانتخابات النيابية

جريدة اللواء- عبد القادر الأسمر
عطاءات الرئيس الحريري لا تنضب والشيخ سعد يكمل المسيرة وتقديماته جلية للشمال أكد منسق عام تيار المستقبل في الشمال الحاج عبد الغني كبارة تزايد اعداد المشاركين من طرابلس والشمال في احياء الذكرى الرابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري لما لها من معان مهمة هذا العام وخاصة مع اقتراب موعد المحاكمة الدولية، واقتراب موعد الانتخابات النيابية•
ولفت كبارة الى ان خطط الرئيس الحريري كانت من اجل كل لبنان ليصبح بلداً حضارياً آمناً ومستقراً، وأن جهد الشيخ سعد متواصل لاكمال حلم الرئيس الشهيد•
كلام كبارة جاء في اثناء الحوار الذي اجريناه في هذه المناسبة وتناول عطاءات الرئيس ومميزاته والاهمية الاستثنائية لهذه الذكرى في هذا العام، كما تطرق الحوار الى بعض المشاريع التي قدمها الشيخ سعد الى طرابلس والشمال•
اهمية الذكرى هذا العام•
> ما هي الاهمية الاستثنائية في هذا العام لاحياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟
– تأتي هذه الذكرى السنوية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري قبل ما يقارب الاسبوعين عن موعد بدء المحاكمة الدولية والذي يعتبر استحقاقاً مهماً جداً بالنسبة للبنان ولكل الشهداء الذين سقطوا في سبيل السيادة والحرية والاستقلال والناس سيؤكدون ضرورة المشاركة في هذه المناسبة لما لها من معان مهمة وخاصة مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية بعد أربعة أشهر والتي تعتبر مفصلية للحياة السياسية اللبنانية، أي إما أن يبقى لبنان بلداً للحريات سيداً مستقلاً، وأما سيصبح ساحة تستخدم لأغراض خارجية او ورقة للمفاوضات مع الكيان الصهيوني او الولايات المتحدة الاميركية•
كل صوت له اهميته
> قال النائب سعد الحريري كيف نحقق هذه المقولة؟ وما هي اهمية كل صوت في الانتخابات النيابية المقبلة؟
– طبعاً هذه العملية الانتخابية مفصلية في مستقبل البلد، وكل انسان حريص على الوطن وعلى الامة العربية عليه القيام بواجباته في الانتخابات النيابية وان يقترع، لأن كل صوت هو مؤثر في هذا الاستحقاق الذي يحدد مصير الوطن بكل ما للكلمة من معنى، وممنوع التقاعس في هذا الاستحقاق، فأما سيبقى لبنان وطن الحلم كما نراه من خلال مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري: مشروع الانماء والاعمار والاقتصاد المزدهر وحقوق المواطن، واما سنرى الوطن يتحوّل الى الاتجاه الآخر ويعود لبنان لا يتمتع بالحرية والسيادة كما يجب، ويستعمل من قبل الآخرين من اجل مشاريع لا تخص اللبنانيين وانما تضر بسيادتهم ومستقبلهم•
مشاركة متزايدة لاحياء الذكرى
> كيف تتوقعون الاقبال على المشاركة في احياء هذه الذكرى وخصوصاً من طرابلس والشمال؟
– ان الاعداد تتزايد سنة بعد سنة لأن ايمان الشعب بمشروع الشهيد رفيق الحريري، مشروع تيار المستقبل، مشروع سعد الحريري الذي يسير على نهجه، لا يزال يشكّل الوجه الحضاري كما يتمناه كل مواطن لبناني لوطنه• لهذا السبب اعتبر انه، وفاءً لهذا الوطن ولكل شهداء ثورة الارز الذين ضحّوا بحياتهم في سبيل وطنهم والحفاظ على حريته وسيادته، نرى الجمهور يتزايد سنوياً، وأتوقع حضوراً كثيفاً هذه السنة التي تحمل معاني كبيرة• والمواطن يعلم ان لبنان اليوم تحت المجهر من كل دول العالم الذي يراقب عن كثب ما يجري عندنا، وهذا المواطن واع جداً ويدرك انه يغتنم هذه الذكرى ليثبت للعالم كله ان ثورة الارز ما زالت هي ثورة ارادة الحرية المستمرة وأن ارادة اللبنانيين لا يمكن لها ان تتزعزع مهما حاول بعض المرتهنين الى الخارج إرباك الاجواء الامنية أو تعطيل الحياة السياسية او ضرب المؤسسات•
من مميزات الرئيس الشهيد
> كيف يمكن ان نوجز ابرز مميزات الرئيس الشهيد، هذا الرجل الاستثنائي في تاريخ لبنان الحديث؟
– بالاضافة الى ما ذكر عن الرئيس الشهيد طوال السنوات الاربع المنصرمة عن امور الانماء والاعمار والتعليم، نود هنا ان نستذكر الرجل، الذي كان بالكلمة الطيبة والمحبة والحنكة والحكمة يطوّع الصلب والحديد وكل المصاعب والازمات، ويذلّل العقبات بصمت، وكان يواجه المخطط المشبوه الذي يستهدف البلد من الداخل والخارج وبوجود آلاف العناصر من الجيوش المحتلة من كل الاطراف، وكان بالرغم من كل الضغوطات قادراً على ان يحقق ما يريده وما نراه امامنا•
ونقول، لو لم يكن الرئيس الحريري في سدة الحكم من سنة 92 لغاية استشهاده، اين كان لبنان؟ وماذا يمكن ان يحدث فيه؟ نحن نعلم انه قبل مجيء الرئيس الحريري كيف كان الوضع الاقتصادي والحالي ونظرة العالم الى لبنان•
رحم الله الشهيد الذي نشعر كل يوم بالعديد من مآثره وعطاءاته ومفاهيمه التي ينبغي ان نستلهمها ونسير على خطاه ونتحلى بتواضعه وحكمته وحسن درايته والكلمة الطيبة التي كان يمتاز بها، هذا الانسان الذي كان يمتص كل الافتراءات والحملات المغرضة بكلمات بسيطة جداً صارت محطة كلام عند الكثيرين هي: وهذا من حسن الخلق حتى لا يصف الانسان المفتري بأنه كذاب•
ماذا لو كان حياً؟
> ماذا لو كان الرئيس رفيق الحريري حياً، ترى كيف ستكون الحياة السياسية والاقتصادية في لبنان؟
– كم كنت اتمنى ان يشهد الرئيس الحريري جلاء كل الجيوش عن لبنان، وأن يكون حيا ليرى لبنان حراً سيداً مستقلاً، وكم كان من حظ لبنان لو كان ذلك ممكناً، ولكن للأسف فإن دم الرئيس الشهيد انهى عهد الوصاية• ولو تأمّن في عهد الرئيس الحريري السيادة والحرية والاستقلال لكان لبنان ينعم بأعلى درجات الازدهار الاقتصادي والانمائي والاعماري، ولكان لبنان بكل ما للكلمة من معنى درة الشرق وملجأ جميع الاستثمارات، ليس من الدول العربية فحسب بل من العالم اجمع، لأن خطط الرئيس الحريري كانت من اجل كل لبنان ليصبح بلداً حضارياً آمناً ومستقراً•
وأذكر بعجالة، ابتداء من مطار رفيق الحريري الدولي الى وانجازاته في كل المناطق التي كان يحلم بأن تكون مثل فضلاً عن شبكات الطرقات والجسور والخدمات والمناطق الصناعية والمراكز السياحية، ولو تحقق مثلاً مشروع ولم يصرّ البعض على جعلها منطقة للخزان البشري لاستعمالها للمشاريع الخارجية الخاصة للمساومة على لبنان من خلالها لكانت من أجمل المناطق اللبنانية، أو مثلاً مشروع في شمال بيروت، أو مشروع المنطقة الاقتصادية الخاصة في مرفأ طرابلس التي نأمل صدور مراسيمها التطبيقية من اجل بدء العمل بها، والتي تعتبر مشروعاً حيوياً وأساسياً على الساحل الشرقي للبحر المتوسط•
كل لبنان كان سينعم بالازدهار والانماء والاعمار ولكن المتآمرين وأعداء لبنان لا يريدون له ذلك لأن لبنان هو النقيض للكيان الصهيوني والنقيض للنظام السوري، لذا هو مستهدف من انظمة عديدة في المنطقة والتي لا يناسبها قيام دولة ديمقراطية حرة سيدة مستقلة تتمتع بالعيش المشترك والسلم الاهلي وتعايش الاديان وتلاقي الحضارات والثقافات•
بعض عطاءات الرئيس الشهيد
> كثيرة هي عطاءات الرئيس الشهيد ومشاريعه، فهل باستطاعتنا ان نتحدث عن ابرزها، وخصوصاً شمالياً؟
– ان الرئيس الشهيد نبع لا ينضب، ومنذ تسلمي المنسقية العامة لتيار المستقبل في الشمال منذ سنتين تقريباً وانا لا ازال اكتشف العديد من الاشخاص الذي يذكرون فضل الله اولاً ثم فضل الرئيس الشهيد في دعمهم او الوقوف الى جانبهم او مساندتهم بالكثير من الحالات والمواقف الانسانية•
واما على الصعيد العام، فنحن نعلم ان كل المشاريع الخدماتية والبنى التحتية هي من تخطيط الرئيس الحريري ولا تزال هناك الى اليوم العديد من المشاريع التي لم تنفذ بعد ولكن هي قيد التنفيذ او ان دراساتها جاهزة ولكن ينقصها التمويل•
نحن لا ننسى أبداً المشروع الذي قام به الرئيس الحريري من اجل انماء طرابلس وجمع فيه كل المطالب والمقترحات في ، واعلن فيه عن اقرار كل المشاريع التي تحتاجها عاصمة الشمال في كل الوزارات والادارات والتي تحتاجها عاصمة الشمال في كل الوزارات والادارات والتي تنفذ تباعاً وبمتابعة حثيثة من النائب سعد الحريري الذي يتابع المسيرة ومن ماله الخاص لإتمام هذه المشاريع عندما يرى ان امكانيات الدولة قاصرة عن تنفيذها• ولا ننسى المشروع السكني الذي يضم حوالى الف شقة سكنية في منطقة القبة بإيعاز من الرئيس الحريري، والتابع لصندوق المهجرين•
الشيخ سعد حمل الامانة
> كيف ادى الشيخ سعد الامانة حقها بما قدمه لطرابلس والشمال عبر مؤسساته، وتحديداً تيار المستقبل في الشمال؟
– ان جهد الشيخ سعد، منذ استشهاد والده، متواصل على كل الصعد، بدءاً من المجابهات السياسية وحرصه في الحفاظ على مؤسسات الدولة، وعلى سلامة الوطن واستقراره من خلال مواقفه الشجاعة بالنسبة لانتخاب رئيس الجمهورية او تأليف الحكومة الاخيرة او احياء المجلس النيابي بعد تعطيله لأشهر عديدة، ثم دعمه للجيش اللبناني الذي تحقق في الزيارة الاخيرة لوزير الدفاع الى موسكو، ان كل هذه المواقف تصب في مشروع بناء الدولة وتعزيز دور المؤسسات•
إضافة لذلك، ليس خافياً على احد الهجمات التي تشن على تيار المستقبل ومحاولات الدس عليه والتي تستهدف النائب الحريري بشكل اساس، ولكن ولله الحمد هو اكبر بكثير من كل الحملات والتي تثبت يومياً ان تيار المستقبل هو التيار الحاضن للسلم الاهلي والعيش المشترك، والحريص على كل قضايا الامة العربية وخاصة القضية الفلسطينية، وكذلك موقف تيار المستقبل الرافض للنصيحة السورية المذلة لبدء المفاوضات اللبنانية مع العدو الصهيوني، وهذه كلها مواقف اثبتت ان كل الهجمات والحملات قد ارتدّت على اصحابها وهم الطامحون للوصول الى السلام مع العدو الصهيوني ويحاولون تأمين المصالح الفارسية في المنطقة العربية• إن كل ما يسعى لأجله سعد الحريري ويعمل هو من اجل لبنان، فعندما يرفع شعار فهذا ليس شعاراً وانما حقيقة واقعة•
لقد اشترى سعد الحريري اراضي من اجل اعمار 18 مدرسة في الشمال لصالح الدولة اللبنانية، وزارة التربية بالاضافة الى العديد من المشاريع الانمائية والبيئية في طرابلس والشمال ومساعدته لجميع البلديات والجمعيات والهيئات ودعمه لكل المتضررين بأي احداث تحصل في لبنان وخصوصاً في التبانة، ودعمه للاخوة الفلسطينيين في مخيمي نهر البارد والبداوي، حيث قال النائب الحريري كلمته بالوقوف الى جانب الجيش والدولة والشعب الفلسطيني المغلوب عى امره من قبل المنظمات الارهابية، انطلاقاً من مبدأين اساسيين: لبنان لن يستقر اذا لم يكن فيه تعايش بين ابنائه، وكذلك تفاهم مع الاخوان الفلسطينيين لغاية عودتهم الى ديارهم السليبة بأقرب وقت ان شاء الله•
مشاريعه في الشمال
اما عن مشاريع الشيخ سعد الحريري التي انجزت في طرابلس او هي قيد الانجاز فهي اكثر من ان تعد او تحصى، وهناك اكثر من مائة مشروع انمائي وافق على تنفيذها وابتدأ العمل بالعديد منها في الشمال من البترون الى عكار الى جرود الضنية وهي متنوعة جداً، ومنها ما يتعلق ببرنامج التنمية المستدامة والذي هو عبارة عن مجموعة من المشاريع التي تؤمن التنمية المستدامة للمناطق مثل المنية والضنية وعكار، وغيرها، وهي من الاولويات التي يلاحقها الشيخ سعد وسينفذها قريباً، فضلاً عن مشاريعه لترميم بعض دور العبادة في لبنان وتأهيلها•
الحريري مدرسة الرجال
> هل من كلمة أخيرة تحبون توجيهها في هذه المناسبة؟
– هي للرئيس الصامد فؤاد السنيورة ولكل اصدقاء الرئيس الشهيد، علينا متابعة الطريق والعمل الجاد لاستنباط المواقف التي كان يمكن ان يتخذها الرئيس الحريري في الازمات والمحن التي نمر بها لأن الرئيس الحريري قدوة لنا، والمدرسة التي خرّجت العديد من رجالات هذا البلد وشبابه، ونحن ممن نفتخر بأننا قد عرفنا الرئيس الشهيد في حياته حتى نستطيع اكمال المسيرة ونحقق ما يمكن تحقيقه من الحلم الكبير الذي سعى إليه وهو مصير اولادنا ومستقبل بلدنا•

 

 

نص المقابلة التي اجراها منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة مع جريدة اللواء  عشية الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري

حوار مع منسق عام تيار المستقبل في الشمال الحاج عبد الغني كبارة:
مشاركة متزايدة من أبناء طرابلس والشمال لإحياء ذكرى اغتيال الرئيس الحريري
المناسبة لها أهميتها هذا العام مع بدء المحاكمة الدولية واقتراب الانتخابات النيابية

جريدة اللواء- عبد القادر الأسمر
عطاءات الرئيس الحريري لا تنضب والشيخ سعد يكمل المسيرة وتقديماته جلية للشمال أكد منسق عام تيار المستقبل في الشمال الحاج عبد الغني كبارة تزايد اعداد المشاركين من طرابلس والشمال في احياء الذكرى الرابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري لما لها من معان مهمة هذا العام وخاصة مع اقتراب موعد المحاكمة الدولية، واقتراب موعد الانتخابات النيابية•
ولفت كبارة الى ان خطط الرئيس الحريري كانت من اجل كل لبنان ليصبح بلداً حضارياً آمناً ومستقراً، وأن جهد الشيخ سعد متواصل لاكمال حلم الرئيس الشهيد•
كلام كبارة جاء في اثناء الحوار الذي اجريناه في هذه المناسبة وتناول عطاءات الرئيس ومميزاته والاهمية الاستثنائية لهذه الذكرى في هذا العام، كما تطرق الحوار الى بعض المشاريع التي قدمها الشيخ سعد الى طرابلس والشمال•
اهمية الذكرى هذا العام•
> ما هي الاهمية الاستثنائية في هذا العام لاحياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟
– تأتي هذه الذكرى السنوية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري قبل ما يقارب الاسبوعين عن موعد بدء المحاكمة الدولية والذي يعتبر استحقاقاً مهماً جداً بالنسبة للبنان ولكل الشهداء الذين سقطوا في سبيل السيادة والحرية والاستقلال والناس سيؤكدون ضرورة المشاركة في هذه المناسبة لما لها من معان مهمة وخاصة مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية بعد أربعة أشهر والتي تعتبر مفصلية للحياة السياسية اللبنانية، أي إما أن يبقى لبنان بلداً للحريات سيداً مستقلاً، وأما سيصبح ساحة تستخدم لأغراض خارجية او ورقة للمفاوضات مع الكيان الصهيوني او الولايات المتحدة الاميركية•
كل صوت له اهميته
> قال النائب سعد الحريري كيف نحقق هذه المقولة؟ وما هي اهمية كل صوت في الانتخابات النيابية المقبلة؟
– طبعاً هذه العملية الانتخابية مفصلية في مستقبل البلد، وكل انسان حريص على الوطن وعلى الامة العربية عليه القيام بواجباته في الانتخابات النيابية وان يقترع، لأن كل صوت هو مؤثر في هذا الاستحقاق الذي يحدد مصير الوطن بكل ما للكلمة من معنى، وممنوع التقاعس في هذا الاستحقاق، فأما سيبقى لبنان وطن الحلم كما نراه من خلال مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري: مشروع الانماء والاعمار والاقتصاد المزدهر وحقوق المواطن، واما سنرى الوطن يتحوّل الى الاتجاه الآخر ويعود لبنان لا يتمتع بالحرية والسيادة كما يجب، ويستعمل من قبل الآخرين من اجل مشاريع لا تخص اللبنانيين وانما تضر بسيادتهم ومستقبلهم•
مشاركة متزايدة لاحياء الذكرى
> كيف تتوقعون الاقبال على المشاركة في احياء هذه الذكرى وخصوصاً من طرابلس والشمال؟
– ان الاعداد تتزايد سنة بعد سنة لأن ايمان الشعب بمشروع الشهيد رفيق الحريري، مشروع تيار المستقبل، مشروع سعد الحريري الذي يسير على نهجه، لا يزال يشكّل الوجه الحضاري كما يتمناه كل مواطن لبناني لوطنه• لهذا السبب اعتبر انه، وفاءً لهذا الوطن ولكل شهداء ثورة الارز الذين ضحّوا بحياتهم في سبيل وطنهم والحفاظ على حريته وسيادته، نرى الجمهور يتزايد سنوياً، وأتوقع حضوراً كثيفاً هذه السنة التي تحمل معاني كبيرة• والمواطن يعلم ان لبنان اليوم تحت المجهر من كل دول العالم الذي يراقب عن كثب ما يجري عندنا، وهذا المواطن واع جداً ويدرك انه يغتنم هذه الذكرى ليثبت للعالم كله ان ثورة الارز ما زالت هي ثورة ارادة الحرية المستمرة وأن ارادة اللبنانيين لا يمكن لها ان تتزعزع مهما حاول بعض المرتهنين الى الخارج إرباك الاجواء الامنية أو تعطيل الحياة السياسية او ضرب المؤسسات•
من مميزات الرئيس الشهيد
> كيف يمكن ان نوجز ابرز مميزات الرئيس الشهيد، هذا الرجل الاستثنائي في تاريخ لبنان الحديث؟
– بالاضافة الى ما ذكر عن الرئيس الشهيد طوال السنوات الاربع المنصرمة عن امور الانماء والاعمار والتعليم، نود هنا ان نستذكر الرجل، الذي كان بالكلمة الطيبة والمحبة والحنكة والحكمة يطوّع الصلب والحديد وكل المصاعب والازمات، ويذلّل العقبات بصمت، وكان يواجه المخطط المشبوه الذي يستهدف البلد من الداخل والخارج وبوجود آلاف العناصر من الجيوش المحتلة من كل الاطراف، وكان بالرغم من كل الضغوطات قادراً على ان يحقق ما يريده وما نراه امامنا•
ونقول، لو لم يكن الرئيس الحريري في سدة الحكم من سنة 92 لغاية استشهاده، اين كان لبنان؟ وماذا يمكن ان يحدث فيه؟ نحن نعلم انه قبل مجيء الرئيس الحريري كيف كان الوضع الاقتصادي والحالي ونظرة العالم الى لبنان•
رحم الله الشهيد الذي نشعر كل يوم بالعديد من مآثره وعطاءاته ومفاهيمه التي ينبغي ان نستلهمها ونسير على خطاه ونتحلى بتواضعه وحكمته وحسن درايته والكلمة الطيبة التي كان يمتاز بها، هذا الانسان الذي كان يمتص كل الافتراءات والحملات المغرضة بكلمات بسيطة جداً صارت محطة كلام عند الكثيرين هي: وهذا من حسن الخلق حتى لا يصف الانسان المفتري بأنه كذاب•
ماذا لو كان حياً؟
> ماذا لو كان الرئيس رفيق الحريري حياً، ترى كيف ستكون الحياة السياسية والاقتصادية في لبنان؟
– كم كنت اتمنى ان يشهد الرئيس الحريري جلاء كل الجيوش عن لبنان، وأن يكون حيا ليرى لبنان حراً سيداً مستقلاً، وكم كان من حظ لبنان لو كان ذلك ممكناً، ولكن للأسف فإن دم الرئيس الشهيد انهى عهد الوصاية• ولو تأمّن في عهد الرئيس الحريري السيادة والحرية والاستقلال لكان لبنان ينعم بأعلى درجات الازدهار الاقتصادي والانمائي والاعماري، ولكان لبنان بكل ما للكلمة من معنى درة الشرق وملجأ جميع الاستثمارات، ليس من الدول العربية فحسب بل من العالم اجمع، لأن خطط الرئيس الحريري كانت من اجل كل لبنان ليصبح بلداً حضارياً آمناً ومستقراً•
وأذكر بعجالة، ابتداء من مطار رفيق الحريري الدولي الى وانجازاته في كل المناطق التي كان يحلم بأن تكون مثل فضلاً عن شبكات الطرقات والجسور والخدمات والمناطق الصناعية والمراكز السياحية، ولو تحقق مثلاً مشروع ولم يصرّ البعض على جعلها منطقة للخزان البشري لاستعمالها للمشاريع الخارجية الخاصة للمساومة على لبنان من خلالها لكانت من أجمل المناطق اللبنانية، أو مثلاً مشروع في شمال بيروت، أو مشروع المنطقة الاقتصادية الخاصة في مرفأ طرابلس التي نأمل صدور مراسيمها التطبيقية من اجل بدء العمل بها، والتي تعتبر مشروعاً حيوياً وأساسياً على الساحل الشرقي للبحر المتوسط•
كل لبنان كان سينعم بالازدهار والانماء والاعمار ولكن المتآمرين وأعداء لبنان لا يريدون له ذلك لأن لبنان هو النقيض للكيان الصهيوني والنقيض للنظام السوري، لذا هو مستهدف من انظمة عديدة في المنطقة والتي لا يناسبها قيام دولة ديمقراطية حرة سيدة مستقلة تتمتع بالعيش المشترك والسلم الاهلي وتعايش الاديان وتلاقي الحضارات والثقافات•
بعض عطاءات الرئيس الشهيد
> كثيرة هي عطاءات الرئيس الشهيد ومشاريعه، فهل باستطاعتنا ان نتحدث عن ابرزها، وخصوصاً شمالياً؟
– ان الرئيس الشهيد نبع لا ينضب، ومنذ تسلمي المنسقية العامة لتيار المستقبل في الشمال منذ سنتين تقريباً وانا لا ازال اكتشف العديد من الاشخاص الذي يذكرون فضل الله اولاً ثم فضل الرئيس الشهيد في دعمهم او الوقوف الى جانبهم او مساندتهم بالكثير من الحالات والمواقف الانسانية•
واما على الصعيد العام، فنحن نعلم ان كل المشاريع الخدماتية والبنى التحتية هي من تخطيط الرئيس الحريري ولا تزال هناك الى اليوم العديد من المشاريع التي لم تنفذ بعد ولكن هي قيد التنفيذ او ان دراساتها جاهزة ولكن ينقصها التمويل•
نحن لا ننسى أبداً المشروع الذي قام به الرئيس الحريري من اجل انماء طرابلس وجمع فيه كل المطالب والمقترحات في ، واعلن فيه عن اقرار كل المشاريع التي تحتاجها عاصمة الشمال في كل الوزارات والادارات والتي تحتاجها عاصمة الشمال في كل الوزارات والادارات والتي تنفذ تباعاً وبمتابعة حثيثة من النائب سعد الحريري الذي يتابع المسيرة ومن ماله الخاص لإتمام هذه المشاريع عندما يرى ان امكانيات الدولة قاصرة عن تنفيذها• ولا ننسى المشروع السكني الذي يضم حوالى الف شقة سكنية في منطقة القبة بإيعاز من الرئيس الحريري، والتابع لصندوق المهجرين•
الشيخ سعد حمل الامانة
> كيف ادى الشيخ سعد الامانة حقها بما قدمه لطرابلس والشمال عبر مؤسساته، وتحديداً تيار المستقبل في الشمال؟
– ان جهد الشيخ سعد، منذ استشهاد والده، متواصل على كل الصعد، بدءاً من المجابهات السياسية وحرصه في الحفاظ على مؤسسات الدولة، وعلى سلامة الوطن واستقراره من خلال مواقفه الشجاعة بالنسبة لانتخاب رئيس الجمهورية او تأليف الحكومة الاخيرة او احياء المجلس النيابي بعد تعطيله لأشهر عديدة، ثم دعمه للجيش اللبناني الذي تحقق في الزيارة الاخيرة لوزير الدفاع الى موسكو، ان كل هذه المواقف تصب في مشروع بناء الدولة وتعزيز دور المؤسسات•
إضافة لذلك، ليس خافياً على احد الهجمات التي تشن على تيار المستقبل ومحاولات الدس عليه والتي تستهدف النائب الحريري بشكل اساس، ولكن ولله الحمد هو اكبر بكثير من كل الحملات والتي تثبت يومياً ان تيار المستقبل هو التيار الحاضن للسلم الاهلي والعيش المشترك، والحريص على كل قضايا الامة العربية وخاصة القضية الفلسطينية، وكذلك موقف تيار المستقبل الرافض للنصيحة السورية المذلة لبدء المفاوضات اللبنانية مع العدو الصهيوني، وهذه كلها مواقف اثبتت ان كل الهجمات والحملات قد ارتدّت على اصحابها وهم الطامحون للوصول الى السلام مع العدو الصهيوني ويحاولون تأمين المصالح الفارسية في المنطقة العربية• إن كل ما يسعى لأجله سعد الحريري ويعمل هو من اجل لبنان، فعندما يرفع شعار فهذا ليس شعاراً وانما حقيقة واقعة•
لقد اشترى سعد الحريري اراضي من اجل اعمار 18 مدرسة في الشمال لصالح الدولة اللبنانية، وزارة التربية بالاضافة الى العديد من المشاريع الانمائية والبيئية في طرابلس والشمال ومساعدته لجميع البلديات والجمعيات والهيئات ودعمه لكل المتضررين بأي احداث تحصل في لبنان وخصوصاً في التبانة، ودعمه للاخوة الفلسطينيين في مخيمي نهر البارد والبداوي، حيث قال النائب الحريري كلمته بالوقوف الى جانب الجيش والدولة والشعب الفلسطيني المغلوب عى امره من قبل المنظمات الارهابية، انطلاقاً من مبدأين اساسيين: لبنان لن يستقر اذا لم يكن فيه تعايش بين ابنائه، وكذلك تفاهم مع الاخوان الفلسطينيين لغاية عودتهم الى ديارهم السليبة بأقرب وقت ان شاء الله•
مشاريعه في الشمال
اما عن مشاريع الشيخ سعد الحريري التي انجزت في طرابلس او هي قيد الانجاز فهي اكثر من ان تعد او تحصى، وهناك اكثر من مائة مشروع انمائي وافق على تنفيذها وابتدأ العمل بالعديد منها في الشمال من البترون الى عكار الى جرود الضنية وهي متنوعة جداً، ومنها ما يتعلق ببرنامج التنمية المستدامة والذي هو عبارة عن مجموعة من المشاريع التي تؤمن التنمية المستدامة للمناطق مثل المنية والضنية وعكار، وغيرها، وهي من الاولويات التي يلاحقها الشيخ سعد وسينفذها قريباً، فضلاً عن مشاريعه لترميم بعض دور العبادة في لبنان وتأهيلها•
الحريري مدرسة الرجال
> هل من كلمة أخيرة تحبون توجيهها في هذه المناسبة؟
– هي للرئيس الصامد فؤاد السنيورة ولكل اصدقاء الرئيس الشهيد، علينا متابعة الطريق والعمل الجاد لاستنباط المواقف التي كان يمكن ان يتخذها الرئيس الحريري في الازمات والمحن التي نمر بها لأن الرئيس الحريري قدوة لنا، والمدرسة التي خرّجت العديد من رجالات هذا البلد وشبابه، ونحن ممن نفتخر بأننا قد عرفنا الرئيس الشهيد في حياته حتى نستطيع اكمال المسيرة ونحقق ما يمكن تحقيقه من الحلم الكبير الذي سعى إليه وهو مصير اولادنا ومستقبل بلدنا•

 

14-02-2009

29 May, 2010

جمعية الوفاق الثقافبة
مركز  الوفاق الثقافي للصحافة و الطباعة و النشر و التوزيع
لقاء القوى  المدنية في طرابلس و الشمال
البحث عن مواضيع
الفئة
المعيار
الكلمة
التاريخ
المرده ينعي شابين من انصاره
للمزيد من التفاصيل…

تنزيلات في زمن المهانات بقلم:الشيخ بلال سعيد شعبان
للمزيد من التفاصيل…

لقاء مع الزميل رامز الفري منسق معرض الكتاب في طرابلس
للمزيد من التفاصيل…

البلديات في زمن الاصطفاف والمحاصصة الانتخابية
للمزيد من التفاصيل…

الانتخابات البلدية في طرابلس بقلم: المهندس نوري اكرم صوفي مرشح بلدية طرابلس
للمزيد من التفاصيل…

2010 © Al Wifak Powered By TEC

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى