البلديات

لقاء مع رئيس بلدية القرقف فضيلة الشيخ محمد عبد الواحد الرفاعي

لقاء مع رئيس بلدية القرقف فضيلة الشيخ محمد عبد الواحد الرفاعي
مساحة البلدة الاجمالية فتبلغ 5كلم2 وترتبط بشكل رئيسي ببلدات ووادي الجاموس وبرقايل . وترتفع عن سطح البحر حوالي 265 مترا .
– بلدية القرقف تعمل منذ انشائها عام 2004 بمجهود كبير من اجل انجاز الكثير من المشاريع ومنها :
– توسعة الطرقات
– إنشاء الصرف الصحي
– إنشاء جدران الدعم
– الإنارة
– شق الطرقات الزراعية وإنشاء العبّارات والجسور
– مساعدة المعوزين
– إنشاء مستوصف
– تأمين مركز لائق للبلدية مع كل مستلزماته
– إنشاء مركز للمعلوماتية وإقامة دورات للطلاب الجامعيين
– تأمين المساعدات والمنح المدرسية
رئيس البلدية في حديثه عن بلدته وبلديتها يقول: بلدة القرقف من القرى المنسية في عكار ولكن لا شك ان للبلديةاهداف عديدة تعمل على انجازها بالتعاون مع كل الاطراف في البلدة بمختلف انتمائاتهم السياسية والحزبية,
ففي برنامجنا الانتخابي وضعنا عدة اهداف واعدين اهالي البلدة بتحقيقها ومنا ان نترتقي الى مصاف البلدات المتحضرة والمتمزة والمعطاءة فبلدتنا بتاريخها القديم كانت تشتهر بعلمائها فاذا مرض احدنا فلم يذهب الى الطبيب او الى المستشفى بل كان يذهب الى القرقف للتداوي باسم الله
اما بالنسبة لاصل كلمة القرقف وعدد سكانها , فاصل الكلمة كركة انها كانت تشتهر باستخراج ماء الزهر وماء الورد كما البعض يقول بان اصل التسمية يعود الى الكرمة لانها كانت تشتهر بزراعة الكرمة.
اما بالنسبة لعدد سكانها فيصل الى حوالي اربعة الاف نسمة.
المواقع الاثرية
بالنسبة للاماكن الاثرية في البلدة فهي كثيرة ومنها عين حوران كما يقال بوجود بلدة كاملة تحت بلدة القرقف كما يوجد في بلدة عرقة وجعيتا, بالاضافة الى وجود المغاور والكهوف بكثرة وهنا اغتنم هذه الفرصة لأوجه نداء الى مديرية الاثار ووزارة الثقافة ووزارة السياحة للاهتمام بهذا الامر الذي سيعود بالنفع الايجابي على عكار والشمال بشكل عام فيما لو استثمر واهتم به بالطريقة الصحيحة , ومن ناحية اخرى ان بلدتنا تشتهر بالاشجار المعمرة بالرغم من لدينا بعض الاشجار ماتت بسبب المياه التي ملئت جذورها ولو كان هناك اهتمام بهذه الاشجار من الجهات المعنية لتمت المحافظة عليها,
المقامات الدينية
بالنسبة للمقامات الدينية فلدينا عدد كبير من هذه المقامات وتقوم بعض الناس بزيارتهم ونذكر منهمالشيخ محمد والشيخ حسن والشيخ بشير الرفاعي وهنا اريد أن اروي قصة حصلت معي شخصيا حيث طلب مني احد الاشخاص ان ارافقه لزيارة سوريا للقاء بعض المشايهخ واثناء الزيارة حصل معي وجع اقدام شديد مما منعني من المشي فأتاني احد الاشخاص وقال لي هل استأذنت من اجدادك الموجودين في هذه البلاد قبل المجيئ فقلت له لا والله لم أستأذن, فقال لي اذهب واستأذن منهم وان شاء الله ستطيب , وبالفعل قد ذهبت وجلست قرفصاء عند مقبر الشيخ حسن وقرأت الفاتحة ودعاء المقبرة وقلت له بأنني لم اقصد الاساءة بعد الاستئذان وطلبت السماح ووقفت بعدها حيث ذال الوجع نهائيا وحتى الان لم اشعر قط بوجع اقدام بتاتا, ونحن نجزم ان هؤلاء الكبار لهم كرامات حقيقية وواضحة واذكر منهم الشيخ رباح والشيخ عز الدين والوالد الشيخ عبد الواحد.
الواقع الجغرافي للبلدة
بلدة القرقف تتمتع بمناخ جميل وتمتاز بالوديان الموجودة فيها ومنها وادي الحور الذي انقطعت الطرق المؤدية بسبب انجاف التربة حيث عملت البلدية على فتح طريق جديدة , كما تمتاز البلدة بعيون المياه التي يستعملها الاهالي الموجودين في الوادي وبهذه المناسبة ادعو الجميع الى زيارة القرقف ومشاهدة واقع الحال.
الواقع الصحي
اما بالنسبة للواقع الصحي في بلدة القرقف فهو سيئ في كل لبنان لانه اذا لم تعتمد البطاقة الصحية فهذه مشكلة كبيرة , المستوصفات الصحية موجودة بكثرة في المنطقة ومنها المستوصف الذي انشئته البلدية والتي تموله من صندوق البلدية ولكن نحن نطمح لبناء مستشفى تؤدي خدمات صحية لكل المنطقة وفي هذا المجال نعول على الشيخ سعد الدين الحريري لانه يملك قطعة ارض كبيرة في البلدة وقد وعدنا بانه سوف يبني عليها مستشفى ولكن فوجئنا منذ فترة قصيرة انه ينوي ان يبني عليها مهنية ولكن بالرغم من ذللك الارض كبيرة ويستطيع بناء مستشفى عليها ايضا وبهذه المناسبة اريد ان اتقدم بالشكر الجزيل للشيخ سعد على تقديماته للبلدة ونتمنى عليه ان يسعى في بناء المستشفى كما اريد ان اشكر هيئة undp الذين يعملون على تنمية المنطقة وقد بحثنا معهم في تطوير المرفأ والمطار وامور كثيرة اخرى .
الخدمات في البلدة
بالنسبة للخدمات في البلدة ان الواقع الجغرافي في البلدة يعيق عملنا بسبب كثافة الجبال والوديان اذ ترى كل 5 او 10 كلم منزل فكيف نسنستطيع ان نوصل لهم الكهرباء وشبكة الصرف الصحي وتعبيد الطرقات وبالنسبة للطرقات قد طلبنا من الجيش جرافة عسكرية لفتح طرق زراعية وقد ساعدونا بهذا الامر مشكورين دون مقابل.
اما بالنسبة للبلدة الرئيسية فقد انجزنا تأهيل كل البنية التحتية بالكامل ولكن اكرر ان الواقع الجغرافي للبلدة غير ملائم للعمل البلدي بسبب وجود التضاريس والوديان والجبال .
الواقع الزراعي
بالنسبة للواقع الزراعي فالبلدة تشتهر بزراعة الكرمة والزيتون والتين واللوز وغيرها
الواقع المالي والتجاري
بالنسبة للموازنة السنوية للبلدية فنحن امام عجز كبير اذا ان الطلبات كثيرة والمداخيل قليلة جدا فالموازنة قد تقلصت من 150 مليون الى 90 مليون كما انني اريد الاشارة الى انني ارفض استغلال النواب اثناء الحملات الانتخابية للاستفادة منهم وانا هنا اريد ان اشير بان المخصصات التي تعود لي قدتنازلت عنها لاعمال الخير وتبلغ 76 مليون ليرة لبنانية خلال ست سنوات. اما بالنسبة للواقع التجاري فالتجارة الموجودة في البلدة هي من التجارة الخفيفة ولدينا بعض الصناعات الضرورية للمواطنين .
مركز المعلوماتية والانترنت
بالنسبة للمعلوماتية لدينا كبلدية موقع الكتروني على الانترنت يتحدث عن البلدية وانجازاتها وتاريخها واهدافها ومشاريعها كما يتحدث عن كل ما يتعلق بالبلدة اما بالنسبة لمركز المعلوماتية فنحن سعينا منذ البادية للعمل على تقديم كل مايلزم للطلاب ومنها مركز المعلوماتية الذ انشاناه منذ اربعة اشهر وقد قمنا باربع دورات خلال هذه الفترة وهنا اريد ان انوه بدور مركز الامم المتحدة الانمائي الموجودين في حلبا والذين يساعدونا في هذا المجال.
كلمة اخيرة
في الختام اود ان اشكركم على هذا اللقاء القيم وندعو الله ان يساعدنا على خدمة الناس.

حاوره عماد عيسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى