الأخبار اللبنانية

المرابطون تستقبل وفداً من لجنة المبادرة من أجل النسبية

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة في الحركة وفداً من لجنة المبادرة من أجل النسبية ضم د. رياض صوما والأخ ناجي صفا.

بعد اللقاء، أعلن صوما عن الخطوة التي ستُقدم عليها ” لجنة المبادرة من أجل النسبية” يوم الجمعة السابعة مساء عند مستديرة الكولا خلال لقاء شعبي واسع يشارك فيه المرابطون ويكون منبراً للتصريح بموقف ضد كل القوانين الإنتخابية الطائفية معرباً عن أهمية اعتماد قانون انتخابي على أساس النسبية خارج القيد الطائفي مشيراً أنه القانون الوحيد الذي يضمن السلم الأهلي وحسن التمثيل النيابي ويشكل في الوضع الراهن ضمانة ضد الفراغ الذي تذهب إليه المؤسسات الدستورية والأمنية والسياسية في لبنان .

في هذا الإطار، استعرض العميد حمدان مع الوفد الواقع المذري الذي وصلت به الممارسة السياسية على الساحة اللبنانية، داعياً الجميع إلى المشاركة في هذه المبادرة ودعمها والسير في ما يطرحونه خاصة وأن قانون الدائرة الوطنية الواحدة دون القيد الطائفي وحسب الفرز النسبي هو الذي سينتج نظاماً لبنانياً يؤمن مستقبل أولادنا في القادم من الأيام وكل ما يطرح عدا ذلك هو محاولة لإعادة إنتاج نظام كبّد لبنان الكثير من أبنائه كشهداء والكثير من الأعباء الإقتصادية وأوصل البلد إلى وجود عصبة من الفاسدين والمفسدين يملكون كل شيء،  وجعل الكثير من أبناء الشعب اللبناني يقبعون تحت مستوى الفقر وأصبح جلياً اليوم بسبب ما يحدث في المنطقة وفي سوريا تحديداً أن تجار الدم يزدادون ثروة.

وحول ما نسمعه عن فراغ وتهديد بالدولة الفاشلة اذا لم تحصل الانتخابات قال حمدان: بالنسبة الى ما عانيناه معكم انتم ايها الفاشلون، ففي تصنيفنا لم تكن دولتكم – دولة الفساد-  ناجحة أبداً وعلاماتكم كانت صفراً لا بل تحت الصفر بفسادكم وقلة درايتكم وتبعيتكم للخارج وللسفارات ونجدكم تتبجحون تحت أي وصاية ينتمي كل واحد منكم “سعودية أم سورية كانت” وفي النهاية كنتم أتباعاً لوكر السفارة الأميركية وحقيقتكم أنكم أدوات للخارج لا مسؤولين ولا تتمتعون بأي صفة وطنية لبنانية. ورأى حمدان أن الفراغ أحسن من أن يكون هناك دولة عاطلة كالدولة التي بنيتموها مزارع فاسدة وحصصاً مذهبية وطائفية، والفراغ في الأمن أحسن من أن يكون أمن عاطل يمارس الكيدية كفرع معلوماتكم الذي هو خير مثال لما كنتم تمارسونه من استبداد، الفراغ في القضاء أهم من القضاء العاطل الذي يعدّ زهير الصديق وغيره وملف شهود الزور وملف الفساد والمفسدين خير مثال على ظلمه وبعده عن القانون وإحقاق الحق والعدالة، من هنا فلا يخيفنا أحد لا بالفراغ ولا بالدولة الفاشلة لأننا لم ننعم بدولة ناجحة وبسبب سياستكم عشنا واقعاً أصعب وأسوأ من الفراغ الذي تتكلمون عنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى