التحقيقات

التدريس أونلاين في زمن الكورونا تقرير للإعلامية:آلاء حيدر

إنّ أكثر ما يعاني منه طلّاب و تلامذة عصرنا اليوم هو مشكلة التّعلّم على الأونلاين و ذلك بسبب جائحة فيروس كورونا التي ضربت العالم بأسره.
في ربيع العام 2020،ضربت موجة كورونا العالم أجمع و قد انتشرت في الصين وصولا إلى بريطانيا حتى شملت جميع الكرة الأرضية،فمنهم قد شفي و منهم قد مات و أصبح العالم عامّة و التلاميذ خاصّة يعانون من مشكلة التباعد الإجتماعي و وضع الكمامة و هذا صعب عليهم و ذلك بسبب ضيق تنفّسهم و خاصّة خلال فترة الدوام المدرسي.
قبل انتشارها،كان التلاميذ مرتاحين،يدرسون في مدارسهم دون أي عائق يعترضهم؛لكن عند انتشارها:ففي البداية،كان التدريس في المدارس جزئي مع وضع الكمامات،أمّا الآن،فأصبح التدريس في المنازل و على الأونلاين في هواتفهم و ذلك ضمن تطبيق «زوم» للتدريس و هذا صعب جدّا عليهم و متعب لأنهم ليس لديهم القدرة على الفهم و الاستدراك و الاستيعاب و إذا بقيت الأمور على حالها، ستكون النتائج سيئة و لن يستفيد التلامذة بشيء و لن يكون لديهم شهادات يفخرون بها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق